مداولات مؤتمر وزارة الخارجية اليونانية للسلام -الجزء الثاني

غبطة البطريرك ثيودورس، بطريرك الإسكندرية، هنأ وزير الخارجية اليوناني لتنظيم المؤتمر. وقال أن الكنيسة تأسست قبل ألفي سنة من أجل العثور على ثمرة الروح المسكونية للكنيسة. اليوم، الكنيسة تُعلن الرسالة المسيحية التي تتجاوز الحدود الوطنية. أصبح الدين للأسف عاملا من عوامل الانقسام والفرقة، بدلا من الاتفاق والتعايش. وقال البطريرك تيودورس يجب عدم استغلال الدين لاهدافٍ سياسية . والسيد المسيح علمنا قبل كل شيء المحبة، حتى للاعداء، ضاربا مثل للرجل السامري الذي أثبت أن مفهوم “الجيران” لا يقتصر على مواطنينا ولكن يتجاوز هذا الحد لتشمل أي رجل من أي دين أو العرق أو اللغة أو الجنسية.

البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة أورشليم تحدث في اللغة الإنجليزية، انظر الرابط :
http://www.jp-newsgate.net/en/2015/10/19/17559
ثم تحدث وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري، وأشار الى العلاقات التي تجمع اليونان ومصر، والصداقة بين الشعبين، قبل مشيرا إلى أن الأزمة المكثفة في الشرق الأوسط وانعدام الأمن، أدى بدوره إلى الجرائم التي ترتكبها الجماعات المتطرفة وإعلان التعصب والكراهية للمسلمين. وقال السيد شكري، ان المسجد الأزهر يعلن أن أي محاولة لفرض دين واحد على الآخر يجب أن يعاقب.
البطريرك يوحنا الأنطاكي تحدث، لافتا إلى أنه وفقا لأعمال الرسل، أنه في إنطاكية دُعي تلاميذ المسيح “مسيحيون”. بطريركية أنطاكية تقع على بعد بضعة كيلومترات من حيث تطلق القذائف. وأضاف أن الربيع العربي قد دمر الكنائس والمساجد والمعالم الثقافية في أنطاكية وفي كل من سوريا، قال أن الكنائس والمساجد تقف جنبا إلى جنب. وأضاف ان هجرة السوريين ليست هي الحل لهذه المشكلة. وقال “نحن لا نعتبر أنفسنا “أقلية”، ووجه نداءً الى السعي من أجل تحرير اثنين من المطارنة المختطفين قبل ثلاث سنوات. وفي الختام، أشار البطريرك إلى اهمية التعايش بين المسيحيين والمسلمين في أنطاكية .وقال اننا نناشد من أجل المحبة والسلام والسعي لرجوع المشردين الى ديارهم وارضهم.
ردا على خطاب البطريرك الأنطاكي، أعلن السيد السيد كوتزياس دعمه للشعب والكنيسة السورية.

مكتب السكرتاريةالعام – بطريركية الروم الأرثوذكسية