كنائس القدس مُتحدة في الحفاظ على العقارات والهوية الأصيلة لحي النصارى بالبلدة القديمة

 

القدس ٢٠١٩/٧/١١

نظم بطاركة و رؤساء كنائس القدس اليوم مسيرة وصلاة جماعية في باب الخليل بمدينة القدس، تلاها زيارة الى العقارات الارثوذكسية المُهددة بالاستيلام عليها من قبل جمعية عطيريت كوهانيم الاستيطانية، كما تضمنت الفاعلية كلمات ولقاءات صحفية.

وانطلقت المسيرة التي تصدرها البطاركة ورؤساء الكنائس وكبار الكهنة والقسيسين من مقر بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والاردن، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، وتوجهت بموكب مُهيب ضم أيضاً شخصيات اعتبارية وقيادية الى مدخل فندق الامبيريال حيث تم عقد الصلاة الجماعية. وحاول عدد من اتباع الأفكار الصهيونية التشويش على الصلاة الجماعية لكن تمكن المشاركون من التصدي لهم وافشال محاولتهم الاقتراب من الموقع، وبعدها توجهت المسيرة الى فندق البترا وعادت الى فندق الامبيريال حيث عُقِد لقاء مع الإعلاميين والشخصيات الاعتبارية والقيادية.

وافتتح اللقاء غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بكلمة عبر فيها عن وحدة الكنائس في الدفاع عن العقارات الكَنَسية والهوية والطابع المسيحي الأصيل للحي المسيحي في البلدة القديمة، مُحذراً من مخاطر نجاح المستوطنين المتطرفين في الاستيلاء على عقارات ميدان عمر بن الخطاب، مؤكداً ان الكنائس لن تسمح بذلك مهما كلّف الامر.

وأضاف غبطته “لا يمكننا أن نبقى صامتين في ظل التهديد الذي يطال وصولنا الى أماكننا المقدسة، وفي وقت يتضاءل فيه الأمل بتحقيق سلام دائم.”

والقى غبطته الضوء على محاولات محتملة قد يستخدمها المستوطنون للاستيلاء على ممتلكات الكنيسة من خلال تدابير غير قانونية، أو لإجلاء المستأجرين الأبرياء بالقوة. مشدداً “نحن نحذر من أي محاولة من هذا القبيل، ونحن لا نخشى استخدام جميع الوسائل المشروعة لمنع ذلك”.

واختتم غبطته كلمته بدعوة الى مسيحيي العالم باسم الكنائس قائلاً “ندعو مسيحيي العالم للانضمام إلينا في الصلاة، كما ندعو الإخوة والأخوات جميعاً للتجمع في ايلول 2019 لليوم العالمي للصلاة من أجل المجتمع والحي المسيحي في القدس. نتطلع إلى الترحيب بالقيادات الدينية المسيحية والمصلين من جميع أنحاء العالم بينما نواصل كفاحنا للحفاظ على وحماية المجتمع المسيحي هنا في الأرض المقدسة.”

ومن جانبه قال ابو الوليد الدجاني مستأجر مبنى فندق الامبيريال “نحن نتعاون مع غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث منذ ١٥ عاماً من اجل حماية عقارات ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل، وان اشكر غبطته على جهده هذا واحترم جدّيته واصراره في التعامل مع هذه العقارات”.

مكتب السكرتارية العام

 

 




غبطة البطريرك يقوم بتوزيع الشهادات على خريجي مدرسة يافا

في مساء يوم السبت الموافق6 تموز 2019 ،حضر غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث إحتفال تخريج طلاب المدرسة البطريركية “رئيس الملائكة  ميخائيل” في مدينة يافا وقام بتوزيع الشهادات على الخريجين. رافق غبطة البطريرك من البطريركية سيادة رئيس أساقفة  فسطنطيني أريستارخوس السكرتير العام للبطريركية, الترجمان الأرشمندريت ماتيوس, الناطق الإعلامي في للبطريركية في اللغة العربية قدس الأب عيسى مصلح , ومن يافا سيادة رئيس أساقفة يافا ذماسكينوس وقدس الأب قسطنطين راعي الرعية الأورثوذكسية في يافا.

تم تنظيم حفل التخرج في مبنى المدرسة الذي كان ينتمي إلى البطريركية قبل عام 1948. وقد استخدمه الجيش الإسرائيلي بعد الأستيلاء عليه لفترة من الوقت ولكن إستطاعت البطريركية إسعادته فيما بعد.

تخلل الحفل دخول الطلاب السبعة الخريجين مع ذويهم, ثم كلمة مديرة المدرسة السيدة نجلاء حنحن, التي أكدت على مستوى التعليم الجيد الذي تقدمه المدرسة لطلابها والذي يمكنهم من مواصلة دراستهم العليا. وذكرت السيدة حنجن أيضا الدعم المادي والمعنوي التي تقدمه ألبطريركية للمدرسة. تضمن الحفل أيضًا كلمات من طلاب المدرسة, باللغة العربية, الإنجليزية  والعبرية. وقدم الطلاب الشكر لأساتذتهم وأولياء أمورهم على دعمهم لمدة 12 عامًا خلال مسيرتهم الدراسية.

تضمن الحفل أيضًا رقصات وأغاني عربية تقليدية ، تقديم باقات الورد لأمهات الطلاب, وتكريم ألمعلمين الذين أظهروا وعيًا تربويًا احترافيًا في عملهم.

انتهى الحفل بكلمة غبطة البطريرك قرأها قدس الأب عيسى مصلح, مصحوبًة بتقدمة مالية من البطريركية للمدرسة, وإختتم الحفل بتوزريع الشهادات على كل واحد من الخريجين مع التمنيات التوفيق والنجاح لهم في المستقبل.

مكتب السكرتارية العام




غبطة البطريرك يوزع الشهادات على خريجي المدرسة الأورثوذكسية في مدينة الرملة

 

مساء يوم السبت 29 حزيران 2019 تم الاحتفال بتخريج الفوج الرابع والعشرين من المدرسة الأورثوذكسية في مدينة الرملة, في قاعة الاحتفالات في المدرسة. هذه المدرسة تضم مراحل صفوف الروضة حتى المرحلة الثانوية وطلابها هم من أبناء الرعية الأورثوذكسية وأيضاً من طوائف أخرى, وتم تأسيسها في زمن المثلث الرحمات البطريرك ذيوذوروس سنة 1990 وتتبع منهاج وزارة التعليم في إسرائيل, وتستمر البطريركية بدعم المدرسة بكل ما تحتاجه من متطلبات. بذكر ان مدينة الرملة كانت تسمى أراماثيا كما ذًكرت في الكتاب المقدس, وتضم الآن نحو70و000 من أبناء الرعية الأورثوذكسية.

حضر الاحتفال غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يرافقة السكرتير العام للبطريركية سيادة المطران اريسترخوس, سيادة المطران فيلومينوس, الأرشمندريت نيفون الرئيس الروحي في الرملة, الأرشمندريت متايوس الترجمان, والشماس الأب ماركوس,ورئيس البلدية وأهالي وأقارب الخريجين.

ابتدأ الاحتفال بالصلاة, واستهلّت مديرة المدرسة السيدة إيهام مخول كلمة الافتتاح بالترحيب بالحضور الكريم وتهنئة الطلاب الخريجين وذويهم, وشكر غبطة البطريرك على دعمه الدائم واهتمامه بالمدرسة, وعلى التحصيل العلمي لطلاب خريجي هذه الدفعة والسنوات الماضية بفضل جهود طاقم التدريس والطاقم الإداري في المدرسة, والقى كلمة البطريرك باللغة العربية سيادة المطران فيلومينوس, بعدها قام غبطة البطريرك بتوزيع الشهادات على الخريجين داعياً لهم بالتوفيق والنجاح والتقدم في مسيرة الحياة.

مكتب السكرتارية العام




البطريركية الأورشليمية تشارك في لقاء جمعية الإمبراطورية الأورثوذكسية الفلسطينية

 مساء يوم الخميس الموافق 16 أيار 2019 في فندق Sergei المحاذي للبعثة الروحية الروسية التابعة لبطريركية موسكو والذي تم الأستيلاء علية في عام 1948 من قبل إسرائيل وتم تجديده مؤخراً من الكنيسة الروسية, أجري لقاءُ تحت إشراف السيد S.V. Stepashin رئيس الدائرة المحلية والإدارات الأجنبية للجمعية الإمبراطورية الأورثوذكسية الفلسطينية  بمناسبة الذكرى المئتي عام على بدء الدعم الدبلوماسي للوجود الروسي في الشرق الأوسط.

مثّل البطريركية الأورشليمية في هذا اللقاء سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني أريسترخوس السكرتير العام للبطريركية, ونيابة عن غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث ألقى الكلمة التالية باللغة الإنجليزية:

“Mr. Chairman,

Respected Members of the Council,

Ladies and Gentlemen,

Christ is risen!

We greet you with the joy of this Paschal season with the greeting that is also the triumph of our Orthodox faith. From this Holy City of Jerusalem, the light of the resurrection has spread to the whole world.

We welcome this seminar as you meet in Jerusalem. You meet at a time when our Christian witness is so important in support of the Christian presence in the Holy Land and the Middle East, and when the Greek Orthodox Patriarchate is playing a leading role in promoting deeper relationships among the Christian communities here. Such deepening relationships are crucial for the well-being of a vital, vibrant Christian presence.

The Patriarchate is also promoting important interfaith dialogue, and above all we are maintaining the multi-ethnic, multi-cultural, multi-religious character of Jerusalem and the Middle East.

The Church of Jerusalem, which is the Mother of all the Churches, is the guarantor of the unity of the Orthodox Church. We acknowledge especially the role that the Russian Orthodox Church has played down the centuries, and especially during the Ottoman period, in supporting the Church of Jerusalem politically, diplomatically, and of course, financially. But we need to acknowledge that there were also difficult times that tested our relationship; we must learn from them and work towards strengthening our Orthodox unity.

In the spirit of our Orthodox unity, we must learn from the past. We must always speak and act in ways that support the life and mission of the Patriarchate of Jerusalem in this region. We are the one, holy catholic and apostolic Church, and we are under a moral as well as a spiritual obligation to ensure that the identity and witness of the Orthodox Church in the Holy Land and the Middle East rests on the unshakable foundation of our Orthodox unity.

We would like to take this opportunity to express our deep appreciation to His Excellency the President of the Russian Federation, Vladimir Vladimirovich Putin, for his material support for the restoration of the Church of the Nativity in Bethlehem, and for his unwavering support for the mission of the Patriarchate.

We wish you, Mr. Chairman, and this seminar, every success in your deliberations, and we look forward to hearing about the fruits of your deliberations.

Christ is risen!”.

مكتب السكرتارية العام




توزيع الشهادات على خريجي مدرسة القديس ذيميتريوس

 

أقيم مساء يوم الجمعة من أسبوع التجديدات الموافق 3 أيار 2019 حفل تخريج فوج الطلاب الخريجين من مدرسة القديس ذيميتريوس ( مار متري) الثانوية التابعة للبطريركية الاورشليمية في المدينة المقدسة اورشليم. أبقت البطريركية المدرسة الإكليريكية تحت هذا الاسم أيضًا حتى عام 1970 عندها تم نقلها إلى مبنى صهيون المقدسة في دير الثالوث القدوس.

في عام 1988 ، أسس المثلث الرحمات البطريرك ذيوذوروس الاول في نفس مبنى المدرسة الإكليريكية مدرسة حضانة, مدرسة ابتدائية, مدرسة إعدادية وثانوية باسم القديس ديمتريوس لأبناء الرعية الأورثوذكسية. منذ ذلك الحين تعمل المدرسة بنجاح وتقدم علمي عالي المستوى. هذا العام  تخرج 15 طالباً من طلاب المدرسة الثانوية

حضر الاحتفال غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يرافقة السكرتير العام للبطريركية سيادة المطران اريسترخوس, مسؤول مدارس البطريركية  قدس الأرشمندريت ماتيوس والاب عيسى مصلح الناطق الاعلامي باللغة العربية في البطريركية , الدكتور عودة قواس  المدير المالي لمدارس البطريركية في الضفة الغربية, والسيدة كاترينا تزيما من القنصلية اليونانية, آباء من أخوية القبر المقدس وكهنة كنيسة القديس يعقوب أخو الرب, وأهالي الخريجين وأعضاء الهيئة التدريسية وأبناء الرعية ألاورثوذكسية في القدس.

ابتدأ الاحتفال بترتيلة “المسيح قام” ثم النشيد الوطني الفلسطيني واليوناني. واستهلّ مدير المدرسة السيد سمير زنانيري كلمة الافتتاح بالترحيب بالحضور الكريم وتهنئة الطلاب الخريجين وذويهم, وشكر غبطة البطريرك على دعمه الدائم واهتمامه بالمدرسة. والقى ممثلو الطلاب الكلمة الترحيبية باللغات العربية, اليونانية والإنجليزية, ثم قدم طلاب المدرسة عرضاُ من الرقص الفلسطيني واليوناني التقليدي والاغاني التراثية, والقى كلمة البطريرك باللغة العربية الاب عيسى مصلح.
بعدها قام غبطة البطريرك بتوزيع الشهادات على الخريجين داعياً لهم بالتوفيق والنجاح والتقدم في مسيرة الحياة.

مكتب السكرتارية العام