رسالة غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم للمؤتمر الاورثوذكسي المسكوني الخامس

بعث غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث برسالة الى المؤتمر الاورثوذكسي الخامس المُقام في مدينة جينيف والذي فيه يُمثل البطريركية الاورشليمية كلاً من سيادة متروبوليت كابيتاليوس والنائب البطريركي العام كيريوس ايسيخيوس, سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني والسكرتير العام للبطريركية كيريوس اريسترخوس والسيد ثيوذوروس يانجوس أستاذ القانون الكنسي في جامعة سالونيك. وجاء في نص الرساله:

سيادة متروبوليت برجامو كيريوس يوحنا رئيس المؤتمر الاورثوذكسي المسكوني الخامس في جينيف, محبتنا لكم في المسيح يسوع.
من المدينة المقدسة أورشليم, مدينة صلب وقيامة الملك العظيم, ومدينة الكنيسة الأورشليمية, نتوجه لكم بكل محبة ولجميع ممثلي الكنائس الاورثوذكسية الشقيقة, ولسيادة متروبوليت سويسرا كيريوس ارميا الذي سيرأس المجمع الكبير, ونقدم لكم الدعاء والتهنئة على التعاون ألاخوي لانجاح أعمال هذا المؤتمر الذي جمعكم فيه الروح القدس, ونُبدي تعاوننا مع جميع الكنائس الاورثوذكسية لحماية الاورثوذكسية, وحماية شعب الكنيسة في العالم أجمع, والمضطهدين في الشرق الاوسط, والعمل على إعادة السلام فيه.
بنعمة القبر المقدس المحيي.

المدينة المقدسة أورشليم 15 اكتوبر 2015

المُحب لكم بالمسيح
ثيوفيلوس الثالث
بطريرك المدينة المقدسة أورشليم




رسالة من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شوون الكنائس في فلسطين بخصوص تسجيل اوراق الوثائق الشخصية في قرارات الكنائس

صاحب الغبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث جزيل الاحترام بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن تحية طيبه وبعد,,

تهديكم اللجنة الرئاسية العليا لشوون الكنائس اطيب تحياتها وبالاشارة الى الموضوع اعلاه, وبالاستناد الى طلبات وردتنا من سلطة الاراضي وعدد من البلديات يرجى العلم بان المؤسسات المذكورة وغيرها من المعنيين بالامر يواجههون مشاكل جدية نتيجة لعدم تسجيل رقم الهوية او جواز السفر الرسمي من قبل الكنائس وخاصة المحاكم الكنائسية في القرارات الصادرة عنها, وخصوصا تلك التي تتعلق بحصر الارث, مما يمنعنا من التاكد من شخصية ذوي العلاقة امثال اصحاب الاراضي واصحاب المعلومات المطلوب المصادقة عليها وذلك بسبب تكرار وتشابه الاسماء والاختلاف احيانا في كتابة بعض الحروف.

وعليه فاننا نطلب تسجيل رقم الهوية او رقم جواز السفر كونهما رقمين فريدين يخصان كل مواطن ولا يمكن تكرارهما, الامر الذي سيعتبر من جانبنا متطلبا اساسيا للتصديق على اي معلومات ستردنا في المستقبل.

تعاونكم معنا هام وضروري للحفاظ على المصلحه وحقوق المواطنين ومن اجل تنظيم المعاملات وضمان دقة قواعد بيانات الهيئات المختصة وذات العلاقة
واقبلوا فائق الاحترام والتقدير

مكتب السكرتاريةالعام – بطريركية الروم الأرثوذكسية




رسالة غبطة بطريرك المدينة المقدسة الى غبطة بطريرك انطاكية

رقم السجل : 1202

صاحب الغبطة والقداسة، بطريرك مدينة الله العظمى أنطاكية، وسائر المشرق ، الأخ الحبيب بالمسيح، ومشاركنا في القدّاس الإلهيّ كيريوس كيريوس يوحنّا، نعانقكم بالربّ، ونحييكم ونبارككم بفرح عظيم.

تسلّمنا مؤخّراً رسالة غبطتكم الجليلة والمبجّلة (رقم السجل 2013/396) الصادرة في تاريخ 6 أكتوبر 2013 ، وفيها تنقلون لنا قرار مجمعكم المقدس الذي يتعرّض لقرار مجمعنا المقدس بشأن انتخاب ورسامة رئيس أساقفة قطر المطران مكاريوس الموقّر. لقد قرأنا مع المجمع المقدس رسالتكم باهتمام بالغ ، ودرسناها بعمق، وإمعان .

وعليه ، نودّ بهذا أن نضع أمامكم وبكل سرور، خير ردّ يمكننا، على رسالتكم المذكورة. وقبل ذلك، ونيابة عن المجمع المقدس نودّ أوّلاً أن نشاطركم ،ومن اعماق القلب الصعوبات, والمحن، والتجارب التي تمرّ بها شقيقتنا كنيسة أنطاكية ، والشعب السوريّ العزيز, والتي لا طالما عبّرنا عنها من خلال تعاوننا الطويل مع سلفكم الخالد الذكر بطريرك انطاكيا أغناطيوس هزيم رحمه الله, في اجتماعات رؤساء البطريركيّات الكبيرة للشرق الأوسط في الأردن وقبرص, وزيارتهم للاتحاد الأوروبي، كما أظهرنا أيضًا دعمنا الشديد للّاجئين من الشعب السوري، وإخواننا النازحين في مخيم الزعتر في الأردن, كما أدنّا بشدّة اختطاف اثنين من الكهنة، شقيقك نيافة متروبوليت حلب والإسكندرونة بولص المحترم ، ومطران الكنيسة السريانية اليعقوبية سيادة مطران حلب غريغويوس الموقّر.

إنّ المسألة الراهنة, والتي لا ينبغي لها أن تكون مشكلة تستحقّ أيّ ذكر, هو أنّ الكنيسة الشقيقة أنطاكية ترى لديها مشكلة أساسيّة في انتخاب ورسامة سيادة رئيس الأساقفة مكاريوس الموقّر لدولة قطر. لقد كنّا بيّنا لكم على نطاق شامل، أسباب الوجود الكنسيّ ، والنشاط الرعويّ لبطريركيتنا في إمارة قطر من خلال رسالة ردّنا إليكم (رقم السجل. 213) الصادرة في تاريخ 19 مارس 2013. لذا نرجو ألاّ نعود إلى تكرار نفس التفسير والشرح الذي ورد في رسالتنا تلك.

إنّنا في رسالتنا هذه، نكتفي بأن نتجاهل ونزيل الشك الذي أثارته كنيسة أنطاكية بشأن كنيسة القدس. ذلك أنّنا لم نتوجّه إلى أية شقيقة أخرى من الكنائس الأرثوذكسيّة، ولم نحتجّ لديها, ولكننا استجبنا إلى دعوة وزارة الخارجية اليونانية من خلال إرسال وفد خاص بنا، التقى واجتمع بوفدكم، ووفد البطريركيّة المسكونيّة في وزارة الخارجيّة اليونانيّة.
لقد تمّ في هذا اللقاء الذي عقد آنذاك تحت رعاية نائب وزير خارجية اليونان, السيد كوستاس تسياراس, ومدير مكتب إدارة الشؤون الكنسية والدينية, السيد خارالامبوس مانيسيس, تقديمُ البيّنات والتصريحات والمقارنات من قبَل كلّ من بطريركية أنطاكيّة وبطريركيّة القدس بشأن السلطة الكنسيّة لإمارة قطر, لكنّه لم يتمّ التوصل إلى أي اتفاق بشأن هذه المسألة .ولقد اقترح وفد بطريركية القدس في حينه أن تقام لجنة من أساتذة القانون الكنسيّ، يكون من شأنها دراسة وبحث المسألة بأكملها، وتتّخذ القرارات بخصوصها.

إنّنا نقترح الحوار بيننا ، حتى يمكننا حلّ هذه المسألة. ومع ذلك, وفي حال عدم قبول صاحب الغبطة هذا الحوار, كما كنتم قد أخبرتومونا في رسالتكم الأخيرة, والوصول إلى وضع لا تعترفون به ببطريركية القدس, فلسوف نشعر بالأسى والألم العميقين، لأنّ هذا العمل لن يقطع التواصل والتعاون والوحدة في المسيح بين كلتا كنيستينا الشقيقتين المتجاورتين فحسب ، بل سيؤدي إلى أضرار جسيمة تعود على الكنيسة الأرثوذكسيّة جمعاء . ومع ذلك, وفي مثل هذه الحالة المؤسفة, لن نتوقّف عن الصلاة من أجل كنيسة أنطاكية الشقيقة، بل سنستمر في التواصل بالمسيح معها دائمًا .

إنّنا إذ ننتظر ردكم الإيجابيّ بشأن تشكيل لجنة لدراسة القضيّة بكاملها، نعانقكم بالمسيح مانح الحياة من القبر المقدس ، وسنبقى معكم على العهد دائمًا.

القدس الشريف، 11 أكتوبر 2013

لصاحب الغبطة الموقر

الأخ الحبيب في الرب

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
نشر في الموقع على يد شادي خشيبون




بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يجيب للمره الثانية على بطريرك انطاكيا

ردا على رسالة غبطة بطريرك انطاكيا كيريوس كيريوس يوانيس, رقم 296/2013 التي بعثت في تاريخ 19 اكتوبر 2013. بخصوص المشكلة التي تتعلق بحضور بطريركية الروم الارثوذكسية في قطر, قام غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بالرد للمرة الثانية برسالة رقم 1020/11-10-2013 والتي فيها وضح بصورة كاملة عن الوضع القائم وعن تعيين وعن الاقتراحات التي تقترحها بطريركتنا من اجل الوصول لحل شامل لهذه المشكلة.

اذ ابتدا غبطته رسالته بالتشديد على العلاقات الحميمة التي جمعت بطريركية الروم الارثوذكسية الاورشليمية مع بطريركية انطاكيا العريقة, التي ظهرت بشكل واضح في المجامع وفي المؤتمرات التي شارك فيها كلا البطريركيتان, وذكر ايضا غبطته في هذه الرسالة الدور الكبير التي لعبته وتلعبه البطريركية الاورشليمية في تحسين ومساعدة المحتاجين السوريين الذي تضرروا خلال الاحداث السيئة التي تسيطر على بلدهم سوريا. وذكر غبطته اهمية تعيين لجنة من محاضريين ومختصيين لدراسة الحالة واظهار الحقيقة الغائبة حتى الان.
وفي النهاية طلب غبطته من غبطة بطريرك انطاكيا الموافقة على تعيين اللجنة والحوار, لانه اذا لم يتم هذا الحوار من المتوقع ان يقودنا الوضع الى الانفصال وبالتالي ايقاف الاتصال بين بطريركية الروم الارثوذكسيه المقدسية وبين بطريركية انطاكيا وذكر ايضا بانه بانتظار رد ايجابي من اجل الوصول لحل نهائي وتهدئة الوضع وارجاع التاخي بين البطريركيتان.

من المستطاع قراءة رسالة غبطة البطريرك باللغة اليونانية على الرابط التالي : http://www.jp-newsgate.net/gr/2013/12/10/9941

وباللغة العربية على الرابط التالي: http://ar.jerusalem-patriarchate.info/2013/12/10/2888
مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
نشر في الموقع على يد شادي خشيبون




رسالة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة ثيوفيلوس الثالث بمناسبة أعياد الميلاد لسنة 2012

“اليوم اتحدت السماء والأرض.
اليوم حضر الإله على الأرض
اليوم يٌرى الغير منظور بطبيعته
منظورُ بالجسد لأجل الإنسان”
( لحن الليتين الميلادية)

تحتفل الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية على امتداد أقاصي العالم في هذه الأيام بأعياد الميلاد المجيدة الفرحة واللامعة . ففي إقامة هذه الأعياد تتذكر الكنيسة بفرح وشكر وتمجيد بحب الله للبشر الذي لا يُقاص.

لقد ظهر حب الله هذا للبشر في خلق العالم وجبلة الإنسان قديماً و عنايته وحكمه الدائم الذي لا ينقطع. لكن هذا فاق كل قياس وحدود، وكل عقل ومعنى، عندما سُرّ الله في آخر الأزمنة أن يفتقد الإنسان في سقطته واتضاعه ، في شقائه وضعفه، من عبودية الشيطان. عندما ” تحرك رئيس الحياة بحبه للبشر وصلاحه من اجلنا ، وأحب خلاص جبلته” حسبما قال الأب القديس المتشح بالله غريغوريوس بالاماس رئيس أساقفة تسالونيكي. وأرسل إلى العالم ابنه الوحيد ” مولوداً من امرأة ، مولوداً تحت النافوس، ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبني” ( غلاطية 4: 4-5 ).

لقد جرى سر اتخاذ الإنسان من الله في مسيرة تاريخه في مكان وزمان في عهد القيصر اوكتفيانوس اوغوسطوس، في مدينة بيت لحم.

وُلد في بيت لحم بالجسد الذي حُبل به في الناصرة من الروح القدس ومن مريم البتول ، وتجسد وتأنس ابن وكلمة الله يسوع المسيح مخلصنا وفادي العالم، حسبما قال الأب القديس كيرللس الاسكندري ” إذ بقي ابن الله الوحيد ألها بالطبيعة، صار بحسبنا إنسانا، وربطنا بواسطته بالله الأب، ونجّانا من الخطيئة، وبررنا بالإيمان لأنه هو سلامنا”

لقد استقبلت ارض المغارة هذه ومذود الحيوانات غير العاقلة هذا السر الغريب العجيب. فقد جاء الرعاة الساهرون من بلدة الرعاة المجاورة إذ حثهم الملائكة على ذلك وذهلوا عندما رأوا ” طفلاً مضجعا في مذود ” ( لوقا 2: 16-17) ومجوس من الشرق يقودهم نجم، وصلوا إلى هنا”. وقدموا هداياهم من ذهب ولبان ومر إلى الملك المولود ” ( متى 11:2). وملائكة رتلوا في السماء التسبيحة الملائكية : ” المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة. ( لوقا 14:2)

تعيش الكنيسة اليوم وتعلن حتى أقاصي الأرض رسالة السلام هذه والتسامح والمصالحة، وخاصة الكنيسة المقدسية، كنيسة الأراضي المقدسة، وأخوية القبر المقدس فيها مع رعيتها. تعيد وتحتفي بهذا السر بحسب النظام القديم في المغارة القابلة الإله وفي الباسيليكا القسطنطينية المجيدة التي تفوق قوة الزمان والتغيرات البشرية التاريخية، والسياسية، وتبقى الشاهدة الصادقة لنزول السماء إلى الأرض، وتساهل الله نحو الإنسان.

نعلن الكنيسة اليوم أيضا من هذا المكان المقدس نحو أقاصي الأرض إن المسيح ولد فتحرر الإنسان. المسيح تواضع ، وصعد الإنسان حتى السماء، المسيح ظهر وقوات الشر تبددت، المسيح هرب وتخلص من الذبح إلى مصر وظل هيرودوس المتوحش يهذي. قتل الأطفال كشهداء أولين لتأنس المسيح ، وظهوره على الأرض بولادته بالجسد. وقد تبعهم ملايين الشهداء في حياة الكنيسة وتاريخها تمجيداً له. وفي نفس الوقت تعاني كنيسة القدس وتصلي من اجل ضحايا الأزمة المالية الدولية ، والعنف والإرهاب الحروب واللاجئين وخاصة لاجئي وضحايا سوريا نتيجة الحرب الواقعة فيها، وتصلي من اجل حلٍ عادل للقضايا السياسية والدينية في الشرق الأوسط.

فمن هذه المغارة قابلة الإله نوجه ادعيتنا الأبوية وبركاتنا البطريركية وأبويا أعضاء رعيتنا الذين يقطنون في الاراضي المقدسة وفي العالم اجمع وندعو لهم بالصحة والسلام والثبات وطول العمر وسائر البركات السماوية.

عن المدينة المقدسة بيت لحم
أعياد الميلاد سنة 2012

الداعي لكم بالرب الفادي يسوع المسيح
ثيوفيلوس الثالث
بطريرك المدينة المقدسة

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
نشر في الموقع على يد شادي خشيبون