مقابلة اعضاء مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة

في يوم الاثنين ، ا لموافق 20 سبتمبر 2010، تم اجتماع في فندق اميريكان كولوني في القدس الشرقية بين اعضاء مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة.
أن مجلس المؤسسات الدينية في الأراضي المقدسة قد أنشأ منذ عام 2005 ، ويشارك فيه رؤساء الكنائس المسيحية في الأرض المقدسة ، ممثلي الديانة اليهودية وممثلي الديانة الإسلامية من الحكم الذاتي الفلسطيني، ان الهدف من هذا المجلس هو خلق جو تعايش ديني في الأرض المقدسة والمساهمة في حل المشكلة السياسية بين الاسرائيليين والفلسطينيين والحفاظ على المكانة الدينية للقدس.
في هذا اللقاء اشترك غبطة بطريرك أورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وسكرتير البطريركية العام سيادة ميتروبوليت قسطنطين اريستارخوس بنيابة عن بطريركية أورشليم، بنيابة عن الأرمن اشترك رئيس الاساقفة ارس سيرفانيان، بنيابة عن الكنيسة الانغليكانية اشترك رئيس الاساقفة سهيل نتواني، وعن كنيسة الروم الكاثوليك اشترك الأب بيتر مدراس، كما واشترك بطريرك اللاتين السابق في القدس ميشيل صباح، بنيابة عن المتدينون اليهود اشترك المتدين (الحاخام) ديفيد روزن والأمين العام للحاخامين اوديت وينير وبالنيابة عن الديانة الإسلامية اشترك السيد صلاح زوحايكة.
في بداية هذه المقابلة تحدث سكرتير المجلس العام السيد تروند باكفيك عن نشاطات المجلس في مجال السلام. وخص بالذكر عن التقدم المحرز الذي يقوم به المجلس في تحرير كتب مدرسية جديدة تعالج مشاكل عديده وتدعي الى الكيان الديني والوطني لكل من الشعب الاسرائيلي والفلسطيني، وذكر ان بهذا الشئ يُخلق جو تسامح ومصالحة الذي بدوره يساهم في التعايش الديني والوطني في اورشليم بشكل خاص وكل الاراضي المقدسه بشكل عام.
وايضا تم نقاش امكانية اشتراك المجلس في مواصلة المفاوضات من اجل حل المشكلة السياسية، خلال هذا النقاش لم يتم الاجابه عن السؤال الذي طرح عن كيفية ومدى اشتراك المجلس في هذه المفاوضات، لانه حتى الان لم يتم تحديد طريقة الاشتراك، ولكن كما هو مخطط ان الاشتراك هذا لن ياخذ اي وجه سياسي انما سوف يساعد في المواضيع الدينية.
المقابلة القادمة عينت في تاريخ 2 تشرين اول 2010.




مقابلة البطاركة الاورثوذكسية في الشرق الاوسط ورئيس اساقفة قبرص في ليفكوسيا القبرصية

بين 15 – 16 سبتمبر 2010، عقد في مدينة نيقوسيا القبرصية مقابله بين غبطة بطريرك الاسكندرية ثيوذوروس، غبطة بطريرك انطاكيا اغناطيوس، غبطة بطريرك اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وسيادة رئيس أساقفة قبرص خريسوتوموس.

عند وصول رؤساء الكنائس إلى مطار لارنكا، صباح يوم الثلاثاء الموافق 15 ايلول 2010، قام سيادة رئيس أساقفة قبرص السيد خريسوتوموس باستقبالهم، أما غبطة بطريرك الإسكندرية فقد وصل في مساء نفس اليوم إلى جزيرة قبرص.
لقد اشترك رؤساء الكنائس هؤلاء بصفتهم ممثلي كنائس شرق الأوسط الاورثوذكسية في مجلس كنائس شرق الأوسط. كما هو معروف إن مجلس كنائس الشرق الأوسط هيئة دينية تضم العائلات الكنسية الأربع في الشرق الأوسط أي الأرثوذكسية والأرثوذكسية المشرقية والإنجيلية والكاثوليكية، مقر المجلس في بيروت – لبنان وله مكاتب أخرى في القاهرة وليماسول وعمان والقدس وطهران. إن رئيس العائلة الاورثوذكسية (بطريركية الإسكندرية، بطريركية أنطاكيا، بطريركية أورشليم ورئاسية أساقفة قبرص) هو غبطة بطريرك أورشليم كيريوس كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث.
عند وصول رؤساء الكنائس إلى مطار لارنكا قدموا مقابله صحفية قصيرة، والتي فيها صرح رئيس اساقفة قبرص انه يستقبل بفرح وسرور رؤساء الكنائس، وذكر أنهم سوف يتحدثوا ويتشاورا في مواضيع التي تخص مساعدة ومصلحة كنائس ومسيحيون الشرق الأوسط، أما غبطة بطريرك أنطاكيا فقد أعرب عن سروره بمقابلته لأول مره بغبطة بطريرك أورشليم ثيوفيلوس الثالث وذكر أيضا أن ألمقابله سوف تساعد في حل مشاكل المسيحيون في الشرق الأوسط، أما غبطة بطريرك أورشليم فقد صرح بان إحدى أهداف هذه المقابلة هو إن تحل مشكلة الأزمة التي تمر فيها مجلس كنائس الشرق الأوسط.
في صباح اليوم الثاني وفي فندق هلتون بارك قام ممثلي الكنيسة الاورثوذكسية بمناقشة الأزمة التي يمر فيها مجلس الكنائس الشرق الأوسط. وفي نفس اليوم وخلال المائدة التي كانت دعوة من رئيس أساقفة قبرص، شكر بطريرك أورشليم رئيس أساقفة قبرص لاستقبلهم الحميم ولدعمه لمجلس كنائس الشرق الاوسط وهنأه بالتصديق الأخير الذي قامت به الحكومة القبرصية للقوانين الجديدة التي تخص الكنيسة القبرصية.
في نهار هذا اليوم اقيم في قاعة فندق “هيلتون بارك” المقابلة بين رؤساء عائلات الكنائس الأربع أي غبطة بطريرك اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس، بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك السيد ارام كيسيسيان، ممثل كنائس انطاكيا،سيادة المطران الماروني لمدينة بيروت السيد بطرس مطر، ممثل العائلة اللاتينية و سيادة أسقف اللوثيريين في مدينة القدس السيد منيب يونان، و ممثل الكنيسة البروتيستانتية. وبعد المحادثه والنقاش، قرروا مواصلة المحاولات من اجل إعادة بناء وتقوية مجلس كنائس الشرق الأوسط كهيئة وحيدة للتعبير عن العدالة والسلام في الشرق الأوسط ولدعم موقف المسيحيين واستمرار هذا العمل مع الكنيسة القبطية التي من المتوقع أن ترجع وترتبط بمجلس كنائس الشرق الاوسط. في المساء كما ذكرى وصل غبطة بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيودورس الى الفندق، بمرافقة المطارنة زيمبابوي السيد جورج والسيد نيكولاس. وبعد هذا دعاهم رئيس اساقفة قبرص كيريوس كيريوس خريسوستوموس جميعا على العشاء رئيس في الفندق المقيمين به.
في صباح يوم الخميس 16 سبتمبر 2010، ذهبوا اسقفية في قبرص، حيث استقبلهم بترحاب سيادة رئيس أساقفة قبرص السيد خريسوستوموس. وهناك قاموا باتمام المحادثات ومن بين المواضيع التي طرحت كان وضع المسيحيين (مشاكلهم، الهجرة، التعليم، تعايشهم مع الديانات الاخرى) المقيمين في إسرائيل، فلسطين،الأراضي المقدسة والشرق الاوسط. وبعد مشاورات ونقاش طويل قرروا التعاون بين الكنائس أي العائلة الأرثوذكسية وعائلات الكنائس الثلاث الأخرى لمجلس كنائس الشرق الأوسط من اجل مساعدة مسيحيين الذين يمثلونهم.
هذه المساعدة سوف تحقق من خلال رفع مستوى المدارس القائمة، إنشاء مدارس جديدة، توفير المنح دراسية لتعليم في جامعات الموجوده في الاراضي المقدسة او خارج البلاد، حيث بعد الدراسة سوف يعودوا للعمل لبلدهم الام. وايضا سوف يساعدون المسيحيين عن طريق الكنائس من خلال خلق فرص عمل وإنشاء موقع بناء المشاريع عن طريق الدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمات أخرى. في نهايه هذه المقابلة قدموا الوفود مقابلات مع وسائل الاعلام القبرصية، التي ذكرت ايضا في الصحافة القبرصية

في مساء اليوم الاخير، ذهب غبطة البطريرك ورئيس اساقفة قبرص خريسوتوموس ومرافيقيهم من الاسقفية القبرصية الى اكسرخية قبرص (ممثلية القبر المقدس في قبرص) الموجودة في منطقه قريبة من الاسقفية والتي تحت اشراف سيادة متروبوليت بصرى تيموثاوس. بعد هذه الزيارة انتقل غبطة البطريرك والوفد مطار قبرص ومن هناك الى مطار تل ابيب لياخذوا طريقهم الى البطريركية الاورثوذكسية.

ngg_shortcode_0_placeholder




زيارة غبطة البطريرك الرسمية الى كنيسة فنلندا الاروثوذكسية المستقلة

بدات زيارة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يوم الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 في الكنيسة الأرثوذكسية المستقلة في فنلندا. هذه الزيارة عينت بعد اتفاق بين الكنيستين، بعد قرار خاص من المجمع المقدس وبعد ابلاغ البطريرك المسكوني، وبهذا انطلق الوفد الذي كان يضم ايضا، بالاضافة الى صاحب الغبطة، سيادة متروبوليت كابيتولياس ايسيخبوس كوندوياني، سيادة رئيس أساقفة أبيلا دوروثيوس ليوقارس، سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني والسكرتير العام اريستوخوس والشماس اثاناسيوس.
كانت السفره الى فنلندا نسبيا طويلة اذ ابتدات صباح يوم الثلاثاء 7 سبتمبر 2010، من مطار بن غوريون في تل أبيب، مستخدما الخطوط الجوية النمساوية، الى فينا ومن هناك وبعد انتظار قصير في مطار فينا استمر الوفد الى هلسنكي. من الجدير بالذكر ان هناك وفد اخر ابتدا من الاردن والذي كان يضم الارشمندريت العربي غالاكتيون رئيس الدير في رام الله والخوري العربي عيسى مصلح، مناوب في قرية بيت ساحور (قرية الرعاه) والذي هو ايضا الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في اللغه العربية.
وصل صاحب الغبطة والوفد الى هلسنكي(عاصمة فنلندا)، اذ قام باستقبالهم مجموعة من رجال الدين التابعين لكنيسة فنلندا المستقلة وكان هناك ايضا السفير اليوناني في فنلندا السيد خريستوس كوندوفونيسيوس. بعد نصف ساعة في مطار هلسنكي استمر الوفد الاورشليمي الى مدينة جونسو وعند وصولهم الى مطار جونسو قام باستقابالهم سيادة رئيس اساقفة كاريليا وسائر فنلندا ليوندوس، أسقف جونسو السيد ارسينيو وكهنة اخرى من الكنيسة الفنلندية ومنهم من تكلم اليوناني ايضا.
بعد استراحة قصيرة دعى سيادة رئيس اساقفة كاريليا وسائر فنلندا ليوندوس البطريرك والوفد لتناول طعام العشاء. اذ تم خلاله نقاش مواضيع مهمة تخص الكنيسة الاورثوذكسيه الفنلندية وتكلموا ايضا عن البرنامج الشامل لهذه الزيارة الذي سوف يتم نشره وتفصيله في موقع الاخبار الرسمي خلال الايام القادمه.

ngg_shortcode_1_placeholder




زيارة رئيس مدينة بياليستوك البولندية السيد تاديوش تروسكولاسكي في البطريركية

في يوم الثلاثاء الموافق 31 اب 2010، بعد فترة قصيرة نسبيا من زيارة غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث السلمية الى الكنيسة الأرثوذكسية في بولندا، قام رئيس مدينة بياليستوك السيد تاديوش تروسكولاسكي بزيارة البطريركية، من الجدير بالذكر ان السيد تروسكولاسكي كان قد استقبل بكل حرارة واحترام البطريرك ومرافيقيه في مدينته في 26 حزيران عام 2010.
خلال هذا اللقاء قاموا باسترجاع الذكريات والتجربة خلال الزيارة البطريركية في مدينة بياليستوك وتحدثوا ايضا عن الحقيقة الممتعة التي تتعلق بوصول العديد من الحجاج إلى الأراضي المقدسة من مختلف البلدان ،من بولندا ,في فترات مختلفة و خلال الفترة هذه 15 آب / أغسطس.
وبعد الحوار قام البطريرك بتقديم وسام شرفي (وسام فرسان القبر المقدس) معبرا عن اهتمامه لمشاعر الاحترام الذي يعرضها الرئيس اتجاه البطريركية اورشليمية. وبعد ذلك قام الرئيس بزيارة كنيسة القيامة ومزاراتها المقدسة.
ngg_shortcode_2_placeholder




زيارة الأمين العام لمجلس ألكنائسي العالمي في البطريركية

في يوم الأحد الموافق 29 آب 2010، استقبل غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الدكتور يلاف تريت في البطريركية وكان برفقته عدد من مساعديه، إن السيد يلاف تريت قد انتخب العام الماضي آب – أيلول من قبل اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي، وبدا مشواره هذا في أوائل العام الحالي.
خلال الزيارة هذه قدم البطريرك بركاته للامين العام وتمنى له أن يتمم مشواره الذي بدا به من اجل تعزيز المسيحية، حماية الحقوق الإنسانية ومن اجل والتعايش السلمي بين الشعوب والأديان، وان يعملوا هذا كمنظمة كنسية وليس كمنظمة سياسية، كمكان للصلاة والحوار اللاهوتي وليس مكان للأنشطة السياسية.
أما الأمين العام فقد قال للبطريرك بأنه يود بان يجدد اتصالاته مع الأرض التي عليها تم صلب وقيامة ربنا يسوع المسيح وأضاف بان عمل مجلس الكنائس العالمي لا يستطيع أن يعطى بدون صله مع حقيقة صلب المسيح.
أكد وشدد غبطة البطريرك بان البطريركية مهمة جدا من اجل الحفاظ على الطابع المسيحي الموجود في مدينة القدس وعلى وضعها كمدينة مفتوحة للمؤمنين من جميع الأديان.
ردا على السؤال الذي يتعلق بمسألة استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإمكانية التقدم من اجل إيجاد الحل المناسب، أجاب غبطة البطريرك بأنه ينبغي أن يعطى البعد الديني لهذه المشكلة، الذي يقع إلى حد كبير في منطقة هيكل سليمان ويجب الإعطاء المتبادل بين الشعبين الإسرائيليين والفلسطينيين.
أما ردا على السؤال الذي يتعلق بأزمة غزه فقد ذكر غبطة البطريرك عمل البطريركية منذ بداية الأزمة، قبل الأزمة وبعدها. وشدد وذكر الأمين العام بان مجلس الكنائس العالمي يلزم بان يقف بجانب وان يدعم العمل التي تقوم به البطريركية.وبعد ذلك قام الأمين العام بتقديم هدية رمزية لغبطة البطريرك من مجلس الكنائس العالمي، أما البطريرك فقد أهداه بدوره كتاب الدكتور ديماتراكوبولوس فوتيوس الذي يتعمق بالشرح عن مكان معمودية السيد المسيح في نهر الأردن.
أشار صاحب الغبطة أيضا إلى الأزمة التي تمر فيها مجلس كنائس الشرق الأوسط وعن اهمية وضرورة مساعدة مجلس الكنائس العالمي من اجل التغلب على هذه الأزمة.

 ngg_shortcode_3_placeholder