. ندوة بعنوان دَور العبادة في توجيه المجتمع 2015 في مقر النيابة البطريركية في شمال الأردن في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس/اربد

ضمن تطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم برسالة عمان، اقيم يوم الأربعاء الموافق 25/2/2015 في مقر النيابة البطريركية في شمال الأردن في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس/اربد، وبالمشاركة مع مديرية أوقاف اربد. ندوة بعنوان دَور دور العبادة في توجيه المجتمع، تحت رعاية عطوفة نائب محافظ اربد متصرف لواء القصبة السيد رضوان العتوم، وبحضور رئيس بلدية اربد السيد حسين بني هاني وكهنة أجلاء وشيوخ أفاضل وشخصيات من محافظة اربد.
حيث أستُهلت الندوة بدعاء من الإيكونومس سمعان الخوري ودعاء من الشيخ الدكتور عبدالله المناصرة.
وافتتح سيادة المطران فيلومنوس الندوة بكلمة المقدمة، التي اعرب بها عن هدف وغاية هذا القاء بتفعيل دور العبادة في توجيه المجتمع من خلال إيصال الفكر الصائب إلى المؤمن الذي به يستطيع أن يقوّم حياته ويبتعد عن التطرف والعنف. وأن الإرهاب هو فكر تطوّر إلى عمل ميداني بواعز ديني مبني على أسس خاطئة وتفسير خاطئ للكتب المقدسة، وأن الإرهاب لا يفرق بين مسيحي ومسلم ويهدد أمن واستقرار الوطن.

ثم ابتدأت الندوة بكلمات من رجال دين مسيحيين ومسلمين حيث أعرب الجميع عن اهمية دَور دور العبادة في توجيه المجتمع إلى الوجهة الصحيحة، وعن دورهم كرجال دين في الوعظ والإرشاد. وأن الايمان هو الكفيل في مقاومة الجهل والعنف والتطرف الديني. وأن رسالة الأديان السماوية السمحة جمعاء هي في محبة الأخر وتجسيد معنى روح الإنسانية من خلال إحترام فكر الأخر والمعتقد الأخر وإحترام الأخر نفسه، والنظر للفرد في المجتمع أنه خليقة الله (صورة الله) وأن كل الأديان تدعو إلى محبة الأخر وصون حقوقه ومعتقداته. وهذا يتجسد في محبتنا للأخر التي هي صورة محبة الله فينا، وأن غاية الإنسان هي خلاصه كلٍ حسب ايمانه ومعتقده.
أكد الجميع أنه يجب البحث عن القاسم المشترك بين الأديان لتوحيد صفوف أبناء الوطن تحت سماء هذا الوطن الذي هو للجميع وبدون استثناء. ونستذكر هنا مقولة الراحل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال المعظم ( من شتى الأصول والمنابت ) وأنه يجب محاربة التطرف الديني والعنف الذي يختبأ تحت شعار الدين والذي يهدد أمن واستقرار الوطن والمواطن .
وكان من المتكلمين الإيكونومس قسطنطين عماري والقس سمير اسعيد وسماحة الشيخ الدكتور عبدالله المناصرة والدكتور أحمد فتحي وعطوفة مدير أوقاف اربد سماحة الشيخ فايز العثامنة ونائب مدير أوقاف اربد الدكتور الشيخ عبد السلام نصيرات والصحفي صهيب التل والمحامية ثروة الحلواني.
وأكد نائب محافظ اربد السيد رضوان العتوم عن ضرورة تكاتف الجهود لمقاومة الإرهاب والتطرف الديني وضرورة الإلتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة وتفعيل دور دور العبادة من خلال الوعظ والإرشاد.
وفي الختام اوصى المشاركين في الندوه بتوسيع نطاق هذه الندوات لتشمل شرائح أوسع في المجتمع هدفها التعرف ومعرفة الأخر لمحاربة هذا الفكر ( التطرف والإرهاب) الذي هو غريب عن مجتمعنا الأردني المتلاحم.
نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان وأن يحفظ بلادنا ومليكنا وشعبنا من كل شر في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

ngg_shortcode_0_placeholder

مكتب السكرتاريةالعام – بطريركية الروم الأرثوذكسية