1

حفل تكريمي لخريجي المدرسة البطريركية من قبل القنصلية اليونانية في القدس

بعد ظهر يوم الخميس يوم عيد الصعود الإلهي الموافق 10 حزيران 2021، أقام القنصل العام لليونان في القدس السيد إيفانجيلوس فليوراس، استمرارًا لاهتمامه المستمر بالمدرسة البطريركية صهيون ، حفل استقبال على شرف خريجي المدرسة البطريركية في مقر إقامته في القنصلية العامة اليونانية .

وحضر الحفل طلاب المدرسة، المدير العام للمدرسة الأرشمندريت ماتيوس، طاقم الهيئة التدريسية، وزوجة القنصل وابنه ، والقنصل السيدة كريستينا زخاريوذاكي وموظفي القنصلية. وشرّف الحفل بحضوره غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث  يرافقه، رئيس مجلس إدارة المدرسة سيادة المطران إيرابوليس إيسيدوروس، سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني أريستارخوس السكرتير العام للبطريركية والمتقدم في الشمامسة الأب ماركوس

وشكر غبطته القنصل العام على اهتمامه بالمدرسة، وحث الطلاب للبقاء في إسرائيل إذا رغبوا بحيث يمكنهم دراسة اللغات الأجنبية بتمويل من البطريركية.

خلال الحفل القى سعادة القنصل العام كلمة في هذه المناسبة:

صاحب الغبطة

أصحاب السيادة

الآباء الأجلاء

زملائي الأعزاء

أبنائنا المحبوبون

إنه لشرف وسعادة خاصان لزملائي ولي شخصيا  أن أرحب بكم اليوم في القنصلية العامة لليونان في القدس بمناسبة نهاية هذا العام الدراسي في المدرسة البطريركية صهيون.

أعتقد أنه من الأمور الشائعة التي عايناها أن هذه السنة الدراسية تضمنت العديد من التحديات، سواء في الصحة أو في التعليم. في ظل هذه الظروف، تمكنت المدرسة البطريركية في صهيون المقدسة بطلابها وأساتذتها وطاقمها من مواصلة عملها بسلاسة بمساهمة بطريركتنا. ساهم الضمير والمسؤولية والتفاني من قبل إدارة المدرسة الجديرة وطاقم المدرسة بالإضافة إلى حب التعلم والانضباط لدى طلابها بشكل حاسم في هذا النجاح.

اسمحوا لي نيابة عن السلطة التي نخدمها، أن أعبر للإدارة وهيئة التدريس وموظفي المدرسة البطريركية في صهيون المقدسة عن تقديرنا واحترامنا للعمل المهم والوطني الذي يتم القيام به رغم الصعوبات.

يجب توجيه شكر خاص لكم يا صاحب الغبطة، على حبكم الأبوي الذي يحيط عمل المدرسة. إن تفانيكم في العمل المتعدد الأبعاد الذي تقوم به المدرسة للحفاظ على التعليم اليوناني والأرثوذكسي وتعزيزه في الأرض المقدسة، وجهودكم الدؤوبة لمواصلة هذا العمل معترف بها من قبل الجميع، سواء هنا في الأرض المقدسة أو في وطننا. كما يجب تقديم الشكر لرئيس مجلس إدارة المدرسة سيادة رئيس أساقفة إيرابوليس.

أود أن أؤكد لأخوية القبر المقدس وطاقم وطلاب المدرسة، أن دعمنا ومساعدتنا للمدرسة البطريركية في صهيون، ولبطريركية الروم الأرثوذكس الأورشليمية ولأخوية القبر المقدس هو دعم دائم وجوهري مُكتمل على كافة الأصعدة.

في هذه المرحلة، أغتنم هذه الفرصة لأشكر الجميع على حسن الضيافة التي لا مثيل لها التي تلقيناها منذ وصولنا إلى القدس.

أبنائي الأعزاء

تشرفنا بلقائكم خلال العام في فرص مختلفة وفي أماكن مختلفة. لقد رأينا أنكم تخدمون بإيمان عميق وإحترام وطاعة العمل الليتورجي للكنيسة، وتقدمون خدمة طواعية حيثما كانت هناك حاجة، وتدرسون باستمرار لتحقيق أهدافكم التعليمية، تدافعون بقوة و بإصرار على حقوق المؤسسة المقدسة، خاصة في الأوقات التي فرضت فيها العزلة الاجتماعية والبُعد، أناشدكم بأن تحافظوا على الوحدة فيما بينك وتتعايشون في رباط حب المسيح.

فرحنا بصداقتكم، وقدرنا لطفكم، وشاركناكم بعدة آحاد أيام فرح القيامة.

إيفانجيلوس فليوراس

القنصل اليوناني العام

مكتب السكرتارية العامة




وزير الخارجية اليوناني في زيارة للبطريركية

زار البطريركية الأورشليمية صباح يوم الثلاثاء الموافق 18 أيار 2021  وزير خارجية اليونان السيد نيكولاوس ديندياس يرافقه سفير اليونان في إسرائيل السيد بانايوتيس ساريس والقنصل العام لليونان في القدس السيد إيفانجيلوس فليوراس.

كان في إستقبال السيد الوزير غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث  ثيوفيلوس وآباء من أخوية القبر المقدس الذين شكروه على شرف الزيارة.

وعبر وزير الخارجية عن اهتمام وطن اليونان والحكومة اليونانية واهتمامه الشخصي بالبطريركية ، قائلاً أن “البطريركية لها الأولوية القصوى”. واطلع غبطته الوزير على مهمة البطريركية الرعوية والخيرية والمصالحة وحفظ السلام ، لا سيما في ظل جائحة كوفيد -19 المستمرة منذ أكثر من عام ، وعن اشتداد الصراع  بين إسرائيل وغزة.

في نهاية اللقاء تمنى غبطة البطريرك للسيد الوزير التوفيق والنجاح في رسالته ومهمته.

مكتب السكرتارية العامة




غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث يدين العنف ويؤكد على الحق الحصري للمسلمين في الحرم القدسي الشريف ويواصل اتصالاته الدولية وبالتنسيق مع اخوانه رؤساء الكنائس الدولية لاحتواء الوضع الخطير في المدينة المقدسة

القدس 11-5-2021

أدان غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين، العنف الذي يمارس ضد المدنيين في القدس الشرقيه وخاصة في الحرم القدسي الشريف وحي الشيخ جراح.

واضاف غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث ان العنف يولد العنف، وفي هذه الحالة لا يوجد رابح بل يخسر الجميع، مؤكداً على حق المسلمين الحصري في المسجد الأقصى وأن أي اعتداء على المقدسات سينتج عنه عقبات وخيمة. وذكر غبطته الاجراءات غير المبررة في يوم سبت النور المقدس من وضع حواجز واغلاقات امام المؤمنين، مما يؤدي الى توتير وتعكير اجواء الاعياد . هذا وشدد غبطته على حق سكان الشيخ جراح بالتعبير عن مخاوفهم المحقة والعيش في احياءهم بكرامة واحترام بعيدا عن سياسة الطرد والتهجير . كما نوه لخطر صعود اليمين المتطرف والذى يسعى الى اخراج المدينة المقدسة من مركزيتها بإعتبارها مدينه الله للديانات السماوية الثلاث، تتعايش الديانات مع بعضها البعض وعلى اساس رساله الانبياء واساسها العدل والاحترام المتبادل والمحبه الاخويه بين ابناء ابراهيم .

وبدوره أعقب الاب عيسى مصلح، الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ان ما نشهده في الحرم القدسي الشريف من اعتداءات وعنف تجاه المصلين منذ اليوم الاول لشهر رمضان لا يمكن أن تمر مرور الكرام، وحي الشيخ جراح اليوم يذكرنا بألم اللجوء الاول عام ١٩٤٨، وبصوره مؤلمة، كون عائلات الشيخ جراح تواجه التهجير مرة أخرى بعد ٧٣ عاما من اللجوء الأول، بالرغم من انهم اصحاب الحق القانوني وبالاوراق الثبوتية لمنازلهم منذ عقود، مما يعتبر مأساة انسانية حقيقية لاتقبلها الشرائع والقوانين الدوليه و ماهيه رسالة الديانات السماوية .

وطالب المجتمع الدولي التحرك لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من طمع وغطرسة فلوج المستوطنين والذين يواصلون الليل مع النهار لتغيير ملامح المدينة المقدسة وسلب المسيحيين والمسلمين من عقاراتهم بالقدس وبطرق ملتوية كما يحدث اليوم في منطقة الشيخ جراح في القدس الشرقية وعقارات بطريركية الروم الارثوذكس في قلب حارة النصارى وعلى مدخل كنيسة القيامة في باب الخليل المتمثلة بفندقي الامبيريال والبترا والاعظمية.

واختتمت الكنيسة بيانها بضرورة احترام الوضع القائم التاريخي والقانوني للاماكن المقدسة والعمل الدولي من اجل ان تكون القدس مفتاح السلام والمحبة وان ينتصر الخير على الشر، لان هكذا ارادها السيد المسيح بقيامته من قلب كنيسة القيامة لخلاص البشرية.




بيان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس بشأن أعمال العنف الأخيرة




محاولة وضع درابزين حديدي من قبل الأرمن على واجهه كنيسة القيامة

قبل منتصف ليل الأربعاء الموافق 14 نيسان 2021 صعد عمال رجال الدين الأرمن من خلال نافذتهم إلى الشرفة الضيقة لواجهة كنيسة القيامة حيث يوجد سلم خشبي وقاموا بوضع درابزين حديدي.

وقد أدرك ذلك  مسؤول كنيسة القيامة المطران إيسيذوروس من منزله في دير أبينا إبراهيم ودعا العمال للتوقف, ولأنهم لم يستمعوا إلى طلبه اتصل سيادة المطران بالشرطة لإبلاغهم بنيّة آباء أخوية القبر المقدس النزول إلى كنيسة القيامة من الدير المركزي وهدم الدرابزين بالقوة, عندها أنذرت الشرطة العمال وأجبرتهم على التوقف عن عملهم قبل أن يتمكنوا من تثبيت الدرابزين.

حدثت هذه الحادثة لأن الأرمن خدعوا الشرطة بدعوى أنهم أرادوا الصعود لإنزال السقالات التي نصبوها لطلاء نافذتهم، وكان ذلك حقهم الوحيد في ذلك المكان. لقد رفضوا إنزال هذه السقالات طيلة الأشهر الثمانية الماضية على الرغم من الرسالة المشتركة التي بعثتها البطريركية الأورشليمية وأخوية الفرنسيسكان إلى وزارة الداخلية الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية في القدس.

 صباح يوم الخميس الموافق 15 نيسان 2021  استقبل غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث في البطريركية حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون ورفاقه الأب دوبروميرو والأب أثناسيوس ماكورا واحتجوا معًا أمام الشرطة, مطالبين بإزالة الدرلبزين الحديدي في نفس اليوم, لأن هذا الفعل هو انتهاك صارخ للوضع الراهن وتخريب لأقدم وأقدس نصب تذكاري في المسيحية.

مكتب السكرتارية العامة