التنسك

 

 

كانت هذه المنطقه الصحراوية المكان المقصود للعديد من الرهبان من جميع أنحاء العالم، الذين اختاروا الصلاه، الهدوء النفسي والتنسك هدفا لحياتهم.
لقد إرتبط التنسك وتنظيمه بشخصيات عديدة نذكر منها: القديس خاريتون، القديس افثيميوس، القديس ثيودوسيوس (عطا الله) والقديس سابا.

القديس خاريتون هو من أوائل الرهبان الذين جاءوا الى صحراء يهوذا وهو مؤسس التوحد اللافرياني (كلمه لافرا كلمه يونانيه) وتعني الطريق الضيقه وهذا يعتمد على بعض الانظمه والقوانين، لكن يعطى لاعضائة حرية المبادرة وفي أسلوب حياتهم.
اللافرة هي عبارة عن مجموعة صغيرة من الرهبان الذين كانوا يعيشون كل واحد منهم لوحده في مغارة وكل يوم أحد كانوا يجتمعون في الكنيسة الخاصة بهم. القديس افثيميوس أكمل التنسك الافرياني وكرسه كنظام حياة. وقد تم افتتاح دير اللافره الكبيره شرقي القدس في عام 429 م.

خلال فترة القديس سابا عرف التنسك اكبرُ ازدهاراً له، حيث خلق نوع حياة رهبانية تنسكية التي كانت تربط الثلاثة انظمة مع بعضها: التنسك، اللافروتي والكنوفي.
اكمل القديس سابا الانظمة التنسكية المختلفة ورتبها في نظام واحد حيث كان يعتقد أن الانظمة الثلاثة للتنسك هم عبارة عن ثلاث درجات تقود الى الخلاص.