بطريركية الروم الأرثوذكس تسترجع أراض كان الجيش الإسرائيلي قد استولى عليها عام 67

القدس 17-7-2020

استرجعت بطريركية الروم الأرثوذكس أرض ملاصقة لدير قصر اليهود، التابع لها، والواقع على الحدود مع المملكة الأردنية الهاشمية في إطار سعي جميع الكنائس استعادة أملاك كان الجيش الإسرائيلي قد سبق وأن وضع يده عليها منذ عام 67 ، حيث تم تصنيفها أماكن عسكرية شديدة الحساسية. وقد قام وفد من الجيش بزيارة مقر البطريركية في القدس لتسليم الخرائط ذات العلاقة في المكان المقدس والذي يعتبر قبلة لمئات الالاف من الحجاج الى الأراضي المقدسة سنوياً. وتنوي بطريركية الروم الأرثوذكس بترميم المزار المقام على تلك الأراضي لزيادة فعاليتها لاستيعاب الحجاج ورفع مستوى الخدمات السياحية وايضاً لحمايتها من الاستيلاء مرة أخرى.

وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية قد أكدت على تمسكها بموقف مجلس بطاركة ورؤساء كنائس القدس ومجلس رؤساء الكنائس في الأردن الرافضين لخطة الضم أحادية الجانب الإسرائيلية، كما عبّرت البطريركية المقدسية على وجوب الاحتكام للشرعية الدولية لإقامة السلام العادل والشامل في الأراضي المقدسة، وحماية الوضع القائم في الأماكن المقدسة تحت وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

وتسعى جميع كنائس الأراضي المقدسة استعادة اراضيها وعدد من الأديرة التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي على الضفة الغربية من نهر الأردن إثر حرب 67 ، وتتعاون الكنائس فيما بينها في هذا المجهود على الصعيدين الدولي والقانوني حيث ثبت أنه لا قيمة امنية لكثير من هذه العقارات التي ما يزال الجيش الإسرائيلي يضع يده عليها.




أعمال ترميم الأيقونسطاس وأيقونات هيكل كنيسة القديسة ثقلا

تفقد غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يوم الجمعة الموافق 26 حزيران 2020 يرافقه سيادة المطران أريسترخوس السكرتير العام للبطريركية أعمال ترميم الأيقونسطاس وأيقونات هيكل كنيسة القديسة الشهيدة ثقلا المعادلة للرسل التي تشرف عليها شركة ARTIS.

يذكر أن أعمال الترميم تٌُنفذ على نفقة مسؤول التنظيمات في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية.

مكتب السكرتارية العامة

صور قبل وبعد الترميم

 




ترميم البروسكينيتاري في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة

مساء يوم السبت الموافق 23 أيار 2020 تم وضع البروسكينيتاري وهي كلمة يونانية تعني المكان الذي توضع عليه الأيقونة أو الإنجيل, في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في دير البطريركية, الذي تم صياتنه وترميمه من قبل عاملي مجموعة آرتيس (ARTIS( التي قامت أيضاً بترميم حامل الأيقونات في كنيسة المهد.

مكتب السكرتارية العامة




البطريرك ثيوفيلوس الثالث يعلن انطلاق مبادرة “أمل القيامة” في أسبوع الالام المقدس

القدس 17-04-2020

وجه غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، اليوم رسالة الى أبناء الأراضي المقدسة بمناسبة أسبوع الالام الذي يسبق أحد القيامة، وهو أهم الأعياد في الديانة المسيحية.

وافتتح غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث كلمته بتوجيه التحية الى العالم من موقعه في أهم وأقدس الأماكن في الديانة المسيحية، كنيسة القيامة، مشدداً على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الوقائية الصادرة عن جهات الاختصاص الرسمية للحد من انتشار وباء الكورونا فيروس. وعبر غبطته عن تفهمه لما تُسبب هذه الإجراءات من عدم راحة وكسر للعادات والتقاليد المعمول بها منذ الفي عام في فترة الأعياد لكنه أكد على ان المساهمة في وقف انتشار الوباء هو أمر بالغ الأهمية.

كما وجه غبطة البطريرك رسالة الى جميع الذين كانوا يخططون للقيام برحلة الحجيج المقدس الى الأراضي المقدسة، حيث ولد وعاش ومات السيد المسيح، فأشار الى أنه يتفهم الَمَهُم وفي نفس الوقت لفت غبطته الى الألم الذي يتسبب به الوباء للمجتمع المحلي في الأراضي المقدسة حيث يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل كبير على رحلات الحجيج، وأن الكثير من العائلات تعاني اقتصادياً من الوضع الحالي. وقال غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على أن الوباء يؤكد على أن العالم يُشكل جسداً واحداً بأعضاء مختلفة، فإذا عانى جزء منه، يعاني كل الجسد سوياً.

والقى غبطة بطريرك القدس الضوء على مبادرة “أمل القيامة” والتي أطلقها “المجتمع الدولي لكنيسة القيامة”ICoHS بالتعاون مع كنائس الأرض المقدسة بهدف تعزيز صمود المجتمع المحلي الذي يعاني من الأوضاع الحالية.

كما أختتم غبطته رسالته بالتأكيد على وجوب الاستمرار بالصلاة والتضرع لله لتخرج البشرية من هذا الوباء، معايداً جميع المؤمنين بالقول “المسيح قام ….. حقاً قام”.

لمشاهدة الفيديو إضغط على الرابط:

https://www.facebook.com/watch/?v=785715485168710




البطريرك ثيوفيلوس الثالث يطلق المرحلة الثالثة من حملة توزيع الطرود الغذائية

القدس 15-4-2020

أطلق غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، اليوم المرحلة الثالثة من حملة توزيع الطرود الغذائية في رام الله، والزبابدة، وبرقين، وطوباس، وعين عريك، وعابود، وجفنا، وبيرزيت، والطيبة، وذلك بعدما اتمت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية حملات توزيع مئات الطرود الغذائية في كل من القدس وبيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا في المرحلتين السابقتين من الحملة.

وأكد الأب عيسى مصلح، الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية، أن غبطة البطريرك أصدر تعليماته باستمرار تنفيذ الأعمال الإنسانية الاغاثية في مواجهة وباء الكورونا خلال فترة أسبوع الالام وعيد القيامة، وأضاف أن دور بطريركية الروم الأرثوذكس الإنساني والديني في مجال تعزيز صمود المواطنين في هذه الظروف الصعبة تمت ترجمته عملياً من خلال تبرع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بمبلغ نصف مليون شيكل لصندوق “وقفة عز” المخصص لتجنيد الدعم لوزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة في مواجهة وباء الكورونا، بالإضافة الى قرار غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث إعفاء المستأجرين للعقارات الأرثوذكسية داخل أسوار البلدة القديمة في القدس من الإيجارات للعام 2020، وتبرع غبطته بمبلغ 50 ألف دينار لوزارة الصحة الأردنية للمساهمة في دعم جهودها لمحاربة الوباء، وحملات توزيع الطرود الغذائية.

ولفت الأب مصلح أن رجال الدين الأرثوذكس وبالتعاون مع أبناء الرعية من خلال المؤسسات الارثوذكسية استطاعوا إنجاح عملية إيصال مئات الطرود الغذائية الى الاسر التي تعاني من ظروف أصعب من غيرها، خاصة في هذا الوقت الذي يقف فيه جميع محبي الخير والإنسانية الى جانب بعضهم البعض لكي ينتصر الانسان، بمشيئة الله، على هذا الوباء. كما شكر الناطق باسم الكنيسة الارثوذكسية جميع الجهات الوطنية والشخصيات الاعتبارية التي تواصلت مع البطريركية للتعبير عن تقديرها للدور الذي تقوم به الكنيسة الأرثوذكسية في ظل هذه المحنة.

مكتب السكرتارية العامة