إنهيار سقف كنيسة الطائفة الأثيوبية الموجودة قرب كنيسة القيامة

بعد ظهر يوم الجمعة، 22 سبتمبر 2017 سقطت قطعة كبيرة من سقف كنيسة الإثيوبيين الموجودة على يمين بوابة كنيسة القيامة على الأرضر إثر إنهيار السقف, وهذا الإنهيار نتج عن أعمال الصيانة الجارية على سطح دير إبراهيم التي تقوم بها بطريركية القدس الأرثوذكسية.

هذه الكنيسة هي مكان عبادة للإثيوبيين، فضلا عن أنه يمر منها ممرمن ساحة كنيسة القيامة لديرهم ولدير الأقباط، الذين كانوا معهم في نزاع طويل الأجل، وتدخلت البطريركية الأورشليمية مؤخراً لفض هذا النزاع وإيجاد حل للمشكلة.

وبمجرد تقديم معلومات الحدث، قام غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بزيارة المكان، يرافقه المطران أريستارخوس السكرتير العام للبطريركية، الوكيل البطريركي العام المطران أيسيخيوس, المطران إيسيدوروس مسؤول كنيسة القيامة, بعض الآباء من أخوية القبر المقدس, والمصمم المعماري لكنيسة القيامة السيد ثيودوسيوس ميتروبولوس، وتفقد الأضرار التي نتجت عن سقوط سقف الكنيسة.

وبناء على ذلك، إجتمع غبطة البطريرك في مكتب كنيسة القيامة مع المهندس المعماري في بلدية القدس، ورئيس إدارة الشرطة في مدينة القدس القديمة السيد حاييم سمويلي، وممثل الشؤون الأثرية في وزراة الآثار الإسرائيلية السيد أميت.

وكانت القرارات التي اتخذت في هذا الاجتماع هي أيقاف العمل مؤقتاً في الكنيسة وكل أعمال الصيانة في دير إبراهيم فوق الكنيسة، وذلك لتجنب أي خطر محتمل، والقيام بأعمال الصيانة اللازمة لتصليح الأضرار التي نتجت عن الإنهيار، واستمرارا الحياة الكنسية ونظام الزيارة والعبادة، وفقا للوضع الراهن المعمول به من خلال التعاون المُنظم بين البطريركية وبين خدمة الشؤون المسيحية في وزارة الأديان الإسرائيلية، وشرطة القدس في البلدة القديمة فقط، ولكن ليس مع خدمة الشؤون الأثرية، التي كان لها تدخلاتو وجود غير مصرح به وغير مقبول في كنيسة القيامة. وبالمثل، قرر غبطة البطريرك عدم التعاون مع هذه الخدمة في هذا الأمر أو في أي أمر آخ يتعلق بالقبر المقدس, مؤكدا أن كنيسة القيامة هي مكانُ عبادةٍ للمسيحيين وليس مكان أثري.

ngg_shortcode_0_placeholder

مكتب السكرتاريةالعام – بطريركية الروم الأرثوذكسية