1

البطريرك ثيوفيلوس الثالث يستقبل وفداً مقدسياً تتقدمه الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات

القدس 1.3.2022

استقبل غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن، اليوم في مقر بطريركية الروم الأرثوذكس الأورشليمية، وفداً مقدسياً تقدمته الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات برئيسها الأخ حاتم عبد القادر، وضم شخصيات وطنية وسياسية، وممثلين عن العائلات المستأجرة للعقارات الأرثوذكسية المهددة بالإستيلاء عليها في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل بمدينة القدس.

ورحب غبطة البطريرك بالوفد المقدسي مهنأً بذكرى الاسراء والمعراج، ومؤكداً على إصرار بطريركية الروم الأرثوذكس الأورشليمية على الدفاع عن حقها وحماية عقاراتها ومقدساتها، وأن معركة حماية عقارات باب الخليل ما زالت مستمرة كونها جزء من معركة تعزيز الوجود المسيحي الأصيل في مدينة القدس والأراضي المقدسة بشكل عام، مضيفاً ان تراجع سلطة حماية الطبيعة عن مخططها لضم مقدساتنا في جبل الزيتون لسيطرتها هو اكبر دليل على اصرار كنيستنا الارثوذكسية على الحفاظ على حقوقها واملاكها ومقدساتها.

وأضاف غبطته أن بطريركية الروم الأرثوذكس الأورشليمية تعمل جاهدة لخدمة المجتمع المحلي من خلال مشاريعها الخدماتية من مدارس ومراكز صحية ومشاريع اسكانية والتي تركزت في الاونة الاخيرة بالقدس من خلال مشروع اسكان “لنا القدس” وفي بيت لحم من خلال التبرع بعشرة دونمات للجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية هناك من أجل بناء مشروع اسكان ضخم لصالح أبناء الكنيسة الأرثوذكسية، ومقر لمركز ثقافي رياضي اجتماعي.

ومن جهته تقدم الأخ حاتم عبد القادر بالشكر لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على جهوده في الحفاظ على العقارات والمقدسات المسيحية في الأراضي المقدسة وتمسكه بالحقوق الأرثوذكسية خاصة في القدس. وأكد عبد القادر في كلمته على أهمية الدور المسيحي في القضايا الوطنية مشيداً بدور الكنيسة الأرثوذكسية في دعم مستأجري عقاراتها في باب الخليل بوجه الجمعيات الصهيونية المتطرفة التي تسعى للاسيلاء عليها.

وبدوره، قال الأب عيسى مصلح، الناطق الاعلامي باسم بطريركية الروم الأرثوذكس الاورشليمية، أن البطريركية تعمل على عدة محاور من أجل الحفاظ على عقاراتها ومقدساتها والوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وأن ابواب بطريركية الروم الأرثوذكس الأورشليمية دائماً مفتوحة للحوار والتقارب وتعزيز المحبة بين أبناء الشعب الواحد.




الرئيس عباس يلتقي بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الاثنين، 17 كانون الثاني، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن، في مقر الرئاسة.

رحب سيادته بالبطريرك والوفد المرافق مقدما لهم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الشرقية الجديدة، متمنيا أن يكون العام الحالي عام سلام وتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال.

وثمن سيادته بيانات رؤساء الكنائس التي صدرت مؤخراً، وأكد أن دولة فلسطين ستواصل دعمها لجميع أبناء شعبنا في القدس، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في ظل ما تتعرض له من اعتداءات من قبل الجماعات المتطرفة.

وخلال اللقاء الذي حضره رئيس الجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، وقاضي قضاة فلسطين الشرعيين محمود الهباش، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، قال سيادته “نحن نشارككم التأكيد على أهمية القيام بمزيد من المشاريع الحيوية التي تسهم بتثبيت الوجود المسيحي في القدس وسائر الأراضي المقدسة، ونثمن عاليا قيامكم بمثل هذه المشاريع، وحملتكم الدولية الرامية لفضح الانتهاكات بحق المؤمنين في الأراضي المقدسة”.

وأضاف الرئيس، من جانبنا سنواصل العمل من اجل دعم صمود أهلنا في القدس وباقي الأراضي المقدسة، والقيام بالحملة الدولية التي أطلقناها من اجل هذا الهدف.

وأكد سيادته، أهمية مواصلة التنسيق بين جميع الجهات ذات العلاقة من خلال اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس.

ومن جانبه حيا غبطة البطريرك سيادة الرئيس بتحية الميلاد وقال: “نأتيكم من مدينة القدس ونحن نحملُ أملًا مقرونًا بروحانيةٍ عابقة ومُستمدةٍ من مقدساتِنا المسيحيّة والإسلاميّة، التي صَمدت عبر التاريخِ رغم كلِ الظروفِ العصيبة التي مرت بها منطقتُنا، لتظلَ شاهدةً على الإيمانِ بالله واللقاءِ والعيش المشتركِ الذي نُفاخرُ بهِ العالمَ أجمع”.

وأكد غبطته أن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس قد عقدوا العزمَ على القيامِ بحملةٍ دوليةٍ تضعُ العالمَ المسيحيَّ بصورةِ الانتهاكات التي تُرتَكَب بحق المدينةِ المقدسة وضواحيها، وخاصة فيما يتعلق بالعقارات الارثوذكسية المهددة بالاستيلاء عليها من قبل المجموعات الصهيونية المتطرفة خاصة في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل بالقدس، حيث بات الوجود المسيحي، بشراً وحجراً، مستهدفًا من قبل الجماعات الصهيونية المتطرفة، حيث يعتبر ممر الحجاج الى كنيسة القيامة والأديرة والكنائس المختلفة، هذا بالاضافة الى عمليات تشويه الهوية الحضارية والتاريخية لمنطقة باب الجديد.

وشدد غبطته أنه يرفع الصوت عاليا في زمن الميلاد ليؤكد أن الاراضي المقدسة ليست أرض ميلاد المسيح فحسب، بل أرض ميلاد المسيحية الأولى التي من خلالها انطلقت إلى العالم أجمع، فالعالم المسيحي كله مسؤول عن بقاء المسيحيين في البلاد المقدسة وفي المشرق عموما.

 

 

وفيما يلي كان نص خطاب غبطة البطريرك لسيادة الرئيس الفلسطيني:

“المجد للهِ في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة،

فخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله ورعاه،

حضرة السادة الكرام،
 
نحيكم بتحية الميلاد وكل عام وانتم بخير وسلام بمناسبة الاعياد المجيدة وحلول السنة الميلادية الشرقية الجديدة، نأتيكم من مدينة القدس ونحن نحملُ أملًا مقرونًا بروحانيةٍ عابقة ومُستمدةٍ من مقدساتِنا المسيحيّة والإسلاميّة، التي صَمدت عبر التاريخِ رغم كلِ الظروفِ العصيبة التي مرت بها منطقتُنا، لتظلَ شاهدةً على الإيمانِ بالله واللقاءِ والعيش المشتركِ الذي نُفاخرُ بهِ العالمَ أجمع.
 
يا فخامة الرئيس،
نشد على أيديكم وانتم تواجهون الصعاب من أجل خير شعبكم، نسير على خطاكم وخطى اخيكم صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في الحفاظ على المقدسات وتعزيز صمود أهلنا وخاصة في مدينة القدس، التي ازدادت فيها مؤخراً وتيرةُ الاعتداءِ على أهالنا وضواحيها دونَ تمييزٍ بين مسيحيٍّ ومسلمٍ  بأيدي مجموعات صهيونية متطرفة. فمنذُ عامِ ألفين واثنا عشر ، أُرتُكِبت جرائمُ لا حصرَ لها بحقِ المسيحيين من اعتداءاتٍ جسديةٍ ولفظيةٍ بحقِ كهنةٍ ورجالِ دينٍ آخرين، وشُنَّت هجماتٌ على الكنائس، وخُرِّبت أماكن مقدسة ودُنِّست بشكلٍ ممنهج، علاوةً على عملياتِ ترهيبٍ مُتواصِلة للمواطنين المسيحيين الذينَ يُمارسونَ حَقَهُم الطبيعي في العبادات، وهو ما كَفِلَتهُ الشرائعُ السماوية والمَواثيق الدولية. إنَّ هذه الجماعاتِ المتطرفةَ ترتكبُ جرائِمَها في محاولةٍ مَدروسةٍ لطردِ المسيحيين من القدس وأجزاءٍ أخرى من الأرض المقدسة.
 
ونحن يا فخامة الرئيس، بطاركةً ورؤساءَ الكنائسِ في القدس، قد عقدنا العزمَ على القيامِ بحملةٍ دوليةٍ تضعُ العالمَ المسيحيَّ بصورةِ الانتهاكات التي تُرتَكَبُ بحقِ المدينةِ المقدسة وضواحيها، وهي مُكملة لجهودكم في مخاطبة زعماء العالم لجلب انتباههم لما يعيشه ابناء القدس من ضغوطات، وخاصة فيما يتعلق بالعقارات الارثوذكسية المهددة بالاستيلاء عليها من قبل المجموعات الصهيونية المتطرفة في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل بالقدس، وذلك لأنَّ الوجودَ المسيحي، بشراً وحجراً، باتَ مُستهدفًا من قبلِ الجماعات الصهيونية المتطرفة، وخاصةً في مَيدان عُمرِ بن الخطاب في منطقةِ بابِ الخليلِ بالقدس، الذي يُعتبرُ ممرَ الحُجاج الى كنيسة القيامة والاديرةِ والكنائس المختلفة، هذا بالاضافة الى عمليات تشويهِ الهوية الحضارية والتاريخية لمنطقةِ باب جديد. ونحنُ نرفعُ الصوتَ عاليًا في زمنِ الميلادِ هذا لنؤكدَ أنَّ الاراضي المُقدسة ليست أرضَ ميلادِ المسيحِ فحسب، بل أرضُ ميلادِ المسيحيةِ الأولى التي من خلالها انطلقت إلى العالمِ أجمع، فالعالمُ المسيحي كُلُهُ مسؤولٌ عن بقاءِ المسيحيينَ في بلادِنا المقدَّسة والمشرقِ عمومًا. فلذلكَ نحنُ نعملُ يدًا بيدٍ بأقصى الإمكاناتِ المتاحةِ، بُغيةَ تنفيذِ مشاريعٍ تنمويةٍ مستدامة، للحفاظِ على الوجودِ المسيحيِّ العربيِّ الأصيلِ في القدس.
 
فخامة رئيس دولة فلسطين،
في هذا العام بدأنا مشروع ترميم دير مار الياس بهدف تعزيز مكانته كموقع حجيج لملايين المسيحيين حول العالم. وفي إطار مشابه، لقد انهينا هذا العام ترميم مبنى مدرسة مار متري في البلدة القديمة بالقدس، لتوفير أجواء مريحة لطلبة المدرسة وصوّن مبناها التاريخي، بالإضافة الى عشرات المشاريع الخيرية التي تقوم عليها بطريركيتنا بدعم من أبنائها بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
وأطلقنا مشروع “لنا” القدس، الذي بدأ العمل فيه فعلياً بعد سنوات من الجهد والعمل تحت الضغوطات والتشكيكات، فاستطعنا هذا العام أن نرى بأم اعيننا تجسد رؤيتنا لتعزيز صمود أبنائنا في القدس من خلال هذا المشروع الاسكاني الكبير الجاري بناءه في بيت حنينا شمال القدس، والذي سيضم 400 شقة سكنية ومركز تسوق ومرافق خدماتية متعددة.
واهتمامنا بتوفير السكن لم يقتصر على القدس، فها هي مشاريع الاسكان تنطلق في بيت جالا وبيت ساحور وفي الايام المقبلة نستعد لاطلاق مشروع آخر في بيت لحم بالتعاون مع اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس يشمل اسكان ومركز ثقافي على الارض التي منحناها للجمعية الوطنية الارثوذكسية لمنفعة أبناء كنيستنا.
وهذه المشاريع لم تثنينا عن استمرارنا بدعم المشاريع الخيرية والتعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية خدمة لمجتمعنا الواحد في المناطق المختلفة.
 
فخامة الرئيس،
نحنُ في القدس نستمدُ عزيمتنا منكم، ومن  توجيهاتِكم نُكملُ  مسيرةَ البناءِ والصمود والعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يضمن حقوق المظلومين ويحافظ على الهوية الحقيقية لمدينة القدس.
 

وكل عام وانتم بخير.”

 




البطريرك ثيوفيلوس يستقبل الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية بمناسبة عيد الميلاد المجيد

القدس 12.01.2022 
 
استقبل غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والاردن، المطران فينذكتوس، الوكيل البطريركي في بيت لحم، واعضاء الهيئة الادارية للجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم، بمقره في بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية في البلدة القديمة، لتقديم التهاني لغبطته بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.
 
وعبر اعضاء هيئة ادارة الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم، عن تقديرهم لجهود غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في توفير الخدمات الاساسية للمجتمع الفلسطيني بشكل عام وابناء الكنيسة الارثوذكسية بشكل خاص من خلال المؤسسات والمشاريع التي ترعاها البطريركية بتوجيهات غبطته في مجالات التعليم والصحة ورعاية المسنين والاسكان وغيرها من مجالات الحياة بهدف تعزيز صمود المواطنين والتخفيف من معاناتهم اليومية. كما اكد اعضاء الهيئة الادارية للجمعية على دعمهم الكامل لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في المعركة التي يقودها مع اخوانه بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس بوجه الجمعيات المتطرفة التي تسعى للنيل من العقارات الارثوذكسية خاصة في باب الخليل بالقدس، مؤكدين على ان زيادة غبطته في تعزيز الصمود المسيحي في الاراضي المقدسة يستدعي الدعم الكامل من كل وطني فلسطيني و عربي. 
 
وبدوره، عبّر غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن تقديره لجهود نيافة المطران فينذكتوس في رعاية كنيسة المهد وخدمة ابناء الكنيسة الارثوذكسية في منطقة بيت لحم، كما اشاد غبطته بنشاطات الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم، وفعاليتها لخدمة المجتمع مرحباً بالتعاون مع الجمعية من خلال منحها قطعة ارض لصالح بناء مشروع الاسكان لمنفعة الاهل في بيت لحم. كما قدم غبطته الشكر للجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس لمساهمتها في انجاز الخطوات الاولى من هذا المشروع.
 
ولفت غبطته الى ان الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم تجسد نموذج للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني الارثوذكسية وبطريركيتهم بهدف خدمة المجتمع وابناء الكنيسة الارثوذكسية بشكل خاص.
 




غبطة بطريرك أنطاكيا للسريان الكاثوليك يزور البطريركية

زار مقر البطريركية الأورشليمية صباح يوم الإثنين الموافق 5 تموز 2021 غبطة بطريرك أنطاكيا للسريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان مع وفد من الآباء. 

غبطة البطريرك مار إغناطيوس حضر للمدينة المقدسة من لبنان لحضور مراسم تنصيب ممثل الكنيسة السريانية الكاثوليكية الجديد في المدينة  المقدسة سيادة المطران مار يعقوب أفرام سمعان, وحضر سيادة متروبوليت كابيتاليس كيريوس إيسيخيوس مراسم التنصيب ممثلاً عن البطريركية.

كان في إستقبال غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث مع آباء من أخوية القبر المقدس, وخلال اللقاء تم مناقشة مواضيع تتعلق بمسيحيي الشرق الأوسط.

وخاطب غبطته الزوار وأشار إلى تعاونهم في مجلس كنائس الشرق الأوسط. خطاب غبطته كان كالآتي:

“غبطتكم،

أصحاب السيادة،

والآباء الأجلاء،

إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم، غبطتك في المدينة المقدسة القدس، وخاصة بمناسبة تتويج سيادة المطران يعقوب إفرايم سمعان كرئيس لرعيتكم في القدس. نود أن نعرب له عن تهانينا الرسمية له وهو يتولى مسؤولياته وينضم إلينا بين رؤساء الكنائس والجماعات المسيحية في الأراضي المقدسة.

بوجود رئيس روحي لكم في القدس، غبطتكم تؤكدون على الأهمية الروحية لأورشليم. القدس هي العاصمة الروحية للمسيحية والعاصمة الروحية للعالم أجمعه. وهي بالتالي الموطن الروحي لجميع أصحاب النوايا الحسنة. هنا نعيش حياة مسكونية حقيقية. لأننا نعيش في مشهد متعدد الثقافات والأعراق والأديان احتضن العديد من الشعوب لآلاف السنين. من المهم أن تستضيف القدس جميع تقاليدنا المسيحية كجزء من هذا التنوع الأساسي لتجربتنا في هذه المنطقة.

إن غبطتك معروف جيدًا بمواقفك المؤيدة لمسيحيي منطقتنا، وأنت تعلم جيدًا أن رسالتنا هنا هي رسالة السلام والاحترام المتبادل والتعايش والمصالحة. نحن مدعوون إلى شهادة محبة الله المعلنة في إنجيل ربنا يسوع المسيح.

نصلي أن تكون إقامتك بيننا ممتعة أثناء تواجدك في المدينة المقدسة، ونصلي أيضًا من أجل رئيسكم الروحي الجديد، لينير دربه نور القبر المقدس وهو يقود جماعته المؤمنة في طريق ربنا يسوع المسيح.

بارك الله شعوب لبنان وسوريا وأرضنا المقدسة الحبيبة.

شكرا لكم.”

ترجمت الخطاب من الإنجليزية للعربية: هبه هريمات

غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث قدّم لغبطة بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية لوحة فضية تُصور المدينة المقدسة أورشليم وأيقونة والدة الإله وللآباء هدايا تذكارية, بدوره قدّم غبطة البطريرك إغناطيوس لصاحب الغبطة أيقونة والدة الإله.

مكتب السكرتارية العامة




الزيارة الفصحية للكنائس المسيحية في المدينة المقدسة للبطريركية الأورشليمية

حضرت وفود من الطوائف المسيحية في المدينة المقدسة أورشليم يوم الثلاثاء الموافق 4 أيار 2021 للبطريركية الاورثوذكسية الأورشليمية لتهنئة أخوية القبر المقدس بعيد الفصح المجيد حسب ترتيب الزيارات المُتبع في البطريركية.

في البداية صباحاً إستقبل غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث اخوية الفرنسيسكان والقى غبطته كلمة بمناسبة هذه الزيارة المباركة باللغة الانجليزية:

Your Paternity, dear Father Francesco,

Beloved members of our Respective Brotherhoods,

Dear Fathers,

Christ is Risen!

We welcome you warmly to our Patriarchate, dear Father Francesco, and we thank you for your Easter greetings. In this joyful season we recall the words of the hymnographer:

Your resurrection, O Christ our Saviour,

The angels praise with song in heaven.

Grant that we too here on earth

may glorify you with a pure heart.

(The Easter Liturgy)

We give thanks that our communities have been able to celebrate Holy Week and Easter with more openness and fewer restrictions due to the pandemic, and we are especially pleased that so many from our local Christian communities have been able to participate in services this year. After over a year from the tremendous hardship of the pandemic, this has been so important.

The message of the resurrection has universal significance for all humanity, and this universal significance is embodied in the Church of the Holy Sepulchre. No other place of worship in the world bears such meaning and importance for humanity. It is for this reason that we are always very clear about the autonomous status and independence of the Church of the Holy Sepulchre. Far from being a mere set of rules and expectations, the Status Quo functions precisely to guarantee this independence and identity for the Church of the Holy Sepulchre and all the Holy Places. For the Holy Places are not our possessions; we are their stewards, and our stewardship and diakonia are for the sake of the life of the world.

The Church of the Holy Sepulchre above all testifies to the special character of Jerusalem, and it is a pledge of Jerusalem as the spiritual home of all people without distinction. One should bear in mind that the celebrations which take place in the Church of the Holy Sepulchre are unique celebrations that foster the spirit of unity of all the religious communities here.

The important and ongoing co-operation between our Brotherhoods is a most encouraging sign to all those who look to Jerusalem for hope and spiritual refreshment at this Paschal season, and we are grateful to you personally, dear Father Francesco, for your unwavering leadership in maintaining and deepening the cordial relationships between us. In this way we can accomplish so much for the well-being of the Christian presence in Jerusalem and the Holy Land, and as we emerge into a new post-pandemic world, our ongoing co-operation will be all the more crucial for the life of our communities.

MΑΥ God bless you, the members of your Brotherhood, and all those committed to your pastoral care, and may the light of the Resurrection be your inspiration and encouragement.

Christ is Risen!

Thank you.

بعدها استقبل غبطته وفوداً من البطريركية اللاتينة, من الكنيسة القبطية, السريانية, ألانجليكانية, الاثيوبية والكنيسة اللوثرية والقى ايضاً كلمة ترحيبية بهذه الزيارة:

Your Beatitudes,

Your Excellencies,

Your Eminences,

Your Graces,

Dear Fathers,

We welcome you warmly to our Patriarchate, and we thank you for your Paschal greetings. As we recall the words of an ancient hymn of the early Church:

Lift up your eyes, O Jerusalem, look about you:

see, they come to you,

your children,

like God-kindled stars,

from the west and north,

from sea to east,

praising in you

Christ forever.

(The Easter Canon, Eighth Ode)

Easter is the universal feast, and it is, of course, the feast of feasts for Christianity. And Easter is the feast of the Church of Jerusalem. Easter has cosmic and eternal meaning for all humankind. For the resurrection of our Lord Jesus Christ gathers up the whole creation in a new life, and none is left in the empty tomb. It is this universal message that we proclaim at Easter, for Christ’s death has trampled underfoot the death of corruption. As Saint Paul says, “For if we have been united with him in a death like his, we will certainly be untied with him in a resurrection like his” (Rom. 6:5).

After more than a year of the pandemic and its economic, social, and moral consequences for our communities in the Holy Land as well as for everyone, it is this message of universal hope and salvation that the world needs to hear from the Holy Land. Jus as the Uncreated Light shines froth from the Holy Tomb, so are we all called to shine as lights in the world – a world that is unaware of the invisible powers of darkness that are besting it.

At this holy season in which the peoples of the Holy Land celebrate our most important religious festivals, we look to the new day of a post-pandemic life in which our communities can resume a normal existence and pilgrims may return to the Holy Places for spiritual refreshment.

Our Churches and their leaders have been working tirelessly to secure the vaccine for those who are still awaiting inoculation. In this regard our mission has become both life-saving and demanding. In the spirit of the words of Saint Paul to Timothy, we are reminded “to fight the good fight of the faith; take hold of the eternal life, to which we are called and for which we are making a good confession in the presence of many witnesses”. Like Timothy, we are charged “to keep the commandments without spot or blame until the manifestation of our Lord Jesus Christ” (1 Tim. 6:12, 14).

We take this opportunity to express our sympathy and our condolences to all those communities locally and around the world where tragedies have occurred because of the pandemic or because of human accidents and have claimed many lives and left many bereaved.

Even as we look to emerge from this terrible pandemic and its consequences, we must remain firm in our common purpose to do all in our power, both in our respective communities and our shared mission, to ensure the protection of the multi-cultural, multi-ethnic, and multi-religious landscape of Jerusalem in genera and its Christian character in particular. This is why we are called to be vigilant, especially in the face of the rise of radicalism, no matter its source, that is targeting places of worship, including churches, church properties, and places of worship in general. Our presence here is a living witness to the sacred history of this land, a history that is shared by the three Abrahamic faiths, and our mission is to guarantee the freedom of accessibility to the Holy Places, which are signs of hope and sources of spiritual refreshment not just for ourselves, but for all people of good will who long to come to this region on pilgrimage.

We take this blessed opportunity to wish you all, and the communities that you serve, the abiding joy of this Paschal feast.

Christ is Risen!

Thank you.