بيان بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية توضيحاً لما جاء في بيان الهيئة “الاسلامية” العليا وهيئة “العلماء والدعاة” في بيت المقدس

تنظر بطريركية القدس بخطورة كبيرة لما تم ادعائه في بيان ” الهيئة الاسلامية العليا” وهيئة “العلماء والدعاة في بيت المقدس” حول المشروع الاستيطاني المزمع بناءه على اراضي في جنوب القدس المحتلة على حدود بلدة بيت صفافا على شارع القدس – بيت لحم.
 
وتوضح البطريركية المقدسية بأنه ليس لها ولا لاملاكها علاقة من قريب أو بعيد بالمشروع الاستيطاني في جنوب القدس، وأنها تتمنى لو أن ” الهيئة الاسلامية العليا” وهيئة “العلماء والدعاة في بيت المقدس”  فحصت ولو بشكل سطحي الحقائق والمعطيات  او اقلها قامت بمراجعة البطريركية للتزود بالمعلومات الصحيحة قبل اصدار بيانها.
 
هذا وتستغرب البطريركية ان تكون الهيئة الاسلامية المذكورة اداة وبوقا لاعداء البطريركية وان تقوم بنشر اكاذيبهم بواسطة بيانات مغلوطة صادرة عن الهيئة.
 
كما أشارت البطريركية أنها في تواصل وتعاون كامل مع دائرة الأوقاف الاسلامية التي تعتبر الجهة الشرعية الوحيدة الموكلة من قبل صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الأراضي المقدسة على متابعة ملف العقارات والمقدسات المسيحية.
 
واكدت البطريركية انها صاحبة العهدة العمرية، وان غبطة البطريرك ثيوفلوس الثالث هو خليفة البطريرك صوفرونيوس الذي عقد العهدة العمرية مع الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وان غبطته  هو احرص من يكون على العهدة والنسيج المجتمعي الاسلامي-المسيحي بحكم الارث التاريخي والمسؤولية الكَنَسية والقاضية بضرورة حماية كافة المقدسات، وهو على الدوام بتواصل مع جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس بهدف الدفاع عن القدس، وان بطريركية الروم الأرثوذوكس المقدسية ترفض استغلال العهدة العمرية من خلال بيان مغلوط وغير دقيق لان في ذلك تضليل واعطاء البيان صبغة لا يستحقها.
وتطالب البطريركية ان تقوم الهيئة المذكورة بمراجعة بيانها و تصويب الخطا.
القدس 21-2-2021
 
مكتب السكرتارية العامة



البطريرك ثيوفيلوس الثالث يدين اعتداء متطرف اسرائيلي على الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية الشقيقة في القدس

 

القدس 5-2-2021

 

أدان غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، قيام متطرف اسرائيلي بالاعتداء على الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية، والتي وصفها غبطته “بالشقيقة”، في مدينة القدس يوم أمس.

وجاءت إدانة غبطته من خلال بيان صادر عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية اليوم، حيث أشار البيان الى أن اعتداءات المتطرفين الاسرائيليين على الكنائس والمساجد آخذة بالتزايد، وأن عدم معالجة السلطات الرسمية لها، والتساهل بالتعامل مع هذه الاعمال الارهابية، يؤدي الى تأجيج الصراع في المدينة المقدسة، ويبعدها أكثر عن تحقيق السلام والاستقرار.

وطالب غبطته المجتمع الدولي بالتدخل للضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف هذه الاعتداءات، ووضع حد لمحاولات الجماعات الاسرائيلية المتطرفة تغيير الطابع الفسيفسائي لمدينة القدس بالقوة من خلال ترهيب المصلين المسيحيين والمسلمين، والاعتداء على رجال الدين، وكتابة شعارات الكراهية على ابواب الكنائس والمساجد، ومحاولات السيطرة على العقارات كما يحدث من محاولات الجماعات الاستيطانية الاستحواذ على العقارات الكَنَسية الأرثوذكسية في باب الخليل، والمتمثلة بفندقي الامبيريال والبترا وغيرها من العقارات، بطرق ملتوية وعبر صفقات فاسدة يسودها الرشى والابتزاز والضغوط.

وشدد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على أن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، وأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في جميع الأراضي المُقدسة على ضفتي نهر الأردن، يقفون الى جانب البطريركية الأرثوذكسية الرومانية، وغبطة البطريرك دانيال وندعمه، في وجه هذه العملية الارهابية التي تعكس مدى حقد المتطرفين الاسرائيليين على الديانة المسيحية بشكل عام والكنيسة الأرثوذكسية بشكل خاص.




برنامج المنح الدراسية من الحكومة الهنغارية

في إطار برنامج المنح الدراسية للمسيحيين في الشرق الأوسط من قبل حكومة هنغاريا, يُعلن أن المنح الدراسية للعام الأكاديمي 2021-2022 ستدار من خلال البطريركية الأورشليمية.

يجب على المرشحين المحتملين تقديم استمارات طلباتهم إلى البطريركية فقط باتباع التعليمات الواردة في الموقع الإلكتروني الموضح في الإعلان بحلول الموعد النهائي المحدد وهو 31 كتنون ثاني 2021.

بالإمكان الإتطلاع على التفاصيل في الإعلان أدناه:

To HE Archbishop Aristarchos of Constantina

Your Eminence,

I have already approached you with a scholarship opportunity for Palestinian students in general in the framework of the Stipendium Hungaricum Programme.

Hungary has continuously provided scholarships to talented Palestinian students since the 1970’s among them many Christians, who are playing important roles in the Palestinian society. For the last few years, Hungary has been providing a special scholarship scheme for talented Christian students as well. Why is it different from the Stipendium Hungaricum scholarship:

  • The scholarship is available for the Christian communities and churches in the Middle East.
  • The students apply with the approval of their church leaders.
  • The scholarship does not engage the local governments and authorities, the application process is happening between the students and the Government of Hungary directly.

I am pleased to inform you that the online application process for the Scholarship Programme for Christian Young People for the 2021/2022 academic year started with the deadline of 31 January 2021. The online application system for the Scholarship Programme can be accessed at https://apply.scyp.hu. The Annexes of the Call for Applications along with other documents and detailed information necessary for applying can be found on the Programme’s website: http://hungaryhelps.gov.hu/scyp/

We are at your disposal to answer any questions you may have. May you have talented students insight, I request your kind assistance in helping them in the application process.

Thank you in advance for all your efforts in this regard. 

Sincerely,

Dr Csaba Rada

Head of Mission

Representative Office of Hungary

Al Watania Towers Building, Al-Bireh, Ramallah

Tel: 00 972 2 240 7676

Fax: 00 972 2 240 7678

https://ramallah.mfa.gov.hu/eng

مكتب السكرتارية العامة

 




رسالة شكر وإمتنان

تتقدم بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية و سيادة المطران ثيوفيلكتوس الوكيل البطريركي في مدينة بيت لحم بالشكر والامتنان من اهالي مدينة بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا وعموم الذين شاركونا احتفالاتنا بعيد ميلاد السيد المسيح وخاصة ابناء الكنيسة الارثوذكسية، داعين الى الله العلي القدير ان يعيدها علينا وقد تحقق العدل والسلام في عالم خالٍ من جائحة كورونا.

كما ونتقدم من فخامة الرئيس محمود عباس ومعالي الدكتور رمزي خوري، رئيس اللجنة العليا لشؤون الكنائس، وأعضاء اللجنة، وكافة اعضاء الاجهزة الامنية والكادر الطبي في مدينة بيت لحم، بالشكر الجزيل والتقدير على مساندتهم ودعمهم لبطريركية الروم الارثوذكس المقدسية وخاصة في إنجاح شعائر عيد الميلاد.

كما تعبر البطريركية عن عظيم امتنانها لجميع الافراد والمؤسسات وخاصة تلك الارثوذكسية والمجموعات الكشفية والتي حرصت، من باب انتمائها الديني والوطني والثقافي والحضاري على ان تسير احتفالات العيد وفق تقاليدنا الارثوذكسية العريقة ضاربة الجذور في هذه الارض الطيبة المُقدسة منذ مئات السنين، ونشُد على ايدي كل من تفادى التجني والاشاعات المغرضة وحيّد ثقته بعيداً عن مثيري الفتن ووضعها باصحاب الاختصاص بعيداً عن الاجندات المرفوضة دينياً ووطنياً.

وتؤكد البطريركية على ان ابوابها مفتوحة دائماً لمن يريد معرفة الحقيقة وتُشدد على حرصها على الاملاك والاوقاف الارثوذكسية بدليل المعارك التي خاضتها وتخوضها والعقارات التي نجحت باستعادتها، والاديرة التي رممتها خلال الخمسة عشر عام الماضية، وتعلن البطريركية انها تدعوا جميع الاطراف القليلة بعددها واهميتها، الرسمية او الشعبية، والتي قاطعت الاحتفالات بالعيد للعودة للصف والالتفاف حول الشرعية بعيداً عن المغرضين، وان البطريركية تدرس اللجوء الى القانون لمحاسبة مثيري الفتن والذين يحاولون التنغيص على ابناء الكنيسة الارثوذكسية في موسم الاعياد من خلال نشر اكاذيب و تلفيقات وتوزيع وثائق مزوّرة لتمرير اشاعاتهم على الشرفاء.

المدينة المقدسة أورشليم التاسع من كانون الثاني ٢٠٢١

 




بطريركية الروم الأرثوذكس تحذر من استخدام الاشاعات المُغرضة للنيل من عقاراتها

القدس 5-1-2021

أصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بياناً صباح اليوم أكدت فيه على أن المستوطنين الاسرائيليين وأعوانهم لا زالوا يستهدفون الكنيسة الأرثوذكسية للسيطرة على عقاراتها من خلال إضعافها وتشويه صورتها عبر بث حملات اعلامية كاذبة مليئة بالاشاعات المُغرضة تنشر الفتن بين أبناء الشعب الواحد.

وأكدت البطريركية أن هناك جهوداً واموالاً كثيرة تُبدد لنشر أكاذيب على السنة أشخاص يطلقوا على أنفسهم مسميات لمناصب وهمية، يدعون من خلالها معلومات مغلوطة تُسيء لأم الكنائس، وتُساهم في الضغوطات التي تمارسها جماعة عطيريت كوهانيم ضد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث والكنيسة الارثوذكسية لاجبارها على تسليم عقارات باب الخليل لهذه الجمعية المتطرفة بعد 15 عاماً من معركة التصدي لمحاولات سلب هذه العقارات.

وأوضحت البطريركية أن هذه الجمعيات المتطرفة وأعوانها يروجون لأكاذيب حول ثلاثة مواضيع وهي:

أولاُ: دير مار الياس،  حيث أن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تخطط لترميم الدير الذي يعتبر ديراً تاريخياً ومزاراً سياحياً هاماً، وقد بذلت البطريركية جهداً عظيماً خلال الاعوام الماضية لتجنيد الدعم المادي المطلوب للقيام بعملية الترميم المذكورة، مؤكدة انه لا صحة لادعاءات الجمعيات الاسرائيلية المتطرفة وأعوانهم حول نيّة البطريركية في تأجير الدير، الامر الذي يعتبر بالغ السذاجة حيث أن الاديرة لا تؤجر ولاتباع.

ثانياً: مشروع حكومة اسرائيل في غفعات هماتوس: حيث تعيد البطريركية التأكيد بأن هذا المشروع هو مشروع حكومي اسرائيلي بحت وليس للبطريركية أي علاقة به لا من قريب ولا من بعيد، وشددت البطريركية بأن قطعة الارض رقم واحد والتي تربطها الجمعيات الاسرائيلية المتطرفة وأعوانها بالبطريركية والتي هي ضمن المشروع المذكور أعلاه، قد تم الاستيلاء عليها من قِبل دولة اسرائيل عام 1974 وبذلك أصبحت هي المُتصرف الوحيد بالأرض وليست البطريركية.

ثالثاً: أراضي تل-بيوت:  أكدت البطريركية أنها ومنذ عام 2009 تعمل من أجل منع مصادرة أراضي البطريركية هناك، حيث اعلنت بلدية القدس الاسرائيلية منذ ذلك الوقت مصادرة هذا الاراضي تحت حجة استخدامها للمرافق والمصلحة العامة، فردت البطريركية بتقديم مقترح تطوير في المنطقة لبناء مشروع سيعود بالفائدة على البطريركية بما لا يقل عن مائة وحدة سكنية، ولغاية اليوم لم تستجب البلدية لطلب البطريركية والقضية مستمرة قيد التداول ولم تحسم، ومازالت البطريركية تعمل لمنع مصادرة هذه الاراضي من خلال مجهود قانوني وهندسي كبير ومُكلف مادياً، الامر الذي يُزعج الجمعيات الاستيطانية وعملائهم من مثيري الفتن والاكاذيب.

وأشارت البطريركية أن ابوابها مفتوحة لجميع الساعين لمعرفة الحقيقة، وانها تدرس اتخاذ اجراءات قانونية ضد كافة المشاركين في ترويج الأكاذيب والاشاعات التي تستهدف سمعة البطريركية والقائمين عليها.