متحف ألبطريركية

null
image_pdfimage_print

                               متحف ألبطريركية         
 

إن كنوز المزارات المقدسة  الموجودة في الاراض المقدسه وكنوز بطريركية اورشليم قد تعرضت في العديد من الأحيان الى خطر، في بعض الأحيان دُمرت وسُلبت. فقد جُربت بشكل دائم خلال أزمة الديانة المسيحية والمزارات المقدسة الاورثوذكسية في منطقة فلسطين، في اورشليم، في الاديرة، في الكنائس، في اللافرات المقدسة وفي اماكن التقشف. اليوم في المتحف التابع لبطريركية اورشيم الارثوذكسية، توجد تُحف تاريخية مختلفة من  بلاطات قبور موقعة، قناديل زيت، تماثيل منحوتة بشكل كلي وغيرها بشكل جزئي،  اوعية تحفظ فيها الدخائر المقدسة (عظام القديسين)، مخطوطات تحتوي أيضاً على صور صغيرة، ايقونات، لوحات ثلاثية، زمالتو، صلبان بركة، مغلفات انجيلية، كؤوس مقدسة، تيجان اسقفية، ملابس اسقفية، سرير مقدس، لوحات فضيه، دبابيس واغراض متنوعة (ذهبية، فضية ،فخارية، نحاسية، زجاجية وحديدية) وغيرها من التحف كالاواني والايقونات التي تزين او تستعمل في الكنائس، المتروبيليات وفي البطريركية. من الجدير بالذكر ان هنالك ايضا عدد كبير من المعروضات موجودة في الاديره المختلفة الارض المقدسه.

 
من الايقونات التي أُنقذت وحُفظت قسم قليل يرجع الى الفترة البيزنطية، الاغلبيه تنتمي الى فترة ما بعد البيزنطية، وعدد كبير يرجع الى القرنين الاخرين.من الجدير بالذكر أن ايقونة العماد الموجودة ترجع الى الفترة البيزنطية الى القرن الرابع عشر. هنالك ايقونات كثيرة تزين اماكن البطريركيه، المزارات المقدسة، كنيسة القيامه، كنيسة قبر والدة الاله في الجسمانيه، كنيسة المهد في بيت لحم، دير القديس العازر في العيزاريه، دير التجلي في جبل ثابور، دير الصليب الكريم، ديرالقديس سابا ودير وادي قلط.

عدا عن الايقونات التي ذُكرت هنالك تحف ذات قيمة تاريخية كبيرة من كل الانواع تحفظ في البطريركية، في كنيسة القيامة وفي الاديرة والمزارات المقدسة. عظام المتنسكين في الصحراء التي اصبحت في ما بعد عنصراً للصلاة والخشوع هذة قد وضعت في أواني ثمينة  وقماش مميز مطرز بالذهب.توجد أيضاُ قطع خشبٍ منحوت، صلبان بركة مزخرفه، ملابس أسقفية ثمينة مطرزة بخيطان ذهبيه أو خيطان فضية، أواني كنسية ذهبية، فضية او نحاسية وخاصة صلبان، وتوجد في المتحف أيضاً اكبر قطعة أُنقذت من الصليب المقدس، وتعتبر هذه التحف المقدسه الميراث التابع للكنيسة الاولى في الديانة المسيحية.
لا ننسى ايضا ال ١٧٥٠ مخطوطة يونانية التي كتبت في الفترة البيزنطية وما بعد البيزنطية والتي بدورها تعتبر كنوزاً مميزة ونواة مكتبة البطريركية،  ويرجع الفضل في جمع  كل شئ لم يدمر من الحرائق والسلب الى البطريرك نيكوذيموس.