1

أفراد من طائفة الروم الأرثوذكسية في قرية الجديدة يزورون البطريركية

في يوم الجمعة الموافق 17 حزيران 2011, قام رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في قرية المكر, الواقعة في شمالي إسرائيل, الأب جورج, رئيس الوكلاء السيد إبراهيم أنطوان وعدد من الوكلاء الآخرون بزيارة البطريركية الأرثوذكسية في القدس. وفي نطاق هذه الزيارة قام السيد إبراهيم أنطوان بشكر البطريرك على دعمه المادي, المعنوي ومساعدته في ترميم الكنيسة المقدسة الواقعة في القرية, كما وطلب من غبطته الوقوف بجانب الطائفة لتأسيس مدرسة في القرية, والبدء في مدرسة احد وإنشاء جمعية نساء وكشاف.
أما بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيفيلوس الثالث فقد قام بشكرهم وهنئهم على نشاطهم الملحوظ وذكر بأنه سوف يكون بجانبهم ووعدهم بالدعم المادي والمعنوي في مشاريعهم البناءة هذه.
ngg_shortcode_0_placeholder




رجل الاعمال الناجح السيد سعيد خوري يزور البطريركية الارثوذكسية

في هذه الايام يتواجد رجل الاعمال الكبير, فلسطيني الاصل والمتواجد دائما بجانب الكنيسة الارثوذكسية السيد سعيد خوري في المناطق المنتمية الى السلطة الفلسطينية, اذ قام في يوم الثلاثاء 14 حزيران بزيارة كنيسة المهد في بيت لحم وقام باستقباله المفوض من قبل البطريركية نيافة رئيس اساقفة نهر الاردن ثيوفيلاكتوس, وبعد ذلك تناولوا وجبة الطعام التي فيها كان مدعو ايضا غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث.
وفي يوم الاربعاء قام السيد سعيد خوري, ابنه ومجموعة من مساعدية بزيارة البطريركية الارثوذكسية وهناك قام غبطة البطريرك باستقبالهم في مكتبه القائم في مكاتب البطريركية الرئيسية. وخلال هذه الزيارة قام البطريرك باهداء السيد سعيد خوري وسام فرسان القبر المقدس وشرح له اهميته الذي يوصفه بانه عبارة عن شكر للجهود والمساعدات المستمرة التي يعطيها ويبديها السيد سعيد خوري اتجاه وطنه, شعبه وكنيسته.
اما السيد سعيد خوري فقد عبر للبطريرك عن شكره الكبير وقال بان هذا الوسام هو شرف كبير له وان هذه اللحظة تعتبر من اكثر اللحظات المعبرة والمهمة في حياته.
ngg_shortcode_1_placeholder




أسقف ارخانغلسك ومساعد غبطة بطريرك موسكو تيخون يزور البطريركية الأرثوذكسية

في يوم الاثنين الموافق 30 أيار 2011, قام أسقف ارخانغلسك محب الرب تيخون ، مساعد بطريرك موسكو كيرلس, بزيارة البطريركية الأرثوذكسية وقام غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث باستقباله في غرفة الزوار الواقعة بجانب مكتبه.
وخلال هذه الزيارة قام نيافة الأسقف تيخون باسم غبطة بطريرك روسيا كيرلس بنقل إلى غبطة بطريرك أورشليم تحياته الأخوية كما وأهداه زوج من الكؤوس المقدسة الثمينة المطلية بالذهب مع صواني مقدسة لكي يستخدموا أثناء ألقداديس الإلهية في كنيسة القيامة العظيمة.
أما البطريرك فقد شكر الأسقف تيخون على زيارته هذه وطلب منه نقل تحياته الأخوية إلى غبطة بطريرك روسيا.
ngg_shortcode_2_placeholder




مقابلة رؤساء كنائس الأراضي المقدسة في البطريركية

في مساء يوم الجمعة الموافق 11 مارس 2011, عقد في غرفة البطريركية اجتماع بين رؤساء كنائس الاراضي المقدسة, إذ كان كما هو متبع تحت إشراف غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث. في هذا اللقاء قاموا ممثلي الكنائس بمناقشة مواضيع عدة أهمها الموضوع المتعلق بالحكومة الإسرائيلية التي تسعى على نص قوانين تجبر الكنائس بدفع ضرائب على الممتلكات التي بحوزتها وان هذا الشيء مناقض للقوانين والحقوق السابقة والقديمة المتفق عليها.
كما وتم نقاش الموضوع المتعلق بمطران الكنيسة الإنجيلية الأسقفية, سهيل دواني, الذي لم تجدد له ولا لأفراد عائلته الإقامة وهكذا وبموجب هذا القرار لا يستطيع المطران سهيل دواني البقاء في الأراضي المقدسة.
وفي نهاية اللقاء قدموا رؤساء الكنائس تعليماتهم لإعداد رسالتهم الفصحية التي سوف تكون بمثابة رسالة صليبية وقيامة وتدعي للتعايش بهدوء وان يعم السلام والهدوء بعد الأحداث الأخيرة في مصر ودول الشرق الأوسط.
ngg_shortcode_3_placeholder




مقابلة صحفية مع غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث

في البرنامج الصباحي اليومي التابع لكنيسة اليونان “كل يوم هو يوم جديد”, الذي تقدمة الصحفية كاترينا خوزوريس وكوستاس بابس, تكلم غبطة بطريرك المدينة المقدسة ثيوفيلوس الثالث عن فحوى وهدف اجتماع وجلس كنائس الشرق الأوسط الذي عقد مؤخرا وعن الأحداث في العالم العربي, وعندما سال البطريرك عن الأحداث الأخيرة في العالم العربي وعن الأحداث المتشابكة والمتصلة التي تجري وتحصل بشكل دومينو, كانت إجابته كالتالي: “إن هذه الأحداث المتصلة والمتشابكة تشغل كل واحد منا, ولكن بالنسبة للدولة الهاشمية الأردنية فانا اوكد لكم بان الأحداث الجارية لا تنطبق عليها كما تنطبق لدول أخرى لان الوضع هناك مختلف تماما, في الأردن لا يوجد هذا الخوف, ولكن كما ذكرت أن هذا الوضع يشغل الجميع”.

وخلال هذا الحوار سال البطريرك عن إمكانية تطور أحداث ثانيه ومختلفة وذات توجه أخر عن الاتجاه التي تسلكها هده الأحداث في الشرق الأوسط. وأجاب البطريرك : “إن الوضع الجاري لا يستطيع احد توقع نتائجه, كلنا نسمع آراء محللين سياسيين وصحفيين, حيث كل واحد منهم يعطي رأيه ويعبر عن آراءه وفقا للزاوية والناحية التي ينظر من خلالها, وكما ذكرت انه وضع لا يستطيع احد توقع نتائجه”.

في النهاية تحدث البطريرك عن مقابلة مجلس كنائس الشرق الأوسط, إذ ذكر: “إن مجلس كنائس الشرق الأوسط, الكنيسة الأرثوذكسية, البطاركة وكنيسة قبرص يلعبوا اليوم دورا فعالا وهاما, وأن كنيسة الأم هي التي تمثل الكنيسة والعائلة الأرثوذكسية هي التي تترأس القيادة في هذه الفترة, بكلام آخر إن كنيسة أورشليم تلعب دورا هاما في إصلاح الوضع القائم في الشرق الأوسط. إن مجلس كنائس الشرق الأوسط قد مر في فترة صعبة لأسباب عديدة, احد هذه الأسباب هي عدم الاستمرار بالدعم المادي الذي كان يعطى للمجلس وان البطريركيات الأرثوذكسية لم تعد تظهر اهتماما كبيرا للمجلس, ولكن الأحداث السياسية التي تجري في الشرق الأوسط قد أجبرتنا على أن نشترك في تهدئة الأوضاع والمساهمة في حل المشاكل العديدة, وهكذا قررنا أن نجدد نشاطات مجلس كنائس الشرق الأوسط لأنه اله قوية وبواسطتها نستطيع أن نعبر عن صوت العالم المسيحي في الشرق الأوسط”.