أعضاء من الكونغرس الأمريكي يلتقون غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث ورؤساء الكنائس في البطريركية الأورشليمية

  إستقبل غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يوم الأربعاء الموافق 10 تشرين أول  2019 في دار البطريركية الأورشليمية إلى جانب ممثلين من مجلس البطاركة ورؤساء الكنائس ، وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي (CODEL)  لمناقشة دور الكنائس في المدينة المقدسة  والتحديات الحالية التي تواجهها, بما في ذلك تهديدات للوضع الراهن في المدينة القديمة ولطابعها المتعدد الأديان والثقافات, مثل قضية باب الخليل.

وضم الوفد السيناتور روجر ويكر عن ولاية مسيسيبي, النائب السيد اليس هاستينغ عن ولاية فلوريدا, النائب السيد أندرو هاريس عن ولاية ماريلاند وعدد من الموظفين الإداريين في الكونغرس. ومع غبطة البطريرك حضر عن الكنائس في القدس نيافة المطران غياسينتو بولوس ماركوزو الأسقف المساعد في البطريركية اللاتينية, والقس الأول الدكتور حسام نعوم من الكنيسة الأنجليكانية عميد كاتدرائية القديس جوارجيوس وأمين مجلس البطاركة ورؤساء الكنائس.

ناقش غبطة البطريرك الدور التاريخي للكنائس المسيحية في المدينة المقدسة في حماية الأماكن المقدسة لجميع الأديان اليهودية, المسيحية والإسلامية, وأهمية الحفاظ على استقلال الكنيسة التي تتحداها اليوم مجموعات متطرفة معينة وأفراد يسعون إلى تقويض دورها الحيوي في الأراضي المقدسة والعمل الهام التي تقدمه ألكنائس لجميع الناس في جميع أنحاء المنطقة.

وأعلن أعضاء وفد الكونغرس عن حماسهم للتعاون مع الكنائس في عملها التاريخي والمستمر, ومعرفة المزيد عن الحركات التي تهدد الوجود المسيحي مثل قضية باب الخليل والتي يمكن أن تهدد طريق الحج إلى الحي المسيحي والى كنيسة القيامة المقدسة, وأعربوا عن رغبتهم في تعميق الاتصال بين الولايات المتحدة والكنائس في القدس.

من هذا المنطلق ستواصل الجماعة الدولية للقبر المقدس (ICOHS) التي ساهمت في تسهيل الاتصال بين الكنائس في القدس وممثلي الحكومة الأمريكية والمنظمات الأخرى عملها في المملكة المتحدة ودول أخرى, لتوحيد الأطراف وأخذ زمام المبادرة في المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

عند الانتهاء من الاجتماع رافق ممثلو البطريركية الأورشليمية والسفارة الأمريكية أعضاء الوفد إلى كنيسة القبر المقدس لزيارة موضع صلب وقيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.

مكتب السكرتايرية العام




إفتتاح السنة الدراسية في المدرسة البطريركية صهيون

 بارك غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث صباح يوم الثلاثاء الموافق 1 تشرين أول 2019 إفتتاخ السنة الدراسية الجديدة في المدرسة البطريركية  في تل صهيون, وقام صاحب الغبطة بتقديس الماء بحضور رئيس المدرسة سيادة المطران إيسيدوروس, المدير الإداري للمدرسة الأرشمندريت ماتيوس وآخرين,  القنصل العام لليونان في القدس السيد خريستوس سوفيانوبولوس, وطاقم المعلمين والطلاب في المدرسة.

بعد خدمة تقديس الماء في كنيسة الثالوث الأقدس في المدرسة ، أثنى صاحب الغبطة على المدير الإداري الأرشمندريت ماتيوس الذي أحضر 20 طالباً من اليونان للإلتحاق في المدرسة الداخلية وليتابعوا البرنامج التعليمي لوزارة التعليم اليونانية للمرحلة الثانوية, ويتم إعداد الطلاب للإلتحاق فيما بعد في الجامعات والانضمام إلى  أخوية القبر المقدس حسب إرادتهم لخدمة المقدسات والاخوية.

مكتب السكرتارية العام




تعيينات وتنقلات هامة في الكنيسة الأرثوذكسية في الأردن

اصدر المجمع المقدس للكنيسة الارثوذكسية عددا من القرارات والتعيينات والتغييرات غير مسبوقة ببعض المناصب الهامة في البطريركية تماشياً مع التطورات المتسارعة التي تمر بها ام الكنائس وبما يخدم وحدة الصف الارثوذكسي وابناء الكنيسة.

واكد  رئيس المجمع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن ان هذه القرارات جاءت استمرارا بمسيرة الاصلاح وتوحيد الصف المسيحي الارثوذكسي بما يخدم  الكنيسة لينعكس ايجابا على الخدمة العامة في الاردن الحبيب.

وبعد مناقشة الواقع الرعائي في الأردن، قرر المجمع المقدس أن تعود تبعية الكنائس بكافة المحافظات إدارياً لمطرانية عمان وللرعاية الأبوية لسيادة المطران خريستوفوروس عطالله الذي تم تعينه أيضاً رئيساً لمحكمة الإستئناف بدلاً من سيادة المطران فنيدكتوس.

كما صدرت القرارات بنقل سيادة المطران أريسطوفولوس من مادبا إلى القدس لاستلام إدارة أرشيف البطريركية وتعينه رئيساً للجنة الرعوية للرعية الأرثوذكسية الناطقة بالروسية، ونقل قدس الأرشمندريت روفائيل من شمال الأردن إلى مادبا، وتعيين قدس الأرشمندريت فنيدكتوس كيال وكيلاً بطريركياً في شمال الأردن، إلى جانب منح سيادة المطران فنيدكتوس لقب متروبوليت ذيوقيصاريا بدلاً من لقب متروبوليت فيلادلفيا، بالإضافة إلى ضم حضانة اميل حداد تحت إدارة وإشراف مدارس البطريركية في عمان. وصدر أيضاً قرار بسيامة الأبن الروحي رائد حنا شماساً.

وأكد غبطته أن هذه القرارات جاءت تماشياً مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بأهمية الحفاظ على وحدة الكنيسة، تعزيزها والنهوض بها في الأردن، والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع الأردني الواحد.

مناشداً الآباء الكهنة الأجلاء في الأردن الالتفاف حول أسقفهم سيادة المطران خريستوفوروس بروح واحدة وفكر واحد لخدمة ابناء الكنيسة والنهوض بهم، ضارعاً الى الله أن يعطي سيادة المطران، والكهنة الأجلاء والرعية المحبوبة كل نعمة وبركة من لدنه، وأن تبقى عمان عاصمة المحبة والتآخي وقلب الأردن النابض بالسلام تحت ظل الوصي الأمين وحامي المقدسات المسيحية والإسلامية صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.




القنصل العام لليونان في أديلايد في زيارة للبطريركية

في صباح يوم الثلاثاء  الموافق 10 أيلول 2019 زار البطريركية الأورشليمية القنصل العام لليونان في أديلايد في أستراليا السيد جورج بسيخاياس نجل الراحل ديونيسيوس بسيخاياس الدبلوماسي السابق في القنصلية اليونانية القدس وخريج مدرسة البطريركية في صهيون, برفقة والدته وزوجته. والتقى سعادة السفير بغبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وطلب بركتة الأبوية لإجراء مراسم سر المعمودية المقدس لابنته في مغارة كنيسة المهد بيت لحم.   

تعميد ابنة القنصل العام لليونان في أديلايد

بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 10 أيلول 2019, أقيمت خدمة سر المعمودية المقدس لابنة القنصل العام لليونان في أديلايد السيد جورج بسيهاس في في مغارة كنيسة المهد بيت لحم, وترأس خدمة المعمودية سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني كيريوس أريسترخوس مع قدس الأب سبيريدون الكاهن المناوب في كنيسة المقدس والشماسين إفلوغيوس وبتريكيوس, وبحضور غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث.

مكتب السكرتارية العام




بيان صادر عن بطريركية الروم الأرثوذكس حول عقارات باب الخليل بالقدس

المدينة المقدسة أورشليم, الموافق 5 آب 2019

تعتبر بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية أن الجمعية الاستيطانية المتطرفة “عطيرت كوهانيم” تحاول ضرب الوجود المسيحي الأصيل في مدينة القدس من خلال محاولاتها الاستيلاء على أملاك البطريركية في باب الخليل/ميدان عمر ابن الخطاب وبيت المعظمية ، وتؤكد البطريركية أن تغيير الوضع القائم “الستاتيكو” في البلدة القديمة من القدس وخاصة في باب الخليل المدخل الرئيسي للبطريركيات والى كنيسة القيامة سيُخِل بالفسيفساء والتوازنات التي حافظت على علاقات طيبة بين أبناء المدينة من جميع الاديان طيلة مئات السنين الماضية.

وتُشدد البطريركية على أن أملاكها الواقعة داخل أسوار القدس هي عقارات تابعة للكنيسة أعدت لخدمة حجاج المدينة المقدسة وزوار مقدساتها وعلى راسها طريق الحجاج إلى كنيسة القيامة. وستظل البطريركية تمارس حقها وواجبها في الحماية والدفاع عن نفسها وعن هذه المقدسات والإرث الكنسي.

بعد رد المحكمة العليا الإسرائيلية لاستئناف البطريركية على قرار المحكمة المركزية الذي صادق على الصفقات المشبوهة، وايمانا منا بان الحق لا بد ان ينجلي فان البطريركية ومن خلال مستشاريها القانونيين ومحاموها نجحت في الحصول على بيانات وأدله دامغه تثبت بطلان وفساد الصفقه التي يرفضها غبطة بطريرك المدينة المقدسة ثيوفولوس الثالث وأخوية القبر المقدس جملة وتفصيلا، كما ترفضه كنائس القدس جمعاء كما دلت على ذلك بياناتها الصادر ة في ٢٠١٧ و في ١٢/٦/٢٠١٩، 
وفي معرض الأدلة والبينات التي حصلت عليها البطريركية، وثائق يعود تاريخها الى سنة 1996 تبين من خلالها أن الملياردير الداعم للإستيطان وممول الصفقات المشبوة أعلاه، ايرفينج موسكوفيتش، كان قد تعاقد مع أحد المستأجرين لفندق البتراء لشراء حقوق الايجارة المحمية بما قيمته 4.5 مليون دولار، ناهيك عن ملايين الدولارات الأخرى التي استعد دفعها لشراء الفندق ذاته وكذلك فندق “البتراء الصغير” المتاخم. وهذا دليل قاطع على فساد الصفقة المشبوهة عام 2004 حيث أنه من غير المعقول التعاقد على شراء حقوق الايجارة المحمية لهذا العقار بمبلغ 4.5 مليون دولار عام 1996 ومن ثم الادعاء بشراء العقار ذاته مضافا اليه فندق ” البتراء الصغير ” من البطركية المالكة وبعد تسع سنوات (2004 ) بمبلغ نصف مليون دولار !! 
كما وتبين للبطريركية أن جمعية “عطيرت كوهانيم”، وبواسطة مديرها العام المدعو ماتي دان، اعتادت في ذلك الحين دفع الرشى، من أجل “تسيير أمورها” بخصوص عقارات البطريركية، كما وتزامنت هذه الجهود مع قيام السلطات الرسمية الإسرائيلية، مثل البلدية ودائرة الضرائب، باتخاذ إجراءات تعسفية ضد مستأجري عقارات البطريركية بهدف التضييق عليهم. 
وتثبت البينات والأدلة الجديدة التي استطاعت البطريركية الحصول عليها أن جمعية “عطيرت كوهانيم” وشركاتها قامت بتزوير وثائق، وبتقديم اجراءات قضائية استنادا الى هذه الوثائق المزورة، رغم علمها بانها مزورة، كما وتثبت هذه الأدلة ان الصفقات المشبوهة سنة 2004 تمت لقاء رشى دفعتها جمعية “عطيرت كوهانيم” بدلالة مؤكدة أنها كانت للمدعو نيكولاس باباديمس. 
وتُشير البطريركية الى ان البينات الجديدة التي حصلت عليها مُدعمة بوثائق موقعة من قبل قيادات في المنظمة الاستيطانية “عطيرت كوهانيم”، وكذلك بتسجيلات صوتية للمدعو ماتي دان والمحامي المدعو ايتان چيڤع من الجمعية الاستيطانية، تثبت انهما كذبا واخفيا حقائق اثناء إجراءات المحكمة الاولى. 
بعد استلام البينات الجديدة، قام طاقم المستشارين القانونين بالبطريركية ولأسابيع، واصلين الليل بالنهار، بدراسة هذه البينات، وتنقيحها، وتقييمها، وخلصوا الى نتيجة مفادها أن هذه البينات التي حصلت عليها البطريركية بعد صدور قرار محكمة العدل العليا لصالح جمعية “عطيريت كوهانيم” المتطرفة، من شأنها أن تدفع المحكمة على إعادة النظر في قرارها. 
بناء على ما ذكر اعلاه ورغم أن الإجراء المزمع اتخاذه من قبل البطريركية هو اجراء نادر وصعب، ورغم أنه ليس خفيا على احد ان الإجراءات القضائية بخصوص الأملاك المذكورة أعلاه قد أنهكت البطريركية لمدة عقد ونصف، الا أن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تعتبر البلدة القديمة بالقدس خط أحمر وجوهر الإيمان المسيحي، وستبذل البطريركية الغالي والنفيس في الدفاع عنها ومحاولة استعادتها اكان ذلك قضائيا او من خلال الجهد الدبلوماسي وبالتعاون مع محبي السلام ومعهم العالم المسيحي الذي سيحمي الإرث الكنسي على أبواب كنيسة القيامة وفي قلب حارة النصارى. 
بناء على ما تقدم تعلن بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية انها تقدمت اليوم بدعوى قضائية جديدة ضد جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية المتطرفة وشركاتها، بهدف ابطال قرارات الحكم التي صادقت على الصفقات المشؤومة لعقارات باب الخليل والمُعظمية، من خلال فضح ممارسات الغش والخداع والرشوة والتي تحاول جمعية “عطيرت كوهانيم” المتطرفة من خلالها السيطرة على أملاك البطريركية وتطالب البطريركية رؤساء الدول ورؤساء كنائس العالم وكل من يعمل من اجل العدل والسلام في الارض المقدسة ان يعملوا على حماية الوضع القائم”الستاتيكو” التاريخي والقانوني للمقدسات من العبث اللا أخلاقي.

بطريركية الروم الأورشليمية

مكتب السكرتارية العام