غبطة البطريرك يترأس خدمة القداس الالهي في بلدة الرينة

ترأس غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث خدمة القداس الالهي بمناسبة احد المخلع الموافق ٢٠١٩/٥/١٩ وهو الاحد الثالث بعد الفصح المجيد في بلدة الرينة قضاء الناصرة.

كان في استقبال غبطة البطريرك سيادة المطران كيرياكوس متروبوليت الناصرة، فرقة الكشاف الاورثوذكسي وراعي الكنيسة الاورثوذكسية في الرينة الاب سمعان بحالي وأبناء الرعية، وبعد الاستقبال توجه صاحب الغبطة الى كنيسة القديس جوارجيوس للبدء في خدمة القداس.

شارك غبطة البطريرك في الخدمة سيادة متروبوليت الناصرة كيرياكوس، سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني اريسترخوس، قدس الاب سمعان راعي الكنيسة، كهنة مطرانية الناصرة والمتقدم في الشمامسة الاب ماركوس. وحضر أبناء الرعية في بلدة الرينة خدمة القداس الالهي.

كلمة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث في مدينة الرينة

كلمة البطريرك تعريب :”قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي

كانَ إنسانٌ طريحاً في الأسقامِ عند البركةِ الغنميّة فلمّا شاهدكَ يا ربُ هتف َليس لي إنسانٌ حتى إذا تحركَ الماء يُلقيني فيه فللحين ترأفتَ عليه يا مخلص وقلتَ له لأجلكَ صرتُ إنساناً ولأجلكَ اشتملتُ جسداً وتقول لي ليس لي إنسانٌ! احمل سريرك وامشي. هذا ما يصدَحُ بهِ مُرنِمُ الكنيسة0

أيها الإخوة المحبوبون بالمسيح،

أيها المسيحيون الأتقياء،

 إنّ المسيحَ الناهضُ من بين الأموات الذي هو باكورةُ الراقدين وبكرُ الخليقةِ ومبدِعُها قد جمعنا اليوم في هذه الكنيسة المقدسة، لكي نُعيّدَ معكم في هذا اليوم الفصحي في مدينتكم الرينة ممجدينَ بشكرٍ وتسبيحٍ محبةُ المسيح للبشرِ التي لا توصف. الذي شفى الإنسان المخلع عند بركة باب الغنم في آوروشليم كما يشهدُ بذلك القديس الإنجيليّ إذ يقول:”وَفِي أُورُشَلِيمَ عِنْدَ بَابِ الغنم بِرْكَةٌ.وَكَانَ هُنَاكَ إِنْسَانٌ بِهِ مَرَضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً.هذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعًا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَانًا كَثِيرًا، فَقَالَ لَهُ: أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟ أَجَابَهُ الْمَرِيضُ: يَا سَيِّدُ، لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: “قُمِ. احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ“. (يو5: 1-15)

     ويفسر القديس كيرلس الإسكندري أقوال الرب “قُمِ. احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ.  أن الرب قد أمر المخلع بطريقةٍ إلهية، تتجاوز القدرات البشرية وهذا يُظْهِرُ بشكلٍ واضحٍ سلطان الرب. إذ أن الرب لم يُصلي لكي يُشفى المُخلّعُ من مَرضهِ وحتى لا يعتقد الآخرون الذين يراقبونهُ أنه مجردُ أحدُ الأنبياء القديسين، فقد شفاهُ فقط بكلمةٍ لكي يُري الجمعَ قوةَ سلطانهِ.

     وبكلامٍ آخر، إنّ يسوع من خلال عملهِ عجيبةُ شفاءِ المُخلع قد أظهرَ مجدهُ الإلهيّ من جهةٍ، ومن الجهة أخرى أثبتَ وأوضح بأنه ابن الله وكلمتهِ وأنهُ مخُلِصُ جِنسِ البشر أي طبيب نفوسنا وأجسادنا، وأيضاً لكي يُظْهِرَ:”أَنَّ كَلاَمَهُ كَانَ بِسُلْطَانٍ.(لوقا 4: 32). إنّ سلطانَ يسوع هذا قد تحقق مِنهُ الشعبُ الذي دُهِشَ عندما كان المسيحُ يأمرُ الأرواح النجسة بأنّ تخرجَ من الناس الذين كانت بهم الشياطين كما يقول لوقا الإنجيلي:” فَوَقَعَتْ دَهْشَةٌ عَلَى الْجَمِيعِ، وَكَانُوا يُخَاطِبُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَائِلِينَ: مَا هذِهِ الْكَلِمَةُ؟ لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُجُ” (لوقا 4: 36).

      إنّ هذا السلطان الإلهيّ قد أثبتهُ المسيح بالأكثر بقيامته الثلاثية الأيام من بين الأموات كما يقول مرنم الكنيسة بفرحٍ وابتهاجٍ:”لِتفرَحِ السَّماويّات، وتبتهِجِ الأرضيَّات. لأنَّ الرَّبَّ صنعَ عزًا بساعِدِهِ. ووَطِئَ الموتَ بالموت، وصارَ بكرَ الأموات. وأنقذَنا من جوْفِ الجحيم، ومنحَ العالمَ عظيمَ الرَّحمة.

      وبوضوحٍ أكثر أيها الإخوة الأحبة، إنّ المسيحَ بقيامتهِ من بين الأموات قد صار غالباً لموت الفساد والخطيئة ومحرراً جنسنا البشري من جوف الجحيم وأشراكه لهذا، فإنّ مُرنمُ الكنيسة لا ينحصِرُ في سرد روايةِ أعجوبة شفاء المخلع فقط بل يتضرع أيضاً إلى طبيب نفوسنا مخلصنا المسيح من أجل شفاء نفوسنا المخلعة إذ يقول: يا رب انهض بعنايتك الإلهية نفسي المخلعة جداً بأنواع الخطايا والأعمال القبيحة كما أقمتَ المخلع قديماً حتى إذا تخلصتُ ناجياً أصرخ أيها المسيح المترائف المجد لعزَّتك.

إن الشلل أو الفالج والذي نعني به مرض النفس وشللها يعود سببه إلى الخطيئة والابتعاد عن ناموس الله وعن كنيسته التي هي المشفى.

      إن مرض النفس هذا هو نتيجةُ خُضوعِنا لمختلفِ أنواع أهواء النفس التي تُفسد وتؤذي النفس لهذا فإن يسوع يقول للمخلع: “هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ، فَلاَ تُخْطِئْ أَيْضًا، لِئَلاَّ يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ” (يوحنا 5: 14) وأما القديس بولس الإلهي يقول بأن شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ (1كور 15: 56)

إننا نستطيعُ أن نحصلَ على الشفاءِ من كُساح النفس فقط من النعمة الإلهية وبرحمة الله لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، (تي 3: 5). لهذا نُدرك لماذا قال مرنم الكنيسة كناطقٍ عنا بلسانهِ مؤكداً تضرعنا الحار نحو الرب أن يُنهضنا بعنايته الإلهية كما أنهض المخلع قديماً، ويُقيمنا من مختلف أنواع الخطايا السمجة وأعمالنا القبيحة. لهذا فبما أنك يا رب مُتحننٌ جداً وقادر على كل شيء امنحنا الصحة النفسية أي خلاص نفوسنا.

        إنّ سؤالَ المسيح للمخلعِ الذي وردَ ذكرهُ في إنجيل اليوم:” أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟ (يوحنا 5: 6) هو سؤالٌ موجهٌ لكل واحدٍ منا، ولكن المخلع قد أجاب بصدق:” يَا سَيِّدُ، لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ” (يوحنا 5: 7) وقد قال المخلع هذا الكلام لأنه لم يُدرك بعدُ “مُخَلِصُ العالم” ولكن نحنُ أيها الإخوة الأحبة ما هو عذرنا وتبريرنا إن قلنا يَا سَيِّدُ، لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ؟؟ (يوحنا 5: 7).

      ونقول هذا لأنّ كلمة الله ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي تجسدَ من العذراء مريم هو إنسانٌ كاملٌ كثير الرحمة والتحنن ومُحبٌ للبشر، وكنيسته هي جسده السري وهي البِرْكَةُ الروحية الطبيعية والتي ماؤها، أي ماء الكنيسة، ليس هو إلا روح الله الآب القدوس، الَّذِي سَكَبَهُ بِغِنًى عَلَيْنَا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا. (تي 3: 6) وأما يوئيل النبي فيَقُولُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ “(ويعني بها تجسد وتأنس المسيح ابن الله”) أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، وَيَكُونُ كُلُّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ. (أع 2: 17-21) 

      وبكلامٍ آخر أيها الإخوة الأحبة، لدينا إنسانٌ وليس هو مجردُ إنسانٍ بل هو أيضاً الطبيبُ والشافي والقادرُ على شفاءِ جميع أمراضِ النفس والجسد كما يقول ويشهد القديس متى الإنجيلي بذلك:” وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ الْمُدُنَ كُلَّهَا وَالْقُرَى يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهَا، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ فِي الشَّعْبِ. (متى 9: 35). وأيضاً فإن ربنا ومخلصنا يسوع المسيح القائم من بين الأموات يوصينا قائلاً: اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْلأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ (متى 7: 7-8). آمين

المسيح قام …. حقاً قام

وعلى مائدة المحبة التي أعدها أبناء مجلس الرعية على شرف غبطة البطريرك والآباء ألقى صاحب الغبطة الكلمة التالية:

كلمة البطريرك تعريب:”قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي

 

الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ. (1 بط 2 :24)

أيها الإخوة المحبوبون في المسيح.

     تصنع اليوم كنيستنا تذكار أعجوبة شفاء المخلع التي صنعها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح عند البركة الغنميّة كما يذكر ذلك القديس الإنجيلي يوحنا اللاهوتي (يو 5: 1-15).

     إن أعجوبة شفاء المخلع التي صنعها المسيح مع عجائب أخرى كثيرة عملها خلال حياته الأرضية، تؤكد أنه هو “أي المسيح” الذي حمل خطايانا وآلامنا وأمراضنا وقدم جسده ذبيحة على الصليب. وقد صنع هذا لكي يحررنا من الخطايا ونعيش بالبر والعدل والفضيلة، الذي بجراحه نحن شُفينا كما يقول بطرس الرسول.

     لقد منح المسيح بقيامته المنيرة الشفاء لكل جنس البشر. إن كرازة وبشارة المسيح الذي تألم وقُبر وقام من بين الأموات في اليوم الثالث تخدمها عبر العصور كنيسة الروم الأرثوذكس وذلك من خلال الحفاظ على المزارات والأماكن المقدسة من جهةٍ، والتي هي “المزارات والأماكن المقدسة” بمثابة الشاهد الحقيقي على إيماننا المسيحي ومن الجهة الأخرى رعاية أبناءنا المسيحيين الأتقياء في هذه الأرض المقدسة.

     إن هذه الوديعة المقدسة والتي نعني بها هذا الكنز الثمين والإلهي للتعاليم المسيحية الإنجيلية والذين نحن مدعوون أن نحافظ عليها كحدقة العين وبالأخص المسيحيون الذين يقطنون في هذه الأرض المقدسة وفي هذا الشرق الأوسط الشاسع، عاملين بوصية القديس بولس الرسول عندما أوصى تلميذه تيموثاوس قائلاً: اِحْفَظِ الْوَدِيعَةَ الصَّالِحَةَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِينَا. (2تيم 1: 14) ويكملُ القديس بولس الرسول حاثاً تلميذه، وبالطبع يحثنا نحن معه أيضاً، ألا نتشبه بأولئك الذين تركوا كنيستهم وارتدوا عنها: أَنْتَ تَعْلَمُ هذَا أَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ فِي أَسِيَّا ارْتَدُّوا عَنِّي، الَّذِينَ مِنْهُمْ فِيجَلُّسُ وَهَرْمُوجَانِسُ. (2تيم 1: 15)

     فنحن أيها الإخوة الأحبة الذين شُفينا بجلدة إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح (1 بط 2 :24)، وبالمعمودية أصبحنا شركاء في موته، أي موت المسيح، الذي داس وانتصر على موت الخطيئة والفساد. لهذا فنحن مدعوون مجدداً أن نسمع قول ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي يقول للمخلع: هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ، فَلاَ تُخْطِئْ أَيْضًا، لِئَلاَّ يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ” (يوحنا 5: 14).

     وبكلام آخر نحن مدعوون ألا نقتدي ونتمثل ب فِيجَلُّسُ وَهَرْمُوجَانِسُ.

المسيح قام … حقاً قام

مكتب السكرتارية العام




البطريركية الأورشليمية تشارك في لقاء جمعية الإمبراطورية الأورثوذكسية الفلسطينية

 مساء يوم الخميس الموافق 16 أيار 2019 في فندق Sergei المحاذي للبعثة الروحية الروسية التابعة لبطريركية موسكو والذي تم الأستيلاء علية في عام 1948 من قبل إسرائيل وتم تجديده مؤخراً من الكنيسة الروسية, أجري لقاءُ تحت إشراف السيد S.V. Stepashin رئيس الدائرة المحلية والإدارات الأجنبية للجمعية الإمبراطورية الأورثوذكسية الفلسطينية  بمناسبة الذكرى المئتي عام على بدء الدعم الدبلوماسي للوجود الروسي في الشرق الأوسط.

مثّل البطريركية الأورشليمية في هذا اللقاء سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني أريسترخوس السكرتير العام للبطريركية, ونيابة عن غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث ألقى الكلمة التالية باللغة الإنجليزية:

“Mr. Chairman,

Respected Members of the Council,

Ladies and Gentlemen,

Christ is risen!

We greet you with the joy of this Paschal season with the greeting that is also the triumph of our Orthodox faith. From this Holy City of Jerusalem, the light of the resurrection has spread to the whole world.

We welcome this seminar as you meet in Jerusalem. You meet at a time when our Christian witness is so important in support of the Christian presence in the Holy Land and the Middle East, and when the Greek Orthodox Patriarchate is playing a leading role in promoting deeper relationships among the Christian communities here. Such deepening relationships are crucial for the well-being of a vital, vibrant Christian presence.

The Patriarchate is also promoting important interfaith dialogue, and above all we are maintaining the multi-ethnic, multi-cultural, multi-religious character of Jerusalem and the Middle East.

The Church of Jerusalem, which is the Mother of all the Churches, is the guarantor of the unity of the Orthodox Church. We acknowledge especially the role that the Russian Orthodox Church has played down the centuries, and especially during the Ottoman period, in supporting the Church of Jerusalem politically, diplomatically, and of course, financially. But we need to acknowledge that there were also difficult times that tested our relationship; we must learn from them and work towards strengthening our Orthodox unity.

In the spirit of our Orthodox unity, we must learn from the past. We must always speak and act in ways that support the life and mission of the Patriarchate of Jerusalem in this region. We are the one, holy catholic and apostolic Church, and we are under a moral as well as a spiritual obligation to ensure that the identity and witness of the Orthodox Church in the Holy Land and the Middle East rests on the unshakable foundation of our Orthodox unity.

We would like to take this opportunity to express our deep appreciation to His Excellency the President of the Russian Federation, Vladimir Vladimirovich Putin, for his material support for the restoration of the Church of the Nativity in Bethlehem, and for his unwavering support for the mission of the Patriarchate.

We wish you, Mr. Chairman, and this seminar, every success in your deliberations, and we look forward to hearing about the fruits of your deliberations.

Christ is risen!”.

مكتب السكرتارية العام




الإحتفال بأحد الرسول توما في قانا الجليل

 

إحتفلت بلدة قانا الجليل (كفركنا) الواقعة في قضاء الناصرة يوم الاحد 5 أيار 2019, بعيد أحد الرسول وبتذكار عجيبة عرس قانا الجليل حوّل السيد المسيح الماء الى خمر. في هذا اليوم الذي نتذكر ظهور السيد الرب يسوع المسيح الثاني لتلاميذه بعد قيامته المجيدة, لكي يظهر للرسول توما الذي لم يكن حاضراً مع باقي التلاميذ عندما ظهر السيد الرب في المرة الاولى لتلاميذه بعد قيامته المجيدة من بين الأموات.

بهذه المناسبة اقيم في كنيسة دير قانا الجليل قداس احتفالي ترأسه غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يشاركه بالخدمة السادة المطارنة كيريوس كيرياكوس متروبوليت الناصرة, كيريوس أريسترخوس رئيس أساقفة فسطنطيني السكرتير العام للبطريركية, كيريوس ميثوذيوس رئيس أساقفة طابور, متروبوليت الينوبوليس كيريوس يواكيم, رئيس دير قانا الجليل قدس الارشمندريت خريسوستوموس وعدد من آباء أخوية القبر المقدس ومن كهنة مطرانية الناصرة والمنطقة.

استقبلت فرقة الكشافة الاورثوذكسية غبطة البطريرك مع الوفد المرافق له وحشد كبير من أهالي بلدة قانا الجليل- كفركنا الذين خضروا خدمة القداس الالهي.

خلال القداس القى غبطته كلمة روحية :

كلمة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بمناسبة الأحد الثاني من الفصح “أحد القديس الرسول توما”

 

 كلمة غبطة البطريرك  تعريب قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي

                                                                        

هذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُهُ. (يوحنا 2: 11)

أيها الإخوة المحبوبون في المسيح

أيها المسيحيون والزوار الأتقياء

     إن النور غير المخلوق، نور قيامة مخلصنا يسوع المسيح الذي لا يعروه مساءً قد جمعنا اليوم في هذا الموضع والمكان المقدس في قانا الجليل حيث صار عرس قانا الجليل وذلك لكي نُسبح ونُبارك ونُمجد المسيح القائم إلى الدهر. فمن جهةٍ كانت أُمُّ يَسُوعَ (يوحنا 2: 1) حاضرةً في هذا العرس، ومن جهةٍ أخرى دُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ (يوحنا 2: 2).

     إن حضور المسيح في عرس صديقه سِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ. (لوقا 6: 15) قد حصل لسببين، أولاً: لكي يجعل الزواج سراً مقدساً ويحرر المرأة من لعنة الناموس الموسوي كما يُعلّم القديس كيرلس الإسكندري، إذ يقول: لقد تقدس الزواج المكرم واضمحلت اللعنة عن المرأة فلن تلد أبناءها بالأحزان فيما بعد فقد بارك المسيح بداية ولادتنا الذي هو الزواج. ثانياً: قام بتحويل الماء إلى خمر كما يشهد القديس يوحنا الإنجيلي فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا (يوحنا 2: 9).

     في هذا العرس أظهر يسوع لأول مرة مجده أي ألوهته، أي أظهر أنه كلمة الله الذي انحدر من السماوات إلى الأرض ولبس الطبيعة البشرية كما يلبس العريس لباس العرس. لهذا فإنه بالحقيقة تُدعى الطبيعة البشرية بالعروس والمسيح بالعريس بحسب القديس كيرلس الإسكندري.

     وبكلام آخر إن عرس قانا الجليل يُشكل صورة ومثال للعرس الروحاني ما بين المسيح العريس والعروس التي هي الكنيسة كما يشهد القديس يوحنا الإنجيلي في سفر الرؤيا. لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ وَنُعْطِهِ الْمَجْدَ! لأَنَّ عُرْسَ الْخَرُوفِ قَدْ جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَتْ نَفْسَهَاوَأُعْطِيَتْ أَنْ تَلْبَسَ بَزًّا نَقِيًّا بَهِيًّا، لأَنَّ الْبَزَّ هُوَ تَبَرُّرَاتُ الْقِدِّيسِينَ. وَقَالَ لِيَ: اكْتُبْ: طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الْخَرُوفِ! وَقَالَ: هذِهِ هِيَ أَقْوَالُ اللهِ الصَّادِقَةُ. (رؤيا 19: 7-9). وبتوضيح أكثر أي لنفرح ونبتهج ونعطي المجد له وذلك لأنه قد حضرت ساعة عرس الحمل الروحي والدهري، فالعريس هو يسوع المسيح وامرأته الكنيسة العروس الروحية، فقد زينها وهيأها وخوّلها أن تلبس كتاناً براقاً نقياً خالصاً والذي يرمز إلى القداسة والفرح الملكي، وذلك لأن اللباس الكتاني وأعمال البر هي فضائل القديسين في الكنيسة الظافرة التي هي آوروشليم الجديد. وقال لي الملاك: طوبى للمدعوين إلى عشاء عرس الحمل الذين سيشتركون في الفرح والغبطة الأبدية. وقال لي: إن هذه الأقوال التي تؤكد غبطة المؤمنين، وذلك من خلال اتحادهم بالمسيح هي أقوالٌ صادقة وهي أقوال الله.

     وأما فيما يخص في عجيبة تحويل الماء إلى خمر فإن هذا لا يُشكل فقط ظهور لمجد يسوع بل أيضاً صورة ومثالاً للمشروب الجديد المدعوون نحن أن نشربه كما يقول مرنم الكنيسة: “هلمُّوا بنا نشرب مشروباً جديداً ليس مُستخرجاً بآية باهرة من صخرة صمّاء، لكنّه ينبوع عدم الفساد بفيضان المسيح من القبر الذي به نتشدّد”.

     فنحن أيها الإخوة الأحبة الذين نُدعى مسيحيين ونحمل اسم المسيح هذا الاسم الذي يفوق كُلِّ اسْمٍ (فيلبي 2: 9) فلنشرب هذا المشروب الجديد الذي يخرج ويدفق من قبر مخلصنا يسوع المسيح القابل للحياة. فقبر المسيح هو النبع الذي لا ينضب ونبع عدم الفساد، الذي يمنحنا تجديد قيامة مخلصنا المسيح.

     ويتبادر إلى ذهننا السؤال التالي: ما هو هذا المشروب الجديد؟ هو دم المسيح الكريم المحيي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. (متى 26: 28) وهو مشاركتنا في العشاء الشكري لجسد ودم ربنا يسوع المسيح حيث نتذوق به مسبقاً الحياة الأبدية وقيامتنا العامة مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ (يوحنا 6: 54). ويُفسر القديس كيرلس الإسكندري: علينا أن نعجب بالإنجيلي يوحنا الذي قال: والكلمةُ صارَ جسداً (يوحنا 1: 14) فليس أن المسيح قد دخل في جسدٍ بل قد أصبح جسداً وذلك لكي يُظهر الاتحاد بين الطبيعتين (الإلهية والبشرية). وأيضاً بما يخص طبيعة المسيح، فالمسيح هو واحدٌ وهو مكون من طبيعتين وهذا الاتحاد قد تم بحالٍ لا يوصف يفوق العقل كيف أن كلمة الله قد اتحد بالجسد البشري.

     إن يسوع المسيح أيها الإخوة الأحبة وقيامته المجيدة يُشكلان حجر الأساس للإيمان المسيحي كما يُكرز القديس بولس الرسول فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ. (1كور 3: 11) وفي مكان آخر يقول وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ (1كور 15: 14).

     وعدا عن هذا فإن القديس الرسول توما التوأم يؤكد من خلال عدم تصديقه وعدم ايمانه بقيامة المسيح فقد صار عدم الإيمان هذا تأكيداً للإيمان بقيامة المسيح كما يشهد بذلك الإنجيلي يوحنا ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا. أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: رَبِّي وَإِلهِي! قَالَ لَهُ يَسُوعُ: لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا. (يوحنا 20: 27-29)

     إن فصحنا المسيح قد اتضح لنا اليوم فصحاً شريفاً. فصحاً جديداً مقدساً. فصحاً سرياً. فصحاً فاتحاً لنا أبواب الفردوس. هذا ما يقوله مرنم الكنيسة، وهذا لأننا في هذا اليوم الذي هو الأحد الثاني من الفصح نُعيّد لتجديد قيامة المسيح.

     إن هذا التجديد أيها الإخوة الأحبة يخص تحررنا في المسيح من موت الخطيئة والفساد وبطبيعتنا البشرية التي اتخذها المسيح والتي ألهها بقيامته حتى تستطيع أن تُساهم في نهار ملك الرب الذي لا يغرب أبداً وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هذَا إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيدًا فِي مَلَكُوتِ أَبِي (متى 26: 29)

     ختاماً نتضرع إلى أم إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الفائقة البركات سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، ومع العريس والرسول سمعان القانوني لكي يتشفعا من أجلنا لمخلصنا يسوع المسيح القائم من بين الأموات حتى يؤهلنا ويجعلنا مستحقين أن نُساهم في عشاء ملكوت السماوات.

المسيح قام…..حقاً قام

بعد خدمة القداس اعد الأرشمندريت خريسوستوموس رئيس الدير مأدبة غذاء على شرف صاحب الغبطة والوفد المرافق له وأهالي الرعية, وعلى مائدة المحبة ألقى غبطة البطريرك الكلمة التالية:

 كلمة غبطة البطريرك تعريب قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي

                                                               

أيها المسيح الفصح الأجل الأمثل. يا حكمة الله وكلمته وقوته. أنعم علينا أن نساهمك بأوفر حقيقة في نهار ملكك الذي لا يغرب أبداً. هذا ما يتفوه به مرنم العيد الفصحي.

     إن عيد اليوم عرس قانا الجليل هو أيضاً عيد هذه المدينة التاريخية العريقة والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاختصاص الروحي لبطريركية الروم الأرثوذكس الآوروشليمية. ومن الجدير بالذكر أن شعب قانا بمسلميه ومسيحييه يحيون ويتعايشون سويةً بوفقٍ ووئامٍ وبترابطٍ وتعاضدٍ اجتماعي.

     ونحن شخصياً قد أتيحت لنا القدرة والفرصة المباركة لكي نخدم كرئيسٍ وراعٍ روحيٍ في هذا المزار المقدس، وفي الحقيقة إن خدمتنا ههنا قد تركت في نفوسنا الأثر الكبير وجعلتنا مرتبطين بهذا المكان وبأهله وناسه ومن يعيش في هذا المكان المقدس.

     إن لقائنا اليوم معاً ليس هو مجرد لقاءٍ رعوي بل له مكانة وأهمية خاصة لدينا، وذلك لأن من الموجودين ههنا من الجيل الجديد الذي أعرفه جيداً وبالطبع دون أن أغفل عن ذكر الهامات من جيل القدماء، فالجيل الجديد هذا قد تغذى ونما من نبع الرومية ومن نبع الآباء والأجداد.

     فعلينا أن نعترف بأن بطريركية الروم الأرثوذكس هي تلك التي حافظت وتحافظ على مر العصور على قدسية ورفعة مكانة قانا عالمياً من جهة ومن الجهة الأخرى فإن البطريركية تُشكل الضمان للمحافظة على الهوية الدينية والتقليدية للمسيحيين الذين يعيشون ههنا.

     إن عيد فصح اليوم يُشكل دليلاً صادقاً وشهادةً حية على هذا الحدث ولهذا نختم حديثنا بقول القديس يوحنا الدمشقي مرنم الكنيسة قائلاً: اليوم يوم القيامة فسبيلنا أن نتلألأ بالموسم. ونصافح بعضنا بعضاً. ولنقل يا إخوة. ونصفح لمبغضينا عن كل شيء في القيامة. ونهتف هكذا قائلين: المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور. 

مكتب السكرتارية العام

http://www.youtube.com/watch?v=UA0z1aoAVrg

   




الزيارة الفصحية للكنائس المسيحية في المدينة المقدسة للبطريركية الأورشليمية

 

 حضرت وفود من الطوائف المسيحية في المدينة المقدسة أورشليم يوم الثلاثاء الموافق 30 نيسان 2019 للبطريركية الاورثوذكسية الأورشليمية لتهنئة أخوية القبر المقدس بعيد الفصح المجيد حسب ترتيب الزيارات المُتبع في البطريركية.

في البداية صباحاً إستقبل غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث اخوية الفرنسيسكان والقى غبطته كلمة بمناسبة هذه الزيارة المباركة باللغة الانجليزية :

“Your Paternity, dear Father Francesco,
Your Eminences,
Your Graces,
Beloved Members of the our Respective Brotherhoods,
Dear Fathers,
Christ is risen!
We welcome you, dear Father Francesco, and your Brothers, to our Patriarchate and we thank you for your greetings to us

in this joyous season of light and life. This is the time of rejoicing, as we sing;
Rejoice, O peoples, and be glad.
An angel sat upon the stone of the tomb;
He himself proclaimed the glad tidings unto us saying:
Christ is risen from the dead, the Saviour of the world,
and he has filled all things with frangrance.
Rejoice, O peoples, and be glad.
(From Matins of Bright Week)
As we keep this Paschal celebration, we do so in a world that has seen, in the last six weeks, the evidence of hatred and violence against a synagogue, churches, and mosques in three different countries. This rash of violence against places of worship at the holiest time of the year for the three Abrahamic traditions is a cause of deep concern, and in the light of the resurrection we are compelled to affirm our condemnation of all violence against religious groups. Attacks on places of worship are particularly grievous, and there can be no justification for such acts of brutality against those who have gathered for worship.
For according to the Gospel of Saint John, we read this warning. “Indeed, an hour is coming when those who kill you will think by doing so they are offering worship to God” (John, 16:2).
The cycle of the great feasts here in Jerusalem and the Holy Land are a reminder to the world that everyone is embraced here. The great feast of Easter is not a cultural phenomenon of one group, but a declaration that light and freedom come from the empty tomb, and that life does not stop here: there is an eternal dimension to life and the human person.
Easter is the great inclusive feast par excellence. It is not a private matter, but it has a deeper meaning  and a deeper mission to reveal the fundamental unity of the human family in a common destiny. 

The feast of Easter, is therefore, the answer of God to the violence and despair of the world. For by raising our Lord Jesus Christ from the dead, God the Father has brought to an end the enmity that divides the human family.
This Holy City, and we who live and minister here, along with the countless pilgrims who have been with us for this holy season, are living evidence of the resurrection of our Lord Jesus Christ. By our diakonia and our witness, the world may see and know the new life that is born at Easter – a new life that is open to all without distinction. For as we read in the Gospel of Matthew, our Lord Jesus Christ says;
“For where two or three are gathered in my name, I am there among them” (Matt. 18:20).
MAY God grant to you dear Father Francesco, the members of your community, and the communities that you serve, the joy of this new life. 
Christ is risen!
Thank you”.

بعدها استقبل غبطته في تمام الساعة العاشرة صباحاً وفوداً من البطريركية اللاتينة, من الكنيسة القبطية, السريانية, ألانجليكانية, الاثيوبية والكنيسة اللوثرية والقى ايضاً كلمة ترحيبية بهذه الزيارة:

“Your Beatitudes,
Your Excellences,
Your Eminences,
Your Graces,
Dear Fathers,
Christ is risen!
We greet you in this joyful season of Easter, and we thank you for your greetings. This is a time of universal celebration, and we sing these words this week at Vespers in the Orthodox Church;
Going doing to those in Hades,
Christ proclaimed the glad tidings, saying:
Take courage, I have conquered now;
I am the resurrection;
Having destroyed the gates of death, 
I shall lead you up.
(From Vespers, Bright Monday)
As those to whom the pastoral leadership of the Churches and Christian Communities of the Holy Land have been entrusted, we must never lose hold of the courage that comes to us through the resurrection. This is especially important as we see an increase in acts of violence against so many religious groups, but especially against Christians. Such acts of violence and persecution are not confined to certain countries only; Christians face real challenges everywhere.
What are the real challenges? The fact that we testify to the truth of the Gospel. As we read in St. John’s Gospel, our Lord Jesus Christ says, “Everyone who belongs to the truth listens to my voice”. And Pilate asked Him “What is truth” (John 18:37-38). We have evidence of this truth.
Our witness – our martyria – here in the Holy Land is to this courage that our Lord Jesus Christ gives to us by his resurrection. This is the courage to proclaim a message of peace, reconciliation, mutual respect, and the universal embrace of Jerusalem, where all of humanity finds a home. Fear-mongering, violence, and persecution are the tools of the frightened: love is the response of the courageous. 
We live in a world in which the true reasons for faith and belief are distorted and used in a negative way. Radical religious groups use faith for their own ends, rather than for the true freedom that comes from God, and our mission here is to remain faithful to the message of the Gospel that guarantees light and freedom to the human family, for our Lord says, “I am the way, and the truth and the life” (John 14:6).
The resurrection of our Lord Jesus Christ is, at its heart, the ultimate act of a compassionate God who fully sympathizes with our human condition. As we read in the Letter to the Hebrews, “we do not have a high priest who is unable to sympathize with our weaknesses, but we have one who in every respect has been tested as we are, yet without sin” (Hebrews 4:15). This is the true significance both for the incarnation and the resurrection, which is itself the crown of creation.
Let this holy and bright celebration of Pascha renew us in courage, so that we MAY be steadfast in our mission in Jerusalem and in the Holy Land. And MAY it renew us in our commitment to speak with a united voice and with mutual respect and harmony.
MAY God bless you all and the communities you serve, and MAY the uncreated light of the eternal Logos, that shines from the tomb, always warm our hearts and illumine our minds.
Christ is risen!
Thank you”.

مكتب السكرتارية العام




الرسالة الفصحية لغبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث 2019

برحمة الله،ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة اورشليم وسائر فلسطين، إلى جميع أرجاء الكنيسة، نعمة ورحمة وسلام من قبر المسيح القائم المقدس والقابل للحياة.

                                                                “أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب، قد قام ليس هو ههنا،

                                                     هوذا الموضع الذي وضعوه فيه” (مرقس 16:6)

 

 إنّ هذا الخبر المفرح الحامل الرجاء، قد سمعَته حاملات الطيب عند قدومهنّ ليدهنّ يسوع بالطيب باكراً في اول الأسبوع من فم الملاك المنير الجالس على القبر.

 

   هذه الاقوال الملائكية قد تأكّدت برؤية القبر الفراغ ومعاينة “المنديل الذي كان على رأسه غير موضوع مع الأكفان، بل ملفوفاً في موضع على حدته”(يوحنا20:7). لكن قد أُثبتت أكثر فأكثر برؤية يسوع المسيح القائم نفسه. إنّ المسيح قد ذهب الى الجحيم بالصليب، لكن الجحيم لم يقدر عليه، لم يمسكه. نزل الرب الى الجحيم، وانتزع منه المعذبين منذ الدهور. فجذب هؤلاء من العذاب، حيث “وقف صارخاً نحو الذين في الجحيم، ادخلوا مجدداً إلى الملكوت”. “قد صلب بضعفه لكنّه حي بقدرة الله”(كورنثوس الثانية 13:4)، قام الله المتجسد بقوته وظهر لحاملات الطيب وللرسل أتباعه في ظهورات عديدة.فقد عاينهم في العلية اليوم الأول والسابع من يوم القيامة (يوحنا 20:19&26)، في الطريق الى عمواس (لوقا 24:15)، في أورشليم إلى “الاحد عشر والذين معهم مجتمعين” (لوقا 24:33).

ليس كروح، “لأن الروح لا لحم ولا عظم له” (لوقا 24:39)، لكن بجسمه المنير والمُمَجدّ، حيث لديه علامات المسامير في يديه ورجليه (لوقا 24:40). طالباً منهم طعاماً فناولوه قطعة من سمك مشوي وشياً من شهد عسل وأكل أمامهم (لوقا 24:41-43).

 “وهو يتراءى لهم ببراهين كثيرة مدة أربعين يوماً” (اعمال الرسل 1:3)، صعد بمجد من جبل الزيتون إلى السماوات وأرسل من الأب إلى رسله المجتمعين في العليا معزٍ أخر، روح الحق الذي بهم (الرسل) اصطاد المسكونة وثبت الكنيسة وعضدها في العالم.

   إنَ الرب قد ترك الكنيسة شاهدة على حقيقته ومكملّة لعمله. تُعلّم الكنيسة بالروح القدس وتعظُ عن تجسد المسيح وصلبه وقيامته. تعلّم بالقول وتعمل بالأفعال وتقدّس بالأسرار. تنقل النعمة الإلهية وتجّمل أخلاق البشر وحياتهم وكيانهم. فتصبح هي ملكوتًا وسماءً، كما تقول الطروبارية ” لدى وقوفنا في كنيسة مجدك، نظنّ أنّنا موجودون في السماء”. إنّ الكنيسة على الأرض واحةَ نبع مياه حية، سلامٌ، حقيقيٌ، ، أخوة’ٌ، حوارٌ، فرححٌ ونعمةٌ ممتلئةٌ. هذه تُطفىءُ حروباً وتقضي على جدالات وتجمّع شعوباً. تحافظ الكنيسة وتحمي الطبيعة والخليقة كعمل لله لعيش البشر.

   إنّ كنيسة أورشليم كأم الكنائس، تقوم بعملها الرعائي والخلاصي والمتعلق بالمزارات على هذه المساكن الإلهية، على هذه الأراضي التي قُدسّت بنعمة تجسد وصلب وقيامة المخلص يسوع المسيح من بين الأموات.

فمن هذه المزارات ومن هذا القبر المقدس القابل للحياة، عند تقديمنا الذبيحة الغير مُختلطة ” في ليلة يوم القيامة المنير المخلصة والنيرة”، نصلي من أجل سلام كل العالم وخاصة في الشرق الأوسط المضطرب، من أجل انهاء الخلافات بين الكنائس ووحدة الكنيسة الأرثوذكسية برباط السلام. نعيّد على رعيتنا الحسنة العبادة على هذه الأرض وعلى الزوار الورعين.نتمنى للجميع الفرح والقوة والأمل ونور المسيح القائم.

المسيحُ قام!

 

 في المدينة المقدسة أورشليم، فصح 2019   

بدعوات ابوية وبركات بطريركية                                                                                 

                                                                                     

                                            الداعي لكم بحرارة

                                              ثيوفيلوس الثالث

                                              بطريرك أورشليم