1

رؤساء كنائس القدس يتبادلون التهاني بمناسبة عيد الميلاد

بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة وعيد الغطاس، اجتمع رؤساء كنائس المدينة المقدسة عبر زووم صباح الأمس، 11 يناير، لتبادل المعايدات والتحيات والتوفيق لبعضهم، حيث شارك غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث آماله في تحقيق شفاء شامل للعالم أجمع من الوباء الحالي.

الاجتماع الذي عادة ما يُعقد في مقر البطريركية الأرثوذكسية، هو تقليد ابتدأه غبطة البطريرك الأورشليمي قبل بضع سنوات، فرغبته الراسخة في التمسك بهذا التقليد حتى وإن كان لا بد من إتمامه هذا العام عن بعد، بسبب القيود التي يفرضها انتشار فيروس COVID-19 الحاد في المنطقة، قد لاقت قبولًا تقديريًا من قبل بقية قادة الكنائس للحفاظ على روح الوحدة والتواصل بين الكنائس المختلفة في الأرض المقدسة.

بالرغم من عدم تمكن غبطة بطريرك اللاتين بييرباتيستا بيتسابالا من الحضور لتواجده بالأردن، إلا أن المطران جياسينتو بولس ماركوزو ناب عنه، بجانب الأب فرانسيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، ورئيس الأساقفة سهيل دواني والمطران حسام نعوم من الكنيسة الأسقفية بالقدس، والمطران إبراهيم عازار من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، والمطران ياسر العياش من بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، والمطران أنطونيوس من الكنيسة القبطية.

“مهمتنا ككنائس ومجتمعات مسيحية ليست لأنفسنا ومجتمعاتنا المحلية فقط، بل للعالم أجمعه. في هذا الموسم، ندرك تمامًا الأهمية القصوى لحراسة وخدمة القدس وبيت لحم وجميع الأماكن المقدسة كشاهد حي على اللقاء الإلهي-البشري، وعلى وحدة الأرض والسماء في يسوع المسيح،” قال غبطة البطريرك ثيوفيلوس في بداية الاجتماع.

“إن جائحة كورونا المستمرة هي دعوة لنا جميعًا للبحث في النفس، فقد أجبرنا هذا الوباء على تذكر أهمية الوحدة والتصميم… نرحب باللقاح الجديد، ونتطلع في هذه السنة الجديدة إلى الوقت الذي قد تستعيد فيه مجتمعاتنا المحلية حياتها العادية، وأمل عودة الحجاج لنا.”

من جانبه رحب الأب فرانسيسكو باتون باللقاح الذي اعتبره “علاج من صنعٍ بشري” لكنه أكد أن هذا “اللقاح لا يمكنه سوى أن يقي من الفيروس ولكن لا يمكنه أن يخلصنا، فخلاصنا الوحيد هو الرب يسوع المسيح الذي به فقط يمكن أن نشفى حقاً”.

وفي النهاية، شجع غبطته إخوانه رؤساء الكنائس على استخدام وسائل التواصل والتقنيات الحالية مثل Zoom وغيره، لزيادة الوعي لدى الناس في الأراضي المقدسة وفي الخارج، بأن الكنائس المحلية تبذل قصارى جهدها في إدارة المؤسسات من المدارس إلى المستشفيات بالرغم من الأزمة المالية التي تعانيها والقيود الصارمة المحيطة بها. كما دعا البطريرك ثيوفيلوس إلى توسيع دائرة التواصل لتشمل قادة كنائس العالم مثل قداسة البابا فرنسيس من روما، ونيافة رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي من بريطانيا، في اجتماعات مستقبلية مماثلة.