انتهاء البرنامج السنوي للغة الانجليزية وتخرج عدد من طلاب المدارس التابعة للبطريركية الأرثوذكسية في الأردن

في يوم الخميس 8 آذار 2012, قام رئيس المجلس الثقافي البريطاني في الأردن السيد مايكل ميلان بتوزيع شهادات اللغة الانجليزية لجميع المستويات على 160 متخرج ومتخرجة من مدارسة البطريركية في الأردن.
إن برنامج تعليم اللغة الانجليزية هذا يعمل بدون توقف من شهر أيلول 2006 في مدينة مادبا, فحيص, زرقاء والعقبة بالتعاون مع البرنامج ESOL التابع لجامعة كامبردج ومع المجلس الثقافي البريطاني
(British Council).
معلمي ومقدمي هذا البرنامج هم أجانب متطوعين ويعملون تحت رعاية وأشراف الارشمندريت اينوكينديوس والمحاضر جيراسيموس اليكسوبولوس. وطلاب المشتركين هم أبناء عائلات كبيرة (كثيرة الأفراد) وبالغالب ليس لهم القدرة بالالتحاق ببرامج تعليمية من هذا النوع في الكليات المختلفة, وهم نفسهم ينتمون إلى مدارس البطريركية الأرثوذكسية في بلادهم.
إن هؤلاء الطلاب قبل استلام شهادة اللغة قد امتحنوا من قبل المجلس الثقافي البريطاني. وفي نفس البرنامج هذا يستمروا في التعليم 450 طالب من مدارس البطريركية. إن عملية توزيع الشهادات يتم كل سنة في هذا الموعد.

الارشمندريت خريسانثوس زومبوليذيس
رئيس الدير القديس جوارجيوس في مدينة زرقاء الأردنية.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
ترجم من اللغة اليونانية على يد شادي خشيبون

ngg_shortcode_0_placeholder




شعارات مسيئة ومعاداية للمسيحية ولليونانية في كنيسة الصليب المكرم – دير المصلبة

في صباح يوم الثلاثاء 7 شباط 2012, قامت مجموعة مجهولة بكتابة شعارات معاداية للمسيحية ولليونانية مثل: “الانصراف للمسيحين” و “الموت لليونان” على حيطان دير الصليب الكريم التابع للبطريركية الارثوذكسية. الواقعة بجانب البرلمان الاسرائيلي (الكنيست), ولم يستكفوا بذلك اذ قاموا ايضا بكتابة شعارات اخرى على سيارة عمال القنصلية اليونانية وعمال الدير.
يملك دير الصليب الكريم تاريخ واسع اذ يعتبر من اقدم الاديرة التابعة للبطريركية الارثوذكسية, يقع بالمكان الذي وفقا للتقالدينا المسيحية وجدت خشبة الصليب المقدس الذي عليه صلب السيد المسيح وبواسطته اثبت للعالم اجمع بانه يستطيع الانتصار على الموت وعلى الخطيئة الاصلية. وفي هذا المكان العظيم وخلال السنوات 1945-1909عملت مدرسة الصليب التي علمت اللهوت ومواضيع عديدة اخرى, وكانت من اعلى المستويات في تلك الفترة التي احتوت على انقلابات حكم عديدة وصعوبات عديدة, ومنها تخرج العديد من الاباء والرهبان وغيرهم من سكان, من الجدير بالذكر ان الاب الارشمندريت كلافذيوس كان من خريجي هذه المدرسة العطية.

اما بلدية اورشليم فلم تترك هذا الوضع على ما هو اذ قامت في نفس الصباح بمحي اغلبية هذه الشعارات واعلام البطريركية الارثوذكسية مستنكرة هذا العمل الغير مسؤول والغير مطاق. كما وقامت جمعية “ The Jerusalem Center for Jewish Christian Relations” باستنكار هذا العمل الذي يهدم ويعمل ضد الاهداف السلمية التي تسعى اليه هذه الجمعية.
اما القنصل اليوناني العام فقد قام بدوره باعلام الوزارة الخارجية في اليونان على هذه الاحداث من اجل اخد الاجراءات اللازمة في مثل هذه الاحوال. وفي ظهر اليوم نفسه ذهب غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث ورئيس اساقفة قسطنطيني اريسترخوس واخرون الى المكان التي تمت فيه هذه الاحداث المخزية.

واخيرا فان البطريركية الارثوذكسية الاورشليمية التي تامن وتعمل من اجل عموم السلام المحبة والتعاون بين جميع الديانات تدين بشدة هذا العمل الغير مسؤول الذي يزعزع التعايش الديني والسلمي في هذه الاراضي المقدسة, وتتمنى لهؤلاء الاشخاص بان يتحلوا بالمحبة وبروح التعايش الديني وتامل بان تقوم الجهات المتعلقة والمختصة بالاجراءات اللازمة.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
ترجم من اللغة اليونانية على يد شادي خشيبون

ngg_shortcode_1_placeholder




مجموعة مكونة من 15 فرد من الجيش الاسرائيلي تدخل بدون اذن الى دير القديس يوحنا السابق في نهر الاردن

في مساء يوم الاثنين 12 كانون الاول 2011, قامت مجموعة مكونة من 15 فرد تابعة للجيش الاسرائيلي بالاستيلاء على دير القديس يوحنا السابق التابع لبطريركية الروم الارثوذكسية والموجود في مكان العماد في ضفة نهر الاردن الغربية. وعندما علمت قيادة الجيش الاسرائيلي قامت باعطاء امر باخلاء المنطقة.
في صباح اليوم نفسة, قام غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث, نيافة ميتروبوليت كابيتولياذوس ايسيخيوس, نيافة رئيس اساقفة قسطنطين اريسترخوس, الارشمندريت اثاناسيوس والقنصل العام اليوناني في اورشليم السيد سوتيريس اثاناسيوس, بزيارة الدير التي حصلت فيه هذه الاحداث وبمقابلة رئيس الدير الارشمندريت خريسوستموس اذ قاموا بمناقشه الموضوع كما وسمعوا اجابات من ممثلي الجيش الاسرائيلي الموجودون في المنطقة عن الحدث.
خلال هذه الزيارة الغير مخططة صرح غبطة البطريرك بان البطريركية الارثوذكسية تدين بشدة هذه الاعمال التي قد تسربت الى وسائل الاعلان بطريقة غير صحيحة, واضاف غبطته بان المباني هذه هي تحت اشراف ورعاية دير القديس جراسيموس (دير حجلة) وان البطريركية الارثوذكسية طلبت ونالت الاذن من السلطات العسكرية الاسرائيلية من اجل ترميم المبنى من الاضرار التي لحقته في حرب عام 1967. بالاضافة الى ذلك فقد ذكر البطريرك بان البطريركية الارثوذكسية موجودة بتعاون دائم مع الجيش الاسرائيلي. وفي النهاية شكرهم على تعاونهم وللاخلاء السريع الذي قاموا به وشدد على اهمية عدم تكرار هذا الشيء لكي لا يتولد انطباعات سلبية وغير جيدة محليا وعالميا.
اما ممثل الجيش الاسرائيلي فقد صرح بدوره بان الجيش الاسرائيلي يدين هذا العمل الغير مسؤول الذي قد نتج من بعض الافراد المنفردة. وذكر ان القيادة قد امرت بالاخلاء بالحال عندما سمعت بهذا الشيء والمحافظة على عدم اللحاق اي ضرر في المباني هذه. واضاف بان الجيش الاسرائيلي سوف ينتظر من البطريركية برنامج التصليح والترميم المخطط في الدير. وفي النهاية ذكر بان االجيش الاسرائيلي موجود في تعاون واستشارة مع المسؤول عن الدير الارشمندريت خريسوستموس من اجل التحضيرات اللازمة وحل المشاكل المتعلقه بعيد الظهور اللاهي وذلك ليسهل على الزوار الوصول والاحتفال في الدير.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
ترجم من اللغة اليونانية على يد شادي خشيبون




البيان الختامي للجمعية العامة العاشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط

“وكان جميع الذين آمنوا قلبًا واحدًا” (أعمال 4/32)
في ظل هذا الشعار التأمت الجمعية العامة العاشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في مدينة بافوس – قبرص، بمشاركة كامل العائلات الكنسية التي يتألف منها المجلس (العائلة الأرثوذكسية الشرقية- العائلة الأرثوذكسية- العائلة الانجيلية والعائلة الكاثوليكية) وذلك يومي الثلاثاء 29 والاربعاء 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بضيافة الكنيسة الارثوذكسية في قبرص وبحضور رئيس أساقفتها خريزوستوموس الثاني.

وتداولت الجمعية العامة جدول الاعمال والمتضمن كلمات الترحيب من غبطة رئيس أساقفة قبرص وأصحاب القداسة والغبطة والنيافة والسيادة ورؤساء المجلس والأمين العام والضيوف الذين حضروا من الشرق والغرب ممثلين كنائسهم والمجالس والمؤسسات المسكونية. وقد ناقشت الجمعية العامة تقرير الأمين العام والتقرير المالي وتقرير لجنة إعادة الهيكلية. وانتخبت الجمعية العامة اربعة رؤساء:
* قداسة ارام الأول، كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا-رئيسا عن العائلة الارثوذكسية الشرقية،
* غبطة ثيوفيلوس الثالث، بطريرك أورشليم للروم الارثوذكس- رئيسا عن العائلة الأرثوذكسية،
* سيادة المطران منيب يونان، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة- رئيسا عن العائلة الإنجيلية.
* غبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك أنطاكية للسريان الكاثوليك- رئيسا عن العائلة الكاثوليكية
وتم انتخاب سيادة المطران بولس مطر رئيسا فخريا للمجلس.
كما انتخبت الجمعية العامة أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة، وختمت أعمالها بانتخاب الأمين العام الجديد لفترة أربع سنوات وهو الأب الدكتور بولس روحانا من الكنيسة المارونية خلفًا للأستاذ جرجس إبراهيم صالح الذي انتخب أمينا عامًا فخرياً.
اكد المجتمعون أن الوحدة المسيحية مطلب أساسي وهدف يسعى إليه مجلس كنائس الشرق الأوسط. وقد استعرض المجتمعون القضايا المتعلقة بأوضاع الكنائس من جميع النواحي الروحية والاجتماعية والوطنية. وهم يشكرون الله الذي وضع أجواء المحبة والمسامحة والتعاون والحوار، في النفوس والضمائر، كما يجمعون على أن المجلس هو مكان التلاقي بين مسيحيي الشرق الأوسط، ولذلك فهو مدعو في المرحلة المقبلة إلى تكثيف نشاطات المجلس وأعماله لتعزيز الحركة المسكونية.
إنّ حضور المسيحيين متأصل في هذا الشرق وقد ساهموا مساهمة فعالة في نهضته والدفاع عن ترابه مع كامل الحقوق الوطنية. وهم مستعدون لبناء مستقبل جديد ويرفضون فكرة الهجرة بالرغم من كل الصعوبات ويدعون إلى التحلي بالرجاء لمتابعة العيش المشترك. ودعم عملية الإصلاح والتغيير والتطوير لما فيه خير الإنسان.
وبالنظر إلى ما يجري في بعض بلداننا الشرق أوسطية يذكّر المجتمعون الجميع، وخصوصا المجتمع الدولي، بالمبادئ الإنسانية التي ينبغي مراعاتها والتي تتمثل خصوصًا بالحرية الإنسانية الفكرية والدينية والسياسية، وبنبذ العنف في حل المشاكل حين تقع من أي طرف كان، وباعتماد مبدأ الحوار والمواطنة في التعامل بين جميع المواطنين- في إطار الدولة المدنية العادلة.
ويجدد المجتمعون دعمهم للقضايا العادلة ولاسيما حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره حسب الشرعية الدولية.
وهنا، يؤكد مجلس كنائس الشرق الأوسط، على ضرورة حماية الأماكن المقدسة وبيوت العبادة، وهو يأسف لأعمال التفجير ويشجب قتل المسيحيين وتشريدهم. إن الحرية الدينية وحرية العبادة شأنان مقدسان، وعلى أصحاب السلطة وصانعي القرار أن يعملوا بشتى
الوسائل والطرق على سنّ القوانين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المسيحيين في كلّ بلدان الشرق الأوسط والعالم.
وفي هذا السياق أيضا، يدعو المجلس إتباع الديانات إلى التلاقي والمودة، ضمن التفكير والتطبيق لمبادئ العيش المشترك والحوار الجاد بين إتباع الديانات. وهو يُثني ويؤكد على وجوب الاستمرار في مبادرات الحوار الإسلامي المسيحي، عبر حوار الحياة والمؤسسات المختصة. فقد سرنا عبر عقود وعقود أخوة وسنبقى كذلك، وكلنا نقف أمام الله تعالى، في خدمة الإنسان في منطقتنا وفي العالم، وكذلك في خدمة مجتمعاتنا التي تعيش حالةً من التغير الجذري والدستوري الذي نحث فيه على أن يكون مبدأ المواطنة منصوصًا عليه ومطبّقا على أرض الواقع وفي كل البلدان.
إنّ مجلس كنائس الشرق الأوسط وهو يختم الجمعية العامة العاشرة، يرفع الشكر إلى كلٍ من غبطة رئيس أساقفة قبرص خريزوستوموس الثاني، ويتبنى ما جاء في كلمة غبطته الافتتاحية ويدعم وحدة جزيرة قبرص والمطالبة باحترام حقوق الإنسان الأساسية والحريات والدفاع عنها وحماية حق ممارسة الشعائر الدينية والمحافظة على الكنائس والأديرة لاسيما القديمة والأثرية وقد دمّر بعضها أو دنّس. كما يقدّم المجلس الشكر إلى الأمين العام السابق، والى الرؤساء وأعضاء اللجنة التنفيذية الذين عملوا بإخلاص وتفانٍ في الفترة السابقة.
وفيما تستعد كنائسنا للاحتفال بعيد ميلاد الرب يسوع المسيح بالجسد نستلهم الرجاء لمنطقتنا وللعالم أجمع من أنشودة الملائكة: “المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر”.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
نشر في الموقع على يد شادي خشيبون




الجمعية العامة العاشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في قبرص

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء أعمال الجمعية العامة العاشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط والتي سوف تستمر حتى يوم الخميس بعد غد في مدينة بافوس القبرصية, وكما هو معروف فان مجلس كنائس الشرق الأوسط هيئة دينية تضم العائلات الكنسية الأربع في الشرق الأوسط أي الأرثوذكسية والأرثوذكسية المشرقية والإنجيلية والكاثوليكية.
في هذا المجلس يشترك غبطة بطريرك ثيوفيلوس المدينة المقدسة ثيوفيلوس الثالث الذي يمثل البطريركية الأرثوذكسية والذي يترأس المجلس الحالي. ومع غبطة البطريرك شارك أيضا من طرف البطريركية الأرثوذكسية كل من ممثل البطريركية الأرثوذكسية في قبرص سيادة متروبوليت بصرى ثيموتيوس مارغاريتس, سيادة رئيس أساقفة أبيلا دوروثيوس ليوقارس, السكرتير العام رئيس أساقفة قسطنطيني اريستوخوس, الارشمندريت غلاكتيون, الأرشمندريت نيكتاريوس وآخرون. كما وشارك بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في مصر والذي يحضر لأول مرة ثيوذورس الثاني, والمضيف رئيس أساقفة قبرص خريستوفوس الثاني.
من المواضيع العديدة التي سوف تناقش في هذا اللقاء هي موقف ومكان المسيحيين في الشرق الأوسط وانتخاب سكرتير عام للمجلس. التفاصيل سوف تنشر بعد نهاية المؤتمر.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
ترجم من اللغة اليونانية على يد شادي خشيبون