تقطيع الفاسيلوبيتا في المدرسة البطريركية الأكليريكية

حضر غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس يوم ألأربعاء 16 كانون ثاني 2019 حفل تقطيع كعكة رأس السنة الفاسيلوبيتا في مدرسة البطريركية ألاكليريكية . ورافق غبطته سعادة القنصل اليوناني العام في القدس وبعض من أساقفة وآباء أخوية القبر المقدس.

غبطة البطريرك القى كلمة معايدة أمام الطلاب والمدرسين متمنياً لهم عاماً مباركة وسنة دراسية موفقة. بعدها رتل الطلاب بعض التراتيل الكنيسة ألاناشيد الفلوكلورية, وفي نهاية الحفل قام غبطته بمباركة وتقطيع الكعكة وتوزيعها على الطلاب والمدرسين والحضور.

مكتب السكرتارية العام 




تقطيع كعكة الفاسيلوبيتا في البطريركية الأورشليمية

في يوم الأحد الموافق 13 كانون الأول (أي 31 كانون أول حسب التقويم الكنسي الشرقي اليولياني الذي تتبع له الكنيسة الأورشليمية كنسياً) 2019, أقيم في بطريركية الروم الأرثوذكسية الإحتفال السنوي التقليدي لإستقبال السنة الجديدة  2019, وقام غبطة بطريرك المدينة ألمقدسه كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بتقديس كعكة العيد التقليدية, والتي تحمل اسم القديس باسيليوس الكبير – (باسيلوبيتا) الذي تحتفل الكنيسة أيضا بتذكاره الموقر في يوم 14 كانون ثاني مع عيد ختان ربنا ومحلصنا يسوع المسيح بالجسد.

ترأس هذا الاحتفال التقليدي, غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وحضره القنصل اليوناني العام في القدس السيد خريستوس سفيانوبولوس ومساعديه, أساقفة وآباء أخوية القبر المقدس, أبناء الشبيبة الأورثوذكسية, والعديد من السكان المحليون ومن الجالية اليونانية الذين يقطنون البلدة القديمة,  بالإضافة الى زوار من روسيا, قبرص, اليونان ورومانيا. وخلال ألاحتفال ألقى غبطته كلمة معايدة على الحضور متمنياً للجميع سنة مباركة, بعدها قام بتقسيم الكعكة وتوزيعها على الحضور على أنغام التراتيل التقليدية الكنسية بهذه المناسبة.

مكتب السكرتارية العام 




بازار ميلادي في مطرانية قطر

إحتفلت مطرانية قطر التابعة للبطريركية الأورشليمية والجالية الأورثوذكسية في الدوحة يوم الجمعة 16 تشرين ثاني 2018 بإفتتاح بازار الأعياد المجيدة في ساحة كنيسة القديس إسحق والقديس جوارجيوس المقابلة لدار المطرانية.

تضمن البرنامج الفني أغاني عيد الميلاد الحديثة من جوقة “كاميرتون” الناطقة بالروسية والجوقة المختلطة للكنيسة الكاثوليكية وأطفال مدرسة الأحد الأرثوذكسية ، ونادي الرقص اليوناني في قطر الذين قدموا الرقص التقليدي بالأزياء اليونانية التقليدية.

تم صنع زخارف عيد الميلاد المصنوعة يدويًا والهدايا الكنسية بمشاركة جادة من جمعية السيدات الأرثوذكسسة وشبيبة الكنيسة وغيرهم من أعضاء الرعية ، وعرضت للبيع لتعزيز مهمة الأبرشية. أيضا قُدمت مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأطباق من المأكولات العربية واليونانية والصربية والرومانية والمولدوفية والروسية والأوكرانية مقدمة من سيدات الرعية وشركات مختفلة.

تم تكريم الحدث بحضورهم سفراء اليونان وجمهورية قبرص وممثلي الطوائف الأخرى في الدوحة, وقد أكد الحضور الكبير للمؤمنين من الرعية الأرثوذكسية في قطر وأعضاء الجمعيات المسيحية الأخرى نجاح هذا الحدث.

رئاسة أسقفية قطر

 




الإحتفال بالذكرى الثالثة عشر لجلوس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على الكرسي الأورشليمي

إحتُفل في البطريركية ألاورشليمية يوم الخميس 22 تشرين ثاني 2018 بالذكرى الثالثة عشر لجلوس غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث على الكرسي ألاورشليمي.
بهذه المناسبة أقيمت خدمة صلاة المجدلة الكبرى في كنيسة القيامة ترأسها غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث وبمشاركة أساقفة وآباء أخوية القبر المقدس, وبحضور القنصل اليوناني العام في القدس السيد خريستوس سفيانوبولوس, سفير جمهورية جورجيا في إسرائيل , وأبناء الجالية اليونانية والطائفة العربية ألاوثوذكسية في القدس وعدد من زوار البطريركية.

بعد الصلاة توجه غبطة البطريرك مع ألاساقفة والآباء الى دار البطريركية لتهنئة صاحب الغبطة, حيث القى كلمة المجمع المقدس وأخوية القبر المقدس السكرتير العام للبطريركية سيادة المطران أريسترخوس , بعدها القى كلمة القنصلية اليونانية القنصل اليوناني السيد سفيانوبولوس تبعه كلاً من سيادة متروبوليت الناصرة كيرياكوس, سيادة رئيس أساقفة يافا ذماسكينوس, سيادة رئيس أساقفة مادبا أرسطوفولوس, وكلاء وممثلو البطريركية, الاب عيسى توما راعي الطائفة الاورثوذكسية في القدس, الرئيس الروحي للبعثة الروسية في القدس, ممثل بطريرك الكنيسة الرومانية, الرؤساء الروحيون, الأب عيسى مصلح ومدراء مدارس البطريركية في القدس والأردن, وكلمة أبناء الرعية.

في النهاية شكر غبطة البطريرك أخوية القبر المقدس والحضور بكلمة القاها في قاعة العرش البطريركي:

سعادة قنصل اليونان العام السيد الجزيل الاحترام،
أيها الآباء الأجلاء والإخوة المحترمين،
أيها المؤمنون، الزوار الحسني العبادة، الحضور الكريم كلٌ باسمهِ مع حفظِ الألقاب،

أُبَارِكُ الرَّبَّ فِي كُلِّ حِينٍ. على الدوام تَسْبِيحتهُ فِي فَمِي (مز33: 1)

إن كنيسة آوروشليم التي تأسست على دماء ربنا ومخلصنا يسوع المسيح تتمم اليوم الذكرى السنوية الثالثة عشر في الخدمة المقدسة لإعتلاءنا العرش الأسقفي والبطريركي للقديس شهيد كنيسة آوروشليم المقدسة القديس الرسول يعقوب أخو الرب أول رؤساء أساقفة آوروشليم فذهبنا إلى كنيسة القيامة المجيدة برفقة أخوية القبر المقدس الأجلاء لكي نرفع الشكر والتمجيد للإله الواحد المثلث الأقانيم لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا (2كو 5 :14)

إن الذكرى الثالثة عشر لعيد اليوم لا يخص أو يتعلق بِشخصنا فقط ولكن بالأخص وقبل كل شيء يتعلق بالمؤسسة المقدسة للرتبة الأسقفية الروحية للكنسيّة أي جسد المسيح السري لأنه بحسب القديس بولس الرسول فإن المسيح “هُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ، وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ: مَا عَلَى الأَرْضِ، أَمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ. (كول 1: 18)

وإلى الآن ويومنا هذا فإن خدمتنا الكهنوتية والرهبانية والرعائية على عرش نعمة رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ يَسُوعُ ابْنُ اللهِ (عب 4: 15-16) أي خدمة صهيون المقدسة مسكن الله أم الكنائس، هذه التي ورد ذكرها في الكتب المقدسة لها هدف سامي ونبيل وهي الحفاظ على تقليدنا الرسولي لوديعة إيماننا الصحيح الخالي من الشوائب وعلى قول كلمة الحق كما أوصانا القديس بولس الرسول اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ للهِ مُزَكُى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ. (2تيم 2: 15).

وأيضاً من أجل الحفاظ على الأماكن المقدسة كأماكن للعبادة العقلية وكينابيع بركاتٍ وأشفيةٍ إلهية والحفاظ على الامتيازات والحقوق السيادية التي لا تزول للعائلة لجنسنا الملوكي المسيحي الرومي الأرثوذكسي التقي.

ولأننا سامعين وعاملين بأقوال القديس بولس الرسول التي يقول فيها” وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ (عب 12: 1-2) فإنه لم تتوقف قط رسالتنا في المحافل الدولية في جميع أقاصي الأرض ومن أجل إيقاظ ضمائر أولئك الذين يُحبون مدينة ملك الملوك العظيم ،آوروشليم الأرضية والتي تشكل الرمز المنظور للسلام والتعايش المشترك والمصالحة والوئام بين الشعوب والأمم من مختلف الأديان من جهةٍ ومن الجهةِ الأخرى فهي الضمان الأكيد للحضور المسيحي وللكنائس في الشرق الأوسط وفي الأرض المقدسة.

وهذا ما نفعله ُفي رسالتنا الروحية والدينية لأم الكنائس أي المؤسسة البطريركية الآوروشليمية الأولى والتي تحافظ الوضع والنظام الموجود للأماكن المقدسة ولعدد السكان الذين يعيشون ههنا في مدينة آوروشليم المقدسة وتحميها من أولئك الذين يهددونها وينتظرون تغييرها وتبديلها.

ونقول هذا لأنه من آوروشليم كانت البداية وهي إلى الآن نبع دماء البر الذي لا ينضب والتي تشكل الملجأ لكل أولئك الذين يشتاقون إلى الله الآب إله المحبة والسلام كما يقول المزمور كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. (مز 42: 2-3)

إنَّ هذه الذكرى السنوية الثالثة عشر للجلوس على العرش البطريركي لا تدعونا للافتخار بإنجازاتنا بل للافْتِخَارٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ (رومية 17:15) لأَنَّ فَخْرَنَا هُوَ هذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا (2كور 1: 12).

ولشهادة ضمائرنا هذهِ نحن مدعوون أن نستمر في عملنا وفي رسالتنا الكهنوتية والكنسيّة في ظل هذا العالم الذي يسودهُ الاضطراب والقلاقل بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط بشكلٍ خاص عاملين بما يوصينا بهِ القديس بولس الرسول لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ (1 تسا 5: 19)

في هذه الخدمة المقدسة لعرش القديس الشهيد الرسول يعقوب أخِ الرب يشاركني فيها إخوتي القديسين الآباء الأجلاء في أخوية القبر المقدس من الأساقفة والكهنة والشمامسة والرهبان، نقودها معاً وسويةً كما يقول القديس أغناطيوس المتوشح بالله :(بذهنٍ راسخ نحاول جاهدينَ أن نعملَ ما يرضي الله وذلك لأن الأسقف هو على مثال المسيح والكهنة والشمامسة على مثال الرسل الذين ائتمنهم المسيح على هذه الخدمة، المسيح الذي هو قبل الدهور مع الآب والذي ظهر لنا في الأزمنة الأخيرة).

والحق يُقال بأن جهادنا هو جهادٌ ضدَّ مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ. (أفسس 4: 14) لهذا فإن الحكيم بولس الرسول يوصينا الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. (أفسس 6: 14)، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ. (يوحنا 8: 44) 
إن مكائد إبليس وضلاله وكذبه مدونةٌ في تاريخ كنيسة آوروشليم أي بطريركية الروم الأرثوذكس المقدس ليس فقط في الماضي بل في الحاضر أيضاً من أَبْنَاءَ ظلمة هذَا الدَّهْرِ. فهم يهاجموننا ويؤذوننا ولكننا لا نُهزم ولم نستسلم قط.

ختاماً نتضرع إلى إلهنا أبي الأنوار أن يسدد خطانا للعمل بوصاياه بشفاعات والدة الإله سيدتنا والدة الإله مريم وبتضرعات وتوسلات القديس نكتاريوس أسقف المدن الخمس ونعمة قبر ربنا ومخلصنا يسوع المسيح القابل للحياة لتمنحنا القوة في خدمة المزارات والأماكن المقدسة والتي تشكل الشهادة الصادقة على إيماننا ولا سيما العناية الرعوية لأبنائنا المسيحيين الأتقياء.

وأتوجهُ بالشكر لكل الذين حضروا وشاركوا معنا الصلاة مُكرمينَ هذا اليوم راجياً لهم من الله العلي القدير كل بركةٍ وقوةٍ واستنارةٍ وصبرٍ ونعمةِ من القبر المُقدس لتكن معهم ومعكم جميعاً وأشكر بحفاوةٍ جميع من تكلَّم هذا اليوم وأخص بالذكر كيريوس أرسترخوس رئيس أساقفة قسطنطيني الذي تكلم نيابةً عن أخوية القبر المقدس وأعضاء المجمع المقدس المكرمين

بعد كلمة البطريرك رتّل الحضور الدعاء البطريركي الاورشليمي, ثم مأدبة طعام شارك فيها أعضاء أخوية القبر المقدس والقنصل اليوناني العام وضيوف غبطة البطريرك.

مكتب السكرتارية العام 




زيارة غبطة البطريرك للولايات المتحدة الأمريكية

زار غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث الولايات المتحدة الأمريكية والعاصمة واشنطن, ليحل ضيف شرف في حفل توزيع جوائز تيمبلتون, وإستمرت الزيارة أربعة أيام من تاريخ 12 حتى 16 تشرين ثاني 2018, ورافق صاحب الغبطة في هذه الزيارة المتقدم في الشمامسة الأب ماركوس.

وقد تم منح الجائزة المرموقة ذات الشهرة العالمية هذا العام لجلالة الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين على قيامه بتعزيز الوئام بين الأديان والوصاية على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس وحماية الحرية الدينية.

كما عقد غبطته لقاءات مع كبار المسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ، وكذلك مع أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي  والبيت الأبيض ومجلس الشيوخ من أجل مناقشة القضايا المتعلقة بالوجود المسيحي في الأراضي المقدسة حسب تفويضه من البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس.

علاوة على ذلك ، عقد غبطة البطريرك مناقشات شاملة مع العديد من رؤساء وأعضاء مؤسسات فكريه ومنظمات مسيحية، بالإضافة إلى منظمات أخرى مثل AHI ، و AHEPA حول موضوع الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة.

مكتب السكرتارية العام