رسامة كاهن جديد في البطريركية

 

ببركة صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، وقرار المجمع المقدس، أقيمت خدمة القداس الالهي صباح يوم الجمعة الموافق 25 تشرين أول 2019 في موضع الجلجلة في كنيسة القيامة المقدسة لترقية الابن البار الشماس جوارجيوس (خضر) برامكي لدرجة الكهنوت ليخدم في كنيسة القديس يعقوب أخو الرب للرعية الأورثوذكسية في القدس، بوضع يد سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني كيريوس اريسترخوس السكرتير العام للبطريركية، وبمشاركة آباء من أخوية القبر المقدس وكهنة كنيسة القديس يعقوب اخو الرب.
بعد قراءة الصلاة الخاصة البس سيادة المطران اريسترخوس الحلة الكهنوتية للكاهن الجديد اي البطرشيل، الامفيون، الزنار، وسيف الكلمة على خصره وسط صيحات ذويه واقاربه والمصلين المؤمنين الحاضرين ب “مستحق”، وسلمه كتاب الليتورجية.

والقى سيادة المطران أريسترخوس كلمة للأب جوارجيوس امام المصلين:

الأب خضر الكلي الورع,

وقت قليل قد مر على رسامتك شماساً في قبر الرب القابل الحياة. ومنذ رسامتك شماساً وحتى اليوم الحاضر قد خدمت بإخلاصٍ وورعٍ وخوف الرب في أبرشية كاتدرائية القديس يعقوب أخو الرب وأول رؤساء أساقفة أورشليم, وفي جميع المهمات التي أوكلتها اليك البطريركية.

إن البطريركية وهي أم الكنائس والتي هي كنيستك الأم قد قدّرت وثمّنت إستقامة خدمتك الكنسية, الى جانب خدمتك الثقافية ومساهمتك في المدرسة الروسية في بلدة العيزرية, اليوم, ومع بركات صاحب الغبطة بطريرك أورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وبركات المجمع المقدس أنت مدعوّ لقبول درجة الكهنوت, أي أن تُتمم ككاهن الأسرار الكنسية المقدسة وخاصة سر المعمودية وسر الشكر الإلهي, أن تقدم الذبيحة غير الدموية  وتعطي للشعب جسد الرب ودمه الطاهرين, من أجل مغفرة الخطايا والحياة الأبدية, وتكرز لهم وللشبيبة بشكل خاص رسالة الإنجيل الخلاصية.

في خدمتك هذه يُثبِتُك اليوم الروح القدس الذي سوف يقودك دوماً الى فهم الحقيقة الكاملة, والذي سوف يحل عليك بواسطة تضرعات ووضع أيدي رئيس الكهنة, خاصة في مكان الجلجلة هذا, المكان الرهيب لتضحية ابن الذي هو بلا خطيئة, حيث صُلب طوعاً من أجل خلاصنا ولمغفرة خطايانا.

أن النعمة والبركة عظيمتان, والشرف كبيرٌ, والمسؤولية هي كبيرة أيضاً. لكن لا تخاف وتقدّم لأن المسيح والكنيسة يدعُوانك, ولتبقى على أيمانك ألى الموت حتى تُعطى إكليل الحياة كما يقول الرب في سفر الرؤيا(رؤ2:10), متمثلاً بأولئك الذين سبقوك في هذه الخدمة, الرسل, المُعترفين, الأبرار, الآباء ومعلمي المسكونة.

وكن واثقاً في هذه اللحظة أن صلوات آباء أخوية القبر المقدس ترافقك, وصلوات الكهنة المشاركين معنا في هذه الخدمة, خاصة الأيكونوموس فرح بدور, ووكلاء كنيسة مار يعقوب والمُصلين فيها, ووالديك وخوريّتك الورعة وكل أولئك الذين يكرمونك بحضورهم لكي تكون مرضياً لدى اللة والناس.   

بعد الانتهاء من القداس الالهي توجه سيادة المطران مع الكاهن الجديد الاب جوارجيوس وباقي الكهنة والمصلين إلى قاعة الكرسي البطريركي لأخذ بركة غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث. صاحب الغبطة هنأ قدس الأب جوارجيوس على رسامته الكهنوتية متمنياً له التوفيق والنجاح في خدمته الروحية، وقدم له أيقونة والدة الإله لتكون حارسة له وسندا في خدمته وأيقونة القديس فيلومينوس.

كلمة صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس بطريرك المدينة المقدسة بمناسبة سيامة قدس الاب جاورجيوس برامكي كاهنا لكنيسة القديس يعقوب أخو الرب في مدينة القدس 25-10-2019

كلمة البطريرك تعريب قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي

قدس الأب جاورجيوس، خضر

     إن نعمة الروح القدس قد جعلتك من اليوم مدبراً وعاملاً للأسرار الكنسيّة الإلهية التي لا يسبر غورها، الكنيسة التي هي جسد إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح السري.

     إن خدمتك ككاهن في كنيسة القديس يعقوب أخو الرب هو شرفٌ عظيمٌ لك وفي نفس الوقت هو تكليف ومسؤولية عظيمة أيضاً. وهذا لأن كهنة القديس يعقوب عليهم واجبات نحو الرعية وبالأخص رعية القدس. ولا يُخفى عليكم أن الحضور المسيحي يمر بظروف استثنائية صعبة في الأرض المقدسة بشكلٍ عام وفي مدينة القدس بشكلٍ خاص.

     لقد دعتك كنيسة آوروشليم المقدسة لأن تعمل في كرمها الروحي والطبيعي إذ أن الحصاد كثير والفعلة قليلون. ولكن ما هو غير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله.

      إن نعمة وقوة الروح القدس المنيرة قد جعلت العديمي الكتابة صيادي الناس وكواكب المسكونة اللامعة أي الذين هم الرسل والمعلمين.

     وأود أن أقول لك إن طاعتك للرئاسة الروحية أي للبطريركية وتواضعك هو واجب، وهما يشكلان سلاح خدمتك الكهنوتية الجديدة.

     وأما بمحبتك لله وللكنيسة من كل نفسك ومن كل قلبك ومن كل فكرك تكون بها الطريق والوسيلة التي عليك أن تتعامل وتتواصل بها مع رعيتك.

     إن مطالعة الكتب المقدسة وسماع نصائح وتعاليم الرسل القديسين والانجيليين، تشكل لديك نبع إلهام من أجل الكرازة بالكلمة الإلهية وبإنجيل المسيح. وأما دراسة كتابات القديسين وآباء الكنيسة المتوشحين بالله هم المفتاح لتفسير وشرح الكتب الإلهية.

     بهذه الأقوال الأبوية والبطريركية نتضرع أن تنيرك نعمة الروح القدس بشفاعات سيدتنا الفائقة على كل البركات سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم وأن توضحك عاملاً مستحقاً في حقل الرب أي كنيسته.

أكسيوس… مستحق وثابتٌ إلى أبد الآبدين

مكتب السكرتاريه العام




سيامة كاهن جديد في البطريركية

في خدمة صلاة السحر المسائية التي أقيمت في القبر المقدس والتي بدأت حوالي الساعة ال 23.30 مساء يوم الخميس الموافق 23 أيار 2019 وتبعها القداس الالهي  الساعة 1.30 فجر يوم الجمعة 24 أيار 2019, أجريت مراسم سيامة الشماس الأب سابا مخولي نجل قدس الأب الأيكونوموس ثيوذوسيوس (عطاالله) مخولي راعي الكنيسة الأورثوذكسية في بلدة كفرياسيف, حسب قرار المجمع الأورشليمي المقدس برئاسة غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بوضع يد سيادة رئيس أساقفة فسطنطيني كيريوس أريسترخوس السكرتير العام للبطريركية, ليخدم ككاهن مساعد لقدس الأب الأيكونوموس غريغوريوس عبليني راعي الكنيسة الأورثوذكسية في بلدة ترشيحا وأيضا كمساعد لأبيه الأب الأيكونوموس ثيوذوسيوس (عطاالله) مخولي في كفرياسيف.

شارك في خدمة القداس الالهي قدس الأرشمندريت فيلوثيوس الوكيل البطريركي في عكا, قدس الأب غريغوريوس عبليني وآباء من أخوية القبر المقدس وبحضور والدة الأب سابا وزوجته وعدد من الأقارب والمصلين. ووجه سيادة المطران أريسترخوس كلمة للكاهن الجديد الأب سابا:

الشماس الورع سابا،

       لقد مرَّتْ سنةٌ واحدةٌ فقطْ ، وفي هذا المكانِ المقدس، الجُلجُلةُ الرهيبةُ وقبرُ الربِ القابلِ الحياة، على اقتبالِكَ على يدَّيِ رئيسِ الكهنةِ الدرجَةَ الأُولى لِسرِ الكهنوتِ وهيَ درجةُ الشموسِّيَة.

       في خلالِ هذهِ الفترةِ القصيرة، ظَهَرْتَ جَديراً بِالثِقَةِ التي ائْتَمَنَتْكَ عليها الكنيسة ، لأنَكَ بإيمانٍ ونشاطٍ خَدَمْتَ الرعيةَ الأرثوذكسيةَ في ترشيحا، معاوِناً للإكونمس الأب غريغوريوس، وللرعيةِ في كُفُر ياسيف، معاوِناً لِوالِدِكَ الأب الإيكونمس ثيوذوسيوس.

       إنَّ المجمعَ المُقدّس برئاسَةِ  صاحبِ الغِبطةِ أبانا وبطريرك أورشليم كيريوس ثيوفيلوس، وبِناءً على شَهادَةِ الوكيل البطريركي في عكا (بتولميائيذوس) الأرشمندريت الأب فيلوثيوس والأب غريغوريوس ووالدِكَ الأب ثيوذوسيوس ووكلاءِ كنيسةِ ترشيحا وكفر ياسيف، وافقَ على طلبِ رسامتك كاهناً.

       إنك مدعوٌ الأنَ في هذهِ الخدمةِ الألهيةِ وفي هذا المكانِ الأكثرَ قداسةً في العالم، إلى قُبولِ نعمةَ الروحِ القُدس، لكي تُتَمِمَ كَكاهنٍ أسرارَ الكنيسة، سرَ الشُكرِ الإلهي، أنْ تُضَّحي بالمسيح ذبيحَةً غيرَ دموية،  أَنْ تُعَمِّدَ الأطفالَ الأرثوذكس بِغَمْرِهِم ثلاثَ مراتٍ وانتِشاِلهم، أنْ تُقَدِّمَ لهمْ ولِلمرةِ الأولى القُربانَ المقدسَ مباشرةً بعدَ المعموديةِ كما نفعلُ نحنُ الأرثوذكس، وأَنْ تدرسَ الكتابَ المقدس وتُفسرُهُ لِلمؤمنينَ، كما فعلَ آباءُ الكنيسة.

       في الحقيقةِ إنهُ لشرفٌ عظيم، ومسؤوليةٌ كبيرة، وكبيرةٌ هي الفرحةُ والإبتهاج، ولكن لا تَتَرَدَد، بلْ تَقَدّم، ولِيَكُن في نيَتِّكَ دوماً أنْ تُضّحي بنفسِكَ كما ضّحى الربُ بِنَفسِهِ مِنْ أجلِنا، قد صارَ ذبيحةً لِأجلنا وبصليبِهِ أتى الفرحُ إلى كلِ العالم.

       تقدَّمْ إذَن، واركَعْ أمامَ الحجرِ الذي دَحْرَجَهُ الملاكُ عن بابِ القبر، وصَلّيْ بأَنْ يَحِّلَ الروحُ القُدس وأَنْ يحرِقَ خطاياكَ ويُطَهِرَكَ ويُظهِرَكَ وعاءاً مُختاراً للربِ وعاملاً خادماً ومستحقاً لِكَرمَةِ الرب.

       ولتَكُن واثقاً بأنَّ صلواتَ والديكَ وزوجتُك وأقاربُك تُرافِقَك، وصلواتي  الشخصيةَ وكلُ الموجودين معنا الذين يُكرمونُكَ الأن بِحضورِهِم.

بعد الصلاة الخاصة بإستدعاء الروح القدس بوضع يد سيادة المطران أريسترخوس وتلبيس الأب سابا الثوب الكهنوتي علت أصوات الحاضرين ب “مستحق”.

على شرف الكاهن الجديد إستضاف مسؤول كنيسة القيامة المطران أيسيذوروس الآباء والحضور في مكتب الأواني المقدسة في كنيسة القيامة.

في ساعات الصباح حضر الأب سابا الى دار البطريركية لأخذ بركة غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث الذي بدوره قدّم نصحائه للكاهن الجديد متمنياً له بمحبة من أعماق القلب التوفيق في خدمته ورسالته الكهنوتينة الجديدة.

مكتب السكرتارية العام




أليوم الثالث من زيارة غبطة البطريرك الى رومانيا

في اليوم الثالث من زيارة غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث لرومانيا, وبمناسبة ذكرى توحيد الشعب الروماني كأُمة رومانية اورثوذكسية واحدة, أقيمت خدمة صلاة المجدلة الكبرى في باحة كنيسة الثالوث القدوس في مدنية ألباجوليا يوم السبت الموافق 1 كانون اول 2018 حيث ترأس الخدمة أصحاب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس بطريرك المدينة المقدسة أورشليم و غبطة بطريرك الكنيسة الرومانية كيريوس كيريوس دانيال بحضور حشود كبيرة من المصلين رغم الطقس القارص.

غبطة بطريرك الكنيسة الرومانية ألقى كلمة بهذه المناسبة باللغة الإنجليزية: 

“Let us defend and cultivate national freedom and unity as expressions of the dignity of the Romanian people”

The Great Union in Alba Iulia, since which we celebrate 100 years today, on DECEMBER 1, 2018, is the celebration of freedom, unity and dignity of the Romanian people, gained through many sacrifices and sufferings.

The War of Romanian Unification (1916-1919), as Romanians have called their participation in the First World War (1914-1918), aimed to unify all Romanians into one national state, “following centuries of sufferings endured in a Christian manner” with faith, patience, and hope.

The achievement of national unity on DECEMBER 1, 1918, was also possible with the contribution of the Romanian Orthodox Church, which supported the Great Union of all Romanians. The Church was together with the people in every effort to cultivate national consciousness and to affirm the wish of national unity, in all Romanian provinces, but particularly in Transylvania, Bessarabia, and Bukovina.

Through prayer, through speech, by printed books, with the personal presence and the concrete action of its servants, the Church was active in the unification process, involved in the achievement of this ideal through learned hierarchs, patriotic priests and deacons, theology professors and students with oratory, persuasion and mobilization skills, but also through monastics who have taken care of the wounded soldiers, in monasteries and parishes that organized money and food collections, all of them together morally encouraging and materially helping the Romanian fighters for national freedom and unity.

During the 1916-1918 Unification War, more than 250 Romanian Orthodox priests accompanied the troops of the Romanian army on the battlefields as military confessors. Some of them died on the front, others were taken prisoners and deported. Over 200 monks and nuns worked as nurses in various campaign hospitals or on the front, some dying on duty because of typhus exanthema. Hundreds of priests were investigated, robbed or expelled from their parishes by the enemy, others died after being shot in the territories occupied by German troops. In Transylvania, over 150 priests were thrown into the Hungarian prisons, some of them being sentenced to death or years of imprisonment. More than 200 priests were deported to Western Hungary, in Sopron County, where they lived in inhumane conditions until their release in 1919 by Romanian troops (Ref. Rev. Prof. Mircea Pacurariu, History of the Romanian Orthodox Church, 3rd ed. In Romanian: Basilica Publishing House, Bucharest 2013, pp. 471-473).  

Regarding the Great Union in Alba Iulia, on DECEMBER 1, 1918, the 1228 official delegates in the Constituent National Assembly included many Church servants. The two Romanian Churches in Transylvania (the Orthodox and the Greek- Catholic Churches) were represented in Alba Iulia by five bishops, four vicars, ten delegates of the Orthodox consistories (diocesan councils) and Greek-Catholic collegiate chapter, 129 deans, one representative of theological-pedagogical institutes, and two representatives of the students of theology, adding many other priests who came leading their believers to seal the century-long desire of the Romanian ancestors to live in one country without oppression.

Church servants were elected in the Great Council of the Romanian nation, as well as in the Conducting Council, while the Romanian Orthodox bishop Carasnebes, Miron Cristea, who later became a Primate Metropolitan (1919), and then the Patriarch of Greater Romania (1925), as well as the Greek-Catholic Bishop of Gherla, Iuliu Hossu, were elected as members of the four-person delegation who presented the Union Act to King Ferdinand in Bucharest.

Now, celebrating the 100th anniversary of the Great Union of Δεκέμβριος 1, 1918, we want to pay homage of gratitude to all those who contributed to the achievement of the greatest ideal of our history.

As an act of commemoration of the 1918 Great Union founders, on this Centennial anniversary, on NOVEMBER 25, together with His Holiness Bartholomew, Archbishop of Constantinople and Ecumenical Patriarch, and the hierarchs of the Holy Synod of the Romanian Orthodox Church, we consecrated the Romanian People’s Salvation Cathedralor the National Cathedral in Bucharest, a symbol of Romanian spirituality and unity, which draws together the love for God of a Christian, sacrificial, and generous nation and the gratitude we permanently owe to the National Heroes.

We are all called to keep and cultivate the gift of national freedom and unity as a symbol of the dignity of the Romanian people, acquired with many human sacrifices and many spiritual and material efforts!

For all the benefactors of the Great Union, we thank today the Most Holy Trinity, the Protector of the Coronation Cathedral in Alba Iulia, and we gratefully remember all Romanian heroes who sacrificed themselves for the freedom, unity and dignity of the Romanian people.

Today, all Romanian citizens have the duty to keep and cultivate not only the gift of freedom, but also the gift of national unity, as a symbol of the dignity of the Romanian people, in dialogue and cooperation with all peoples of the world.

Many and blessed years, Romania!

+ DANIEL

Patriarch of the Romanian Orthodox Church

بعد الصلاة أجري عرض مسرحي قرب المتحف الوطني يمثل الحدث التاريخي بإنضمام مناطق ترانسيلفانيا, فيسارافيا وبوكوفيني وتوقيع أتفاقية الوحدة مع الجمهورية الرومانية, وارتدى الممثلون الزي التقليدي الذي كان يلبسه آنذاك الأشخاص الذين قاموا بتوقيع إتفاقية الوحدة. بعدها تخلل الإحتفال أناشيد واغاني وطنية في اللباس التقليدي لعام 1918, وصلاة تقديس الماء في موضع عام 1918 حيث أقيم صليب ضخم كنصب تذكاري لهذا الحدث.

بعد الظهر تم إستقبال رئيس الجمهورية الرومانية السيد Werner Johannes في ساحة الكاتدراية في مدينة ألباجوليا , الذي توجه مع أصحاب الغبطة ورئيس البلدية للنصب التذكاري الذي يرمز لحرية ووحدة ألشعب الروماني وقام مع رئيس البلدية بقص الشريط للسماح للشعب بالبدء بزيارة الموضع.

 وبحضور رئيس الجمهورية وشخصيات سياسية وأصحاب الغبطة فضلا عن حشد كبير من الناس الذين ملأوا الشوارع وشرفات الشقق المحيطة ، أقيم أستعراض عسكري  تحت وقع موسيقى الأوركسترا العسكرية بمشاركة فرق من الجنود والدبابات ورجال الاطفاء والمدفعية والمروحيات والطيران العسكري والعديد من الأسلحة المعاصرة الأخرى.

بعد العرض العسكري أقام رئيس أساقفة الباجوليا مادبة عشاء وبعدها توجه غبطة البطريرك الى مطار بوخارست الدولي ليستقل الطائرة مع الوفد البطريركي متوجهاً الى مطار تل أبيب ومن هناك وصل سالماً الى المدينة المقدسة أورشليم فجر يوم الأحد ممجداً الله على كل شيء.

مكتب السكرتارية العام

 




رسامة شماس جديد في البطريركية

أقيمت منتصف مساء يوم الإثنين الموافق 13 آب 2018 (فجر الثلاثاء 14 آب)  خدمة القداس الالهي في كنيسة القيامة في موضع القبر المقدس ومراسم رسامة الخادم خضر (جوارجيوس) برامكي لتربة شماس حسب قرار المجمع الأورشليمي المقدس برئاسة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة أورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث ليتم رسامته في القريب العاجل كاهناً في كاتدرائية القديس يعقوب أخو الرب.

ترأس خدمة القداس الالهي ومراسم الرسامة سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني أريسترخوس السكرتير العام للبطريركية يشاركة آباء من أخوية القبر المقدس, والقى سيادته كلمة بهذه المناسبة للشماس الجديد :

الإيبوذياكون الأب جاورجيوس (خضر)، الكلي الورع،

          بتوصيةٍ من كهنةِ ووكلاءِ الكنيسةِ والمؤسساتِ الأُرثوذكسيةِ لكاتدرائيةِ القديس يعقوب أخو الرب أولُ رؤساء أساقفةِ أورشليم، وببَركَةِ وموافقةِ صاحب الغبطة أبانا وبطريرك أورشليم ك.ك. ثيوفيلوس والمجمع المقدس، تدعوكَ اليومَ نعمةُ الروحِ القدس لِقبولِ الشموسيّة ،وهي أُولى درجاتِ الكهنوت المقدس.

          إنَّ بطريركيةَ أورشليم ، أم الكنائس، قد رأتْ وقّدرت في شخصك أخلاقَكَ، والتربيةَ المسيحيةَ التي تَلقَّيتَها منْ والدَيك، وثقافتَكَ الممتازة ، دراسَتكَ الجامعيةِ في بيتَ لحم، ودراستَك اللاهوتيةِ في جامعةِ القديس تيخون الروسية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الامريكية، ودراسَةَ اللغَة اليونانية في جامعة تسالونيكي، قَدَّرتْ محبتَكَ الصادِقةَ للمسيحِ وللكنيسةِ وخدمتَكَ كمدَّرسٍ في المدرسة الروسية الأرثوذكسية في العيزرية.

            إنَّ هذهِ الساعةَ في الحقيقةِ هي لَعَظيمَةٌ ، لأنَّ ها هوَ سرُ الكهنوتِ يُتَمَّمُ ضِمْنَ سرٍ آخرْ ، وهوَ القداس الإلهي، وفي موقعِ الجُلجُلَةِ الرهيبة،  حيثُ أَراقَ المسيحُ دَمَهُ منْ أجلِ غُفرانِ خطايانا، وفي القبرِ المُقدس حيثُ دُفِن، والذي مِنهُ قامَ من بين الأموات.

          إنَّكَ بقبولِكَ لهذا السر، سيكونُ لكَ نعمة الدخولِ إلى المذبحِ المقدس وخِدمةُ الكهنةِ ورؤساءِ الكهنة، إلى حينِ مَجيءِ الساعةِ التي فيها ستُصْبِحُ كاهِناً وتخدمُ بروحِ التضحيةِ بحسبِ تعاليمِ الأُرثوذكسية في كاتدرائيةِ القديسِ يعقوب أخو الرب التاريخية.

          لذا، أُشْكُرْ الربَ على هذه الدعوةِ وهذهِ العَطّيَة، آخِذاً في الحُسبانِ المسؤوليةَ التي سَتَحْمِلُها على عاتِقِك، كُنْ مَوضِعاً للثقةِ التي أوكَلَتَكَ بها الكنيسة، صلي بِحرارةٍ حتى أنَّهُ بِوَضْعِ أَيْدي رئيسِ الكهنة يَحِّلُ عليكَ الروحُ القدس ويُظْهِرُكَ وعاءً لِنعمةِ الثالوث الأقدس، فتنالَ الرِضى من اللهِ ومن الناس.

          وَلِتَكُنْ مُتأكداً أنهُ في هذهِ الساعةِ تُرافِقُكَ صلواتُ والديكَ وامرأتِكَ وأَقاربِكَ وقدسِ الأب فرح والآباءَ الأجلاءَ المشتركين معنا في الخدمة، والمُجتمعينَ من كنيسةِ مار يعقوب وجميعِ اولئِكَ الذين شَرفوكَ بِحضُورِهم.

القدس في 14-8-2018.

بعد دعاء الروح القدس ووضع أيدي رئيس الأساقفة على رأس الشماس المُنتخب تم إلباس الأب جوارجيوس حُلة الشموسية وسط هتاف المصلين بفرح “مستحق”.

بعد الإنتهاء من خدمة القداس الالهي تمت الضيافة على شرف الأب جوارجيوس وسيادة المطران والمصلين في غرفة الأواني المقدسة في كنيسة القيامة بحضور أبناء عائلته وزوجته.

مكتب السكرتارية العام




كلمة الثانية للتجمع الشبابي الأورثوذكسي الأورشليمي في حضرة غبطة البطريرك الأورشليمي كيريوس كيريوس ثيوفلوس الثالث

“فلما تم ملء الزمان ، ارسل الله ابنه الوحيد مولودا لأمرأه ، مولودا في حكم الشريعه ، ليفتدي الذين هم في حكم الشريعه فننال التبني” غلا(4:4-5).
ففي سر التجسد صار الكلمه بشرا لكي ندرك محبة الله لنا،في الميلاد تحقق الخلاص و الفداء للبشريه جمعاء “ولد اليوم مخلص في مدينة داوود ، وهو المسيح الرب”(لو11:2)، في يوم الميلاد المجيد حل السلام على الارض و ملأ الرجاء قلوب البشر و ظهرت لنا محبة الله الفائقه .

في الميلاد اصبحنا ابناءا لله لا عبيدا و لكي نستحق هذه البنوه علينا ان نكون محبين لبعضنا البعض و تواقين للسلام و متساميحن و ودعاء و رحماء و لكن الشيطان وكل جنوده و اعوانه و منذ ايام ادم و حواء و ابنهما قايين و ليس اخرها ما حدث من هجوم على احتفالنا بعيد الميلاد في كنيسة المهد و محاولة الغاء صلاتنا لربنا و مخلصنا في يوم ميلاده المجيد يريدنا ان نبقى عبيدا للخطئه محاولا ان يلقي البشريه تحت حكم الموت الابدي ” ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو”(1بط8:5).

فحروب الشيطان تشتد و تستعر عندما ننوي القيام باي عمل روحي و يعمل بكل طرقه و اساليبه لكي يلغي هذا العمل الروحي فكيف يكون حاله اذا كان هذا العمل الروحي هو الاحتفال بميلاد الرب يسوع و الصلاه للطفل المولود في يوم ميلاده ليحمينا من الشرير ففي سفر يشوع بن سيرخ يقول(يا ابني إن تقدمت لخدمة ربك ،فهيئ نفسك لجميع التجارب ” فعند الاعلان عن اي عمل روحي لا يمكن ان نتوقع ان يقف الشيطان مكتوف الايدي و متفرجا بل يستخدم كل اعوانه و جنوده ليفشل هذ العمل الروحي الذي يهدده و يهدد مملكته الارضيه و اقرب مثال على ذلك ماحصل من معطلات و اعمال شيطانيه من غضب و شتم و تكسير و اغلاق طرق و ادانه عند قرع جرس كنيسه المهد معلنا الصلاه في يوم ميلاد ربنا و مخلصنا يسوع المسيح ، فمن العبارات الجميله و الرائعه التي قد توصف ما حصل في احتفال عيد الميلاد و الموجوده في بستان الرهبان و التي تقول:

“انه عندما يدق جرس الصلاه في نصف الليل فانه لا يوقظ الرهبان فقط للصلاه و انما يوقظ الشياطين لكي يحاربوا الرهبان و يمنعوهم من الصلاه ”
و اخيرا اسمح لنا يا غبطة البطريرك بعد تقبيل يدكم الطاهره ان نهنئكم بمناسبة عيد الميلاد المجيد و رأس السنه الميلاديه طالبين من الله ان يوفقكم في خدمة كنيستنا الروميه الارثوذكسيه و يمنحكم من عنده الحكمه و القوه و ان يكون معكم في كل طرقكم و حياتكم و يحفظكم من كل شر و من كل شرير ، و نحن يا غبطة البطريرك على ثقه بكم و بقدرتكم على حماية كنيستنا و حماية ايماننا الارثوذكسي من هجمات بليعال وجنوده و اعوانه ” استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني “رسالة بولس الى فيلبي(13:4)

وكل عام و انتم بالف خير

التجمع الشبابي الارثوذكسي الاورشليمي/ الاردن