بطريركية الروم الأرثوذكس: الشائعات حول أراضي مار سابا تؤكد حجم المؤامرة للنيل من الكنيسة

القدس 28-02-2020

قال الأب عيسى مصلح، الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ان الاشاعات المُغرضة التي يثيرها جهات معروفة بعدائها للكنيسة الأرثوذكسية تؤكد حجم المؤامرة التي تديرها جهات استيطانية ومن يواطئ معها لإضعاف أم الكنائس، خاصة في الوقت التي يتطور فيها دورها الإقليمي والدولي وتحقق النجاحات تلو الأخرى سواءً في معاركها مع الجهات الاستيطانية والمتساوقون معها، او في مجال تعزيز الوحدة الأرثوذكسية العالمية والتي تجلت في نجاح اللقاء الأخوي بين بطاركة و رؤساء الكنائس الأرثوذكسية العالمية والتي دعا له غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، في عمّان قبل أيام.

وأضاف الأب مصلح، أن سعي بعض المتساوقين مع الجمعيات الاستيطانية لنشر الاشاعات الكاذبة حول قضايا متعلقة بالعقارات الارثوذكسية لن يفضي الى شيء سوى كشف حقيقتهم المعادية للكنيسة، وفضح مآربهم الشخصية كون سعيهم هذا الذي استمر منذ انتخاب غبطة البطريرك ثيوفيلوس للكرسي البطريركي عام 2005 ، فشل فشلاً ذريعاً بفضل وضوح وشفافية تعامل غبطة البطريرك في جميع ملفات البطريركية وخاصة ملف العقارات.

وشدد الأب مصلح على أن المجتمع الفلسطيني سئم أكاذيب أعداء الكنيسة التي تغذيها الجمعيات الاستيطانية، والتي تتصف بالموسمية المتزامنة بعيد الميلاد او عيد القيامة او حتى الانتخابات المختلفة، مشيراً الى أن كل من لا يوجد لديه مؤهلات لأخذ دور في المجتمع، بات يرى في مشاركة المستوطنين بترويج الاشاعات ضد البطريركية مصدراً لإبراز الذات بدون أي احترام للكنيسة ودورها الطليعي في الحفاظ على العقارات الأرثوذكسية والأماكن المقدسة خاصة في مدينة القدس.

مكتب السكرتارية العامة




الاحتجاج ضد الأفعال العنيفة التي يقوم بها الأرمن

تدين البطريركية الأورشليمية السلوك العنيف وغير المقبول للأرمن في مغارة ولادة الرب في كنيسة المهد في بيت لحم.

في مساء يوم السبت الموافق 18 كانون ثاني 2020 انتهك الأرمن حق الروم الأرثوذكس المستمر طوال قرون في الدخول إلى المغارة ووضع أيقونة عيد الظهور الالهي من قِبل آباء أخوية القبر المقدس فوق النجم على المذبح المقدس عندما يقع العيد يوم أحد كما هي العادة حسب الطقوس المُتبعة والمتفق عليها.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل أسبوع واحد من العيد قدمت البطريركية طلبًا يحتوي على جميع القواعد والأدلة الموضحة فيما يتعلق بهذه التقاليد الكنسية إلى السلطة الفلسطينية مُوقعاً من قِبل غبطة البطريرك الأورشليمي كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وحارس الأرض المقدسة الأب فرانسيسكو باتون الرئيس الروحي لأخوية الفرنسيسكان.

جهود السلطة الفلسطينية ممثلةً برئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس السيد رمزي خوري لم تقنع الأرمن في بداية صلاة الغروب للروم الأورثوذكس, وقاموا بمداهمة المغارة بشكل غير قانوني مستخدمين العنف اللفظي والجسدي ضد آباء أخوية القبر المقدس الذين كانوا متواجدين في المغارة حسب حالة الوضع الراهن المُتفق عليه, وألحقوا الأذى الجسدي بالآباء وخاصة بالترجمان الأرشمندريت ماتيوس.

بتدخل من الشرطة الفلسطينية وضعت الأيقونة أخيرًا على المذبح المقدس فوق نجمة المغارة وفقًا لحق البطريركية الأورثوذكسية الأورشليمية, ومع ذلك فإن الأيقونة لم تبقَ هناك طوال فترة صلاة الغروب التي ترأسها الوكيل البطريركي في بيت لحم سيادة المطران ثيوفيلاكتوس الذي أتم الخدمة بإصرارٍ متواضعٍ.

تحتج البطريركية الأورشليمية رسمياً على الأفعال غير المقبولة للأرمن وتحتفظ بحق المطالبة بحقوقها بكل السبل القانونية المُنصفة, وتشكر البطريركية السلطة الفلسطينية على دعمها وتعرب عن امتنانها للشبيبة المسيحية المحلية لمساعدتها وتضامنها.

مكتب السكرتارية العامة




توضيح صادر عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية حول سلسلة الشائعات المغرضة الأخيرة القدس ٢٨-١٢-٢٠١٩

في الوقت الذي تُسجّل فيه بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، برآسة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والاردن، الانتصار على مجموعات المستوطنين التي تحاول السيطرة على العقارات الأرثوذكسية في باب الخليل وحي المُعظمية، ومع قروب حلول رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، يطل علينا أفراد عبّر وسائل التواصل الاجتماعي بمجموعة مَن الإشاعات والأكاذيب والمعلومات الباطلة والقديمة في محاولة جديدة فاشلة لتشويه صورة الكنيسة الارثوذكسية.


ان ما أشيع حول صفقة عقارات في العيزرية بتاريخ ١٦-٩-٢٠١٩ ما هي الا محاولة للتزوير تم إفشالها بجهود البطريركية، لينقلب ما يحاول المُشوهون تسويقه الى دليل آخر قاطع على حرص البطريركية على عقاراتها، بالاضافة الى ان ما اشيع حول قطعة الارض رقم ٤ من الحوض رقم ٣٠٠١٧ في القدس الغربية المحاذية للنزل الاسكُتلاندي، ما هو الا مغالطة واضحة يسهل تبيان سوء نية مروجيها، حيث ان هذه الأرض التجارية تم تحكيرها من قِبَل البطريركية المقدسية للاسكُتلنديين سنة ١٩٥٢ (أي قبل مولد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث)، وان ما جرى قبل ٩ سنوات هو استثمار الأرض لبناء فندق عليها لدر مدخول مالي يساعد في انفاق البطريركية على مدارسها ونشاطاتها الانسانية، وجرى توضيح ذلك للرعية الأرثوذكسية في حينه، فلماذا تُثار هذه القضية بعد ٩ سنوات وللمرة الخامسة قُبيل احتفالاتنا بعيد الميلاد ورأس السنة وبعيد انتصارنا في الحفاظ على عقارات باب الخليل؟ ولمصلحة من؟


ان ما صدر عن جهات معادية للكنيسة الأرثوذكسية تحت عناوين عاطفية، ما هي الا امتداد لحملة يشنها بعض المغرضين للنيل من الوحدة الارثوذكسية وبالتالي اضعاف البطريركية في معركة دفاعها عن عقاراتها وأملاكها وأوقافها، ليتسنى للمجموعات الاستيطانية الاستيلاء على مُقدراتها. لذا تحذر بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية من تناول هذه الشائعات أو تسويقها منعاً لخدمة مجانية للمستوطنين وجماعاتهم وحلفائهم على حساب الكنيسة الأرثوذكسية التي اثبتت مرة بعد مرة دفاعها عن العقارات الأرثوذكسية، وعدم مصداقية الجهات التي تعمل على تشويهها واستغلال الأعياد لابراز شخوص تحاول بناء مواقع لنفسها على حساب الدين والوطن.




بيان توضيحي حول عقارات باب الخليل صادر عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية

 القدس 3-12-19

لاحقاً للأخبار المتداولة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والمنقولة بغالبيتها عن مصادر إعلامية إسرائيلية، وتفيد أن المعركة القضائية ضد الجمعيات

الاستيطانية حول عقارات باب الخليل ومنزل المُعظمية قد حُسمت لصالح بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ترى البطريركية أنه من واجبها توضيح بعض المعلومات وتعديل التحليلات المستقلة بشأن قرار الحكم الغيابي التي وردت في الإعلام من باب المصداقية والشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة للمواطنين.

 

  1.     تباعا لقرارات الحكم الصادرة عن المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس العام الماضي، والمحكمة العليا الإسرائيلية (حزيران الماضي) بخصوص ما عرف “بصفقة باب الخليل”، ومصادقة هذه المحاكم على الصفقات التي أبرمها بالماضي المدعو نيكولاس باباديموس، الموظف السابق في الدائرة المالية في البطريركية زمن البطريرك المعزول ايرينيوس بتوكيلات خارج أنظمة البطريركية، فإن البطريركية لم تدخر جهدا منذ بدء عهد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، لإلغاء الصفقات، وتابعت معركتها القانونية والدبلوماسية بصرامة ورباط جأش، بالرغم من الضغوطات الدولية والمحلية التي تعرضت لها بهدف تحييدها عن مسارها المُحافظ على العقارات الأرثوذكسية.

 

  1.     وكما أعلنت البطريركية في شهر اب المنصرم، أقامت دعوى قضائية جديدة لدى المحكمة الإسرائيلية، تطالب بها إصدار قرار حكم جديد يلغي القرارات القضائية السابقة التي صادقت على صفقات المستوطنين الفاسدة‪.

 

  1.     لم يقدم محامو المستوطنين أوراقهم وردودهم الدفاعية في الوقت الذي حددته المحكمة من باب المراوغة ومحاولة كسب الوقت، مما فتح المجال لمحامي البطريركية للمطالبة بحكم يُلبي رغبة البطريركية في الغاء قرارات المحاكم السابقة القاضية باعتماد الصفقات الفاسدة. وهذا ما تم.

 

  1.     ان قرار الحكم المذكور هو قرار في ظل غياب الدفاع، ومن البديهي أن تقوم الشركات الاستيطانية بتقديم طلب لإلغائه، وفي العادة تنظر المحكمة بإيجابية لمثل هذا الطلب كما هو متعارف عليه. وبالرغم من ذلك، ترى البطريركية أن الإنجاز القضائي الأخير يُمثّل خطوة إيجابية هامة في المعركة المستمرة ضد المستوطنين، كما أنها تعتبره اقتراباً ملموساً من تحقيق الهدف الأسمى من هذه المعركة القانونية، وهو الغاء الصفقات بشكل نهائي. إن طلب الغاء القرار الذي سيضطر المستوطنون لتقديمه، يجب ان يتضمن ادعاءاتهم ضد لائحة دعوى جديدة، وتصاريح من قِبَل أشخاص ليس من صالح المستوطنين كشف أقوالهم، وهذا من شأنه أن يعطي البطريركية موقف أفضل في الإجراء القضائي المتوقع، خاصة ان بعض الادلة الجديدة التي تم اكتشافها مؤخراً تتضمن اثباتات تؤكد تورط مسؤول الجمعية الاستيطانية بقضية عرض رشاوي.

 

  1.     ان قرار المحكمة الأخير لصالح بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية يعني ان جميع القرارات والمطالبات التي ارسلها المستوطنون إلى المستأجرين الفلسطينيين بإخلاء العقارات أصبحت لاغية كونها، وبفضل القرار الأخير، استندت إلى قرارات محاكم باطلة.

مكتب السكرتارية العام




الحكومة الهنغارية تقدم المنح الدراسية للمسيحيين

تسعى حكومة هنغاريا منذ سنوات في دعم وحماية المسيحيين دولياً وفي الأراضي المقدسة ، وقد أعلنت مؤخراً للبطريركية قرارها المرفق هنا بتقديم منح دراسية للمسيحيين الفلسطينيين:

“سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني أريسترخوس”

قدمت هنغاريا باستمرار منحاً دراسية للطلاب الفلسطينيين الموهوبين منذ سبعينيات القرن العشرين من بينهم العديد من المسيحيين الذين يلعبون أدوارًا مهمة في المجتمع الفلسطيني. أنشأت حكومة هنغاريا برنامج Stipendium Hungaricum قبل 5 سنوات ، والذي أنشأ إطارًا مؤسسيًا جديدًا لدراسات الطلاب الدوليين في هنغاريا. في هذا الإطار ، وقعت الحكومة الهنغارية اتفاقية مع وزارة التعليم العالي في فلسطين حول تقديم 60 منحة دراسية كاملة للطلاب الفلسطينيين الموهوبين للدراسات على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. تم الإعلان عن تقديم طلبات المنح للعام المقبل على الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم العالي في موعد أقصاه 15 كانون الثاني (يناير) 2019. تقديم الطلبات متاح على الموقع التالي: 

http://www.mohe.pna.ps/scholarships/Post/5224

أود أن ألفت انتباهكم إلى هذه الفرصة وأطلب منكم  تشجيع الطلاب المسيحيين الشباب على التقدم لهذه المنح الدراسية. قريبًا ، سأرسل دعوة التقدم بطلب للحصول على برنامج المنح المسيحية ، والذي سيكون متاحًا أيضًا.

إذا كانت لديكم أي أسئلة أو اقتراحات من فضلكم الاتصال بي أو بمكتبي في رام الله.

أطيب التحيات،

“رادا كسابا ”

سيتم تقديم التفاصيل المتعلقة بالمنح الدراسية في الوقت المناسب.

يمكن للشباب وأبناء الرعية الأرثوذكسية المهتمين بهذا الأمر تقديم طلباتهم من خلال البطريركية.

مكتب السكرتارية العام