الإحتفال بعيد القديسين قسطنطين وهيلانه في البطريركية الأورشليمية

إحتفلت أخوية القبر المقدس والبطريركية الاورشليمية يوم ألأحد 3 حزيران 2018 بعيد القديسين المَلكين المتوجين من الله والمعادِلَي الرسل وشفيعي الاخوية قسطنطين وهيلانة في الكنيسة المسماة على إسميهما في البطريركية.
ترأس خدمة صلاة الغروب وكسر الخبز غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث مع كهنة ورهبان كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة وآباء أخوية القبر المقدس من مطارنة وأرشمندريتيين ورهبان.

في يوم العيد اقيمت خدمة القداس الالهي الاحتفالية ترأسها صاحب الغبطة يشاركه أساقفة وآباء أخوية القبر المقدس, وحضر ايضاً القنصل اليوناني العام في القدس السيد خريستوس سفيانوبولوس مع وحشد من المصلين من البلاد والخارج من اليونان, روسيا,رومانيا, وقبرص .

بعد القداس الالهي توجه الموكب البطريركي من الكنيسة الى دار البطريركية باللباس الكهنوتي الكامل حيث القى غبطة البطريرك كلمة معايدة على الحضور بمناسبة هذا العيد:

إنّك أول ملكٍ مسيحي نال صولجانُ المُلكِ من المسيح يا قسطنطين المغبوط. فإنّ شارَتهُ الخلاصية وهي الصليب المُحيي قد ظهرت لك وهي مطمورةٌ بعدُ في الأرض. فاتَّخذتها سلاحاً لا يُصادَم أخضعتَ بهِ كلَّ الأمم تحتَ أقدامِ الروم المؤمنين وبها تقَّربت إلى إلهنا. هذا ما يُصرح به مرنم الكنيسة.

سعادة القنصل العام لدولة اليونان السيد خريستوس سوفيَنوبولوس المحترم،

أيها الآباء الأجلاء والإخوة المحترمون،

أيها المسيحيون الزوار الأتقياء،

إن كنيسة آوروشليم المقدسة تُكرم اليوم بإجلال ووقارٍ ذكرى القديسَيْن المُشَرَّفيْن الملِكَيْن العظيمَيْن المُتوَّجَيْنِ من الله والمُعادِلَيْ الرُّسل قُسطنطين وهيلانة الذين شيّدوا وعَمَّروا من جهةٍ المزارات والأماكن المقدسة في الأرض المقدسة ومن الجهة الأخرى أنشأوا طغمة المُثقفين المقدسة، والتي هي اليوم أخوية القبر المقدس المُوقرة.

إن مساهمة القديسَيْن المُشَرَّفيْن الملِكَيْن العظيمَيْن في إلغاء عبادة الأوثان وانتشار الإيمان المسيحي قد جعلهما مُبَشِرَيْن ومعادلَيْن للرسل القديسين وحُمَاةً لهذهِ الأرض المقدسة، وهما المؤسِسَيْن الَحقِيقِييْن بدون جدال للرومية الشامخة العريقة في المسكونة في أبعادها الروحية والثقافية.

وكما هو مَعروفٌ لدى الجميع بأنه بسبب القديسَيْن قُسطَنطين وأمهِ هيلانة قد ظهرت المزارات والأماكن المقدسة، ككنيسةِ القيامة المقدسة، ويرجعُ الفضل لهما في تثبيت الحضور التاريخي للرعية المسيحية في الأرض المقدسة ولاسيما في هذا الشرق الأوسط الشاسع.

لهذا فقد رفعت أخوية القبر المقدس اليوم مجداً وشكراً للإله الثالوث القدوس الذي يمُجِدُ قديسيهِ، مُتممينَ بطريركيّاً خدمةَ القداس الإلهيّ في كنيسة الدير البطريركيّ المُشيَّدةِ على اسمِهما في تذكار عيدهم السنوي المقدس، متضرعين أن يمنح الرب الإله القوة لأخوية القبر المقدس حتى تستمر في عملها وفي رسالتها الجديرة بكل مديح من الله، ومن أجل أن يسود السلام في هذه المنطقة الصغيرة، بشفاعات سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم وتضرعات القديسَيْن المُشَرَّفيْن الملِكَيْن العظيمَيْن المُتوَّجَيْنِ من الله والمُعادِلَيْ الرُّسل قُسطنطين وهيلانة الذين نعيد لهم اليوم.

آمين

كل عام وأنتم بخير

httpv://youtu.be/6zeq8XIaR0U

ngg_shortcode_0_placeholder

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية