نداء رؤساء الكنائس في المدينة المقدسة أورشليم

بدعوة من صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة ألمقدسة أورشليم ثم عقد لقاء في دار البطريركية الأورشليمية صباح يوم الجمعة 25 آب 2017 لجميع رؤساء الكنائس المسيحية في القدس.
هدف هذا اللقاء الهام كان مناقشة قرار المحكمة الإسرائيلية غير العادل بخصوص قضية الفنادق في باب الخليل التي تعود ملكيتها للبطريركية الأورشليمية وتم المصادقة من قبل المحكمة الإسرائيلية على أيجارها لجهات إستيطانية بعقود غير قانونية. كما وتم مناقشة المشروع المُقترح في البرلمان الإسرائيلي الكنيست فيما يخص ممتلكات الكنائس والبطريركيات المسيحية في القدس الذي يهدف للسيطرة على هذه الممتلكات.

واليوم الموافق 5 أيلول 2017 أصدر بطاركة ومطارنة الكنائس بياناً ونداءً مشتركاً :

بيان مشترك من بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس

“تعلم أن تفعل الخير؛ والسعي إلى العدالة، وإنقاذ المضطهدين … “إشعياء 1.17

نحن رؤساء الكنائس في القدس، نلجأ اليوم إلى إصدار بيان عام يُعبّر عن قلقنا بشأن انتهاكات الوضع الراهن (الستاتيكو) الذي يحكم الأماكن المقدسة, ويضمن حقوق وامتيازات الكنائس. وهذا الوضع الراهن تعترف به عالمياً الحكومات والسلطات الدينية على حد سواء، وقد أيّدته دائماً الحكومات المدنية في منطقتنا.

ونجد أنفسنا الآن متّحدين مرة أخرى في إدانة التعدي الأخير الوضع الراهن, وفي ظل هذه الأمور، فإننا نحن رؤساء الكنائس حازمون وموحدون في معارضتنا لأي عمل تقوم به أي سلطة أو جماعة تقوض القوانين والاتفاقات والأنظمة التي نظمت حياتنا على مدى قرون.

وبما أن هناك إجراءات أخرى تشكل خرقاً واضحاً للوضع الراهن فإن قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية في قضية “باب الخليل” ضد بطريركية الروم الأرثوذكسية المقدسية نعتبره غير عادل وكذلك مشروع القانون المقترح في الكنيست إنما هو في نظرنا ذو دوافع سياسية من شأنه أن يحد من حقوق الكنائس على ممتلكاتها, وهذه الإجراءات هي إعتداءات على الحقوق التي ضمنها دوماً الوضع الراهن (الستاتيكو).

نحن نرى في هذه الإجراءات محاولة منهجية لتقويض سلامة مدينة القدس والأراضي المقدسة وإضعاف الحضور المسيحي. ونؤكد بأوضح العبارات الممكنة أن المجتمع المسيحي الحيوي النابض بالحياة هو عنصر أساسي في تكوين مجتمعنا المتنوع، ولا يمكن للتهديدات التي يتعرض لها المجتمع المسيحي لا يمكن إلا أن تزيد من التوترات المقلقة التي ظهرت في هذه الأوقات المضطربة.

هذه المحاولات التي تهدف الى إضعاف المجتمع المسيحي في القدس والأراضي المقدسة لا تؤثر على كنيسة واحدة فقط, بل علينا جميعا وعلى المسيحيين وجميع الناس في العالم أجمع.

لقد كنا دائما مخلصين لرسالتنا بضمان أن تكون القدس والأماكن المقدسة مفتوحة للجميع دون تمييز أو تفرقة، ونحن نؤيد بالإجماع كافة الإجراءات التي ستُتخذ، بما في ذلك إستئناف للمحكمة العليا، ضد الحكم الصادر في قضية “باب الخليل “, وفي معارضتنا لأي قانون مقترح يُقيد حقوق الكنائس على ممتلكاتها.

ولذلك فإننا وبصفتنا مسؤولين عهدت إليهم العناية الإلهية برعاية كل الأماكن المقدسة والإشراف الرعوي على رعايانا والمجتمعات المسيحية الأصيلة في الأرض المقدسة، ندعو الكنائس المسيحية في أنحاء العالم كله قادةً ومؤمنين ، كما ندعو رؤساء الحكومات وجميع الناس من ذوي النية الحسنة، أن يدعمونا في قضايانا العادلة بضمان عدم بذل أي محاولات أخرى من أي جهة كانت لتغيير الوضع الراهن التاريخي وأحكامه وروحه.

ولا يسعنا أن نؤكد بقوة على الحالة الخطيرة جدا التي خلفها هذا الهجوم المنهجي الأخير على الوضع الراهن لسلامة القدس والكنائس المسيحية في الأرض المقدسة وعلى استقرار مجتمعنا.

وبصفتنا رؤساء الكنائس في القدس نقف بحزم معاً في العمل من أجل المصالحة وإحلال السلام العادل والدائم في منطقتنا، ونطلب نعمة الله على جميع شعوب أرضنا المقدسة الحبيبة.

+ غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريركية الروم الأرثوذكسية المقدسية

+ غبطة البطريرك نورهان مانوجيان البطريركية الرسولية للأرمن الأورثوذكس

+ غبطة رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، مُدبر بطريركية اللاتينية

+ قدس الأب الوقور فرانسيسكو باتون , حراسة الأرض المقدسة

+ سيادة رئيس الأساقفة الأنبا أنطونيوس، بطريركية الأقباط الأورثوذكس

+ سيادة رئيس الأساقفة سوريوس مالكي مراد، بطريركية السريان الأورثوذكس

+ سيادة رئيس الأساقفة الأنبا إمباكوب, بطريركية الأحباش الأورثوذكس

+ سيادة رئيس الأساقفة يوسف زريعي, بطريركة الروم الملكيين الكاثوليك

+ سيادة رئيس الأساقفة موسى الحاج، البطريركية المارونية

+ سيادة رئيس الأساقفة سهيل دواني، الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط

+ سيادة المطران منيب يونان، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة

+ سيادة المطران بيير مالكي، بطريركية السريان الكاثوليك

+ سيادة المطران جورج دانكاي ، بطريركية الأرمن الكاثوليك

الببان باللغة الإنجليزية :

http://www.jp-newsgate.net/en/2017/09/05/34706

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأورثوذكسية




لقاء رؤساء الكنائس المسيحية في القدس في البطريركية الأورشليمية

بدعوة من صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة ألمقدسة أورشليم ثم عقد لقاء في دار البطريركية الأورشليمية صباح يوم الجمعة 25 آب 2017 لجميع رؤساء الكنائس المسيحية في القدس.

هدف هذا اللقاء الهام كان مناقشة قرار المحكمة الإسرائيلية غير العادل بخصوص قضية الفنادق في باب الخليل التي تعود ملكيتها للبطريركية الأورشليمية وتم المصادقة من قبل المحكمة الإسرائيلية على أيجارها لجهات إستيطانية بعقود غير قانونية. كما وتم مناقشة المشروع المُقترح في البرلمان الإسرائيلي الكنيست فيما يخص ممتلكات الكنائس والبطريركيات المسيحية في القدس الذي يهدف للسيطرة على هذه الممتلكات. وقد أصدر رؤساء الكنائس بياناً مشتركاً باللغة الإنجليزية في نهاية اللقاء:

http://www.jp-newsgate.net/en/2017/08/25/34563

ngg_shortcode_0_placeholder

مكتب السكرتاريةالعام – بطريركية الروم الأرثوذكسية




غبطة البطريرك الأورشليمي كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يوجه نداءً لحماية الحقوق المسيحية في المدينة المقدسة أورشليم

عُقد مساء يوم السبت 12 آب 2017 في العاصمة الأردنية عمّان مؤتمر صحفي لغبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة أورشليم في مقر مطرانية الروم الأرثوذكس.
غبطة البطريرك وفي بث حي ومباشر طرح آخر المستجدات في ما يُعرف بقضية باب الخليل التي تمت المؤامرة فيها على املاك البطريركية في عام 2005 زمن البطريرك السابق والمعزول إيرينيوس على يد مستشاره المالي المدعو نيكولاس باباذيماس بقيام الأخير إبرام عقود غير قانونية تمنح شركات إستيطانية، حق الإيجارة طويلة الأمد لعقارات تابعة للبطريركية في البلدة القديمة. وأكد غبطته رفض البطريركية الواضح لحكم المحكمة الإسرائيلية الذي يُعطي الحق بشكل غير شرعي لمجموعة من المستوطنين من حركة “عطيريت كوهانيم” للإستيلاء على العقارات بشكل غير عادل ومنافي للمجريات القانونية العادلة واعتبره قرار يهدد الوجود المسيحي في الاراضي المقدّسة.

كما وأكد غبطة البطريرك رفضه القاطع لمشروع قانون طرح في الآونة الاخيرة للكنيست الاسرائيلي يقضي بمصادرة املاك الكنائس وتحويلها لأملاك الدولة. واعتبره تعدي غير مسبوق على إستقلالية الكنائس وحقها المشروع في حرية التصرف بممتلكاتها.

غبطة البطريرك دعا لعقد اجتماع طارئ لرؤساء الكنائس لتنسيق رفضهم ومواجهتهم لهذه التطورات الخطيرة ووجّه نداءً لجميع بطاركة العالم ورؤساء الدول بما فيهم الرئيس ترانب وبوتين وجلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس والرئيس رفلين ورئيس الوزراء اليوناني والقبرصي وغيرهم، لحماية الحقوق المسيحية ودعا للوقوف الى جانب البطريركية لمواجهه هذه الأساليب والأحكام التي تحاول تجريد المسيحيين في الأراضي المقدسة من حقوقهم وإنتمائهم. وأكد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على أن البطريركية الأورشليمية ستطعن بالحكم وسترفع القضية للمحكمة العليا الاسرائيلية لاعادة النظر بالحكم الصادر.

(كلمة غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث في المؤتمر الصحفي في مطرانية عمان الأردن)
مساء الخير
نشكر حضوركم جميعا لهذا اللقاء الصحفي
نحن هنا اليوم لنطلق هذه الرسالة من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي المقدسة استنادًا لقوانين الستاتيكو والقوانين والمواثيق الدولية.

على مدى الأسابيع الماضية، كانت مدينتنا المقدسة تجتاز موجات مضطربة من التطورات التي قذفت ببطريركيتنا، جنبًا إلى جنب مع جميع الكنائس والمجتمعات المسيحية الاخرى في الأراضي المقدسة، في بحار هائجة من التوتر والأجندات السياسية. وآخرها القرار المعروف بقضية باب الخليل، الذي تجاوز كل حدود العدالة والمعقول.
لقد تحملنا وبضمن، وكنا شاهدين على حملة قاسية ضدنا وضد بطريركيتنا. حملة نمت بقوة يوم بعد يوم باتهامات زائفة وقذف استهدف تراثنا ونزاهتنا. واليوم، إنه نداء واجبنا والتزامنا، الذي ائتمنا عليه من قبل الله، الذي قادنا لكسر صمتنا والقول: كفى، تعني كفى.

ونحن مضطرون لاتخاذ هذا الإجراء غير المسبوق في الدعوة لهذا المؤتمر الصحفي للرفض علنًا وبطل وضوح الحكم غير العادل الصادر عن المحكمة المركزية الإسرائيلية في قضية باب الخليل. هذه المعركة القانونية التي دامت عقدًا من الزمن أدت إلى قرار غير عادل تجاهل كل الأدلة القانونية الواضحة والراسخة التي قدمتها البطريركية وأثبتت من خلالها سوء النية والرشوة والتآمر. هذا القرار، لمصلحة مجموعة المستوطنين “عطيريت كوهانيم”، لا يمكن تفسيره إلا بأنه ذو دوافع سياسية.
إن هذا القرار المتحيز، الذي لا يؤثر على البطريركية فحسب، بل يضرب أيضًا في قلب الحي المسيحي (حارة النصارى) في البلدة القديمة، يأتي في ظروف هشة ووقت حساس للغاية، وسيكون له بالتأكيد أكثر الآثار السلبية على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تصعيد وتوتر خطير في مجتمعنا، الشيء الذي نعمل جميعًا جاهدين على احتواءه. سنبدأ عملية الاستئناف أمام محكمة العدل العليا، حيث نثق بأن يكون هنالك قرارًا يستند فقط إلى الأمور القانونية والإجرائية والعدل. وستستنفذ البطريركية الآن كل ما في وسعها لقلب هذا الحكم الظالم.

ومما يزيد من حدة قلقنا بشأن قضية باب الخليل هي الإجراءات الأخيرة التي اتخذها 40 عضوًا في الكنيست الإسرائيلي، بتوقيعهم قبل أسبوعين على مشروع قانون مقترح للنقاش في البرلمان الإسرائيلي، وإذا ما أقرّ، فإنه سيقيد بشدة حقوق الكنائس في التعامل بحرية واستقلالية مع أراضيها، ويهدد بمصادرة تلك الأراضي. إن هذا القانون هو محاولة واضحة لحرمان بطريركتنا البالغة من العمر 2000 سنة، وكذلك حرمان أشقائنا الكنائس الأخرى الحاضرة لقرون في الأراضي المقدسة، من حريتنا واستقلالنا المشروعين والتاريخيين. إن هذا المشروع الذي لا يمكن تحمله، إذا ما تم إقراره، سيكون انتهاكًا واضحًا وخطيرًا لكل معاهدة دولية تحكم المنطقة، وسيكون اعتداءً مرفوضًا على حرية العبادة.

إننا ندعو إلى عقد اجتماع عاجل لرؤساء كنائس الأراضي المقدسة لتنسيق رفضنا وردّنا لهذه التطورات الخطيرة والمخيفة التي لن تؤثر على المجتمع المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة فحسب، بل على كل مسيحي في جميع أنحاء العالم، الذي يعتبر القدس والأراضي المقدسة ذات أهمية وبعد روحي عميق.

ونحن لا نزال ملتزمين التزامًا تامًا بدعم مهمتنا الراعوية والروحية كما أوكلتها إلينا العناية الإلهية. وحتى نحن نواجه هذه التطورات غير المسبوقة والخطيرة، نطمئن مجتمعنا المسيحي الحبيب في أرضنا المقدسة، وكذلك في منطقتنا الشرق أوسطية، وفي العالم أجمع، بأننا في بطريركية القدس، وأخوية القبر المقدس، سوف نبقى أوفياء لمهمتنا، كأوصياء وخدم لقبر السيد المسيح المقدس وجميع المواقع المقدسة. وسنبذل كل ما في وسعنا لدعم وصون ممتلكات البطريركية وزملائنا من الكنائس، وسنكون ثابتين في حماية الوجود المسيحي في المنطقة، فالحكم في قضية باب الخليل، ومشروع القانون المقترح في الكنيست على حد سواء لهم اعتداءات خطيرة على ذلك.
ولا نستطيع إلا أن نؤكد بشدة على خطورة هذه الحالة.

وندعو الرئيس ترامب، والرئيس بوتين، والملك عبدالله الثاني، والرئيس عباس، والرئيس ريفلين، ورئيس الوزراء تسبيراس، والرئيس انستسياديس، والأمين العام غوتيريس، والرئيس جونكر، بالإضافة إلى جميع إخواننا رؤساء الكنائس في العالم، والمجتمع الدولي، للتدخل الفوري والعاجل لضمان العدالة والحرية في هذه المسائل. فالعدالة في هذه الحالة لن تعود بالنفع على المجتمع المسيحي هنا فحسب، وإنما على جميع مواطني الأراضي المقدسة. حتى يتسنى لجميع الذين يسمون مدينة القدس الشريف والأرض المقدسة وطنهم أن يعيشوا في الحرية والسلام.
إننا نتوجه إلى الله العظيم بالدعاء بأن يقوينا وإخواننا في هذه الأوقات الصعبة والقاسية. وندعو الله أن يكلل جهودنا بالنجاح لإظهار الحق وتحقيق السلام.
شكرا لكم

كلمة غبطة البطريرك باللغة الإنجليزية:
http://www.jp-newsgate.net/en/2017/08/12/34370

بعد كلمة غبطة البطريرك قام قدس الأرشمندريت خريستوفوروس بالإجابة على أسئلة الصحفيين فيما يخص طريقة إدارة ممتلكات البطريركية الأورشليمية والحفاظ على حقوق المسيحيين في الأراضي المقدسة بشكل عام وفي المدينة المقدسة أورشليم بشكل خاص ومحاولة مواجهه كل الظروف والصعوبات والضغوطات التي تُمارس من قِبل جهات لها أهداف محددة ضد البطريركية الأورشليمية والكنائس المسيحية الأخرى.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأورثوذكسية




اتمام الاتفاقية بين بطريركية الروم الارثوذكسية وبطريركية رومانيا

في يوم الجمعة، 22 اب 2014، قدم قدس الارشمندريت تيموثيوس ممثل البطريركية الرومانية في القدس وقدس الاب داوود المسؤول عن الفندق الصغير التابع للبطريركية الرومانية والموجود في مدينة اريحا الفلسطينية الى بطريركية الروم الارثوذكسية حيث استقبلهم غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، النائب البطريركي نيافة مطران كابيتولياس ايسيخيوس، السكرتير العام نيافة رئيس اساقفة قسطنطيني اريسترخوس والوكيل البطريركي في استنبول نيافة رئيس اساقفة انثيذونوس نيكتاريوس.

وفي نطاق هذه الزيارة وقع قدس الارشمندريت تيموثيوس والاب داوود على الاتفاقية التي اقترحها غبطته، كما وقام الارشمندريت بتقديم مفاتيح الكنيسة لغبطة البطريرك ليعبر له عن اسفه الكبير بكل ما حصل جراء بناء هذه الكنيسة والفندق الصغير، اما غبطته فقد ارجع المفاتيح لاصحابها متمنيا لهم التوفيق والبركة.
وقبل مغادرة الوفد من البطريركية المقدسية تمنى غبطته مرة اخرى للوفد الروماني التوفيق وذكر لهم اهمية الحفاظ والالتزام بالاتفاقية وشدد على اهمية احترام حقوق بطريركية الروم الارثوذكسية بكل ما يتعلق ببناء جديد في الاراضي المقدسة وذلك كما ذكر غبطته يعود بالنهاية لصالح جميع الكنائس الارثوذكسية والعالم الارثوذكسي اجمع.

httpv://www.youtube.com/watch?v=590KOa31ubY

ngg_shortcode_1_placeholder

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية




غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يزور مخيم اللاجئون السوريون في الأردن

في يوم الاثنين الموافق 6 اب 2012 قام غبطة بطريرك المدينة المقدسة, اثناء عبوره الى الدولة الهاشمية الاردنية, بزيارة مخيم اللاجئون السوريون في الأردن. الذي يدعى مخيم زعتر ويقع شمال – شرقي الدولة الهاشمية الأردنية، على الحدود العراقية، بالقرب من مدينة المفرق والزعتر.
وقد استقبل غبطة البطريرك ورئيس اساقفة قسطنطيني عند وصولهم الى المخيم كل من مديرة مكتب مجلس كنائس الشرق الأوسط في عمان الآنسة وفاء قسوس, السيد داجلاس ديكس ممثل منظمة “World Mission” الامريكية في الاردن, اسرائيل والسلطة الفلسطينية, رئيس مخيم اللاجئين التابع ل- “وكالة الأمم المتحدة للاجئين” و “المنظمة الخيرية الأردنية” وشرح لهم عن المخيم وعن القاطنين في المخيم الذين هربوا من سوريا لكي يتجنبوا الاحداث المؤلمة التي تدور في بلادهم في الفترة الاخيرة وذكر بان عدد اللاجئيين في هذا المخيم يصل الى ثلاثة اللالاف مختلطون مسلمون ومسيحيون, وان هذا العدد يتزايد بشكل يومي. وشرح لغبطة البطريرك عن الوضع الحالي وعن المشاكل التي تواجه هؤلاء اللاجئيين وعن الحاجات الاساسية التي يفتقدونها.

وبعد سماع هذا قام غبطة البطريرك بالاتصال بالمستشار العام لاسقفية قبرص السيد سيمون بيليوتوس واعلمه عن الوضع العام الذي يدور في المنطقة وعن الحاجات الضرورية التي يتفقدها القاطنين في المخيم, ومستجيبا لغبطته اخذ السيد سيمون على عاتقه تولي نفقات وارسال المساعدات اللازمة.
ان هذا العمل الانساني الكبير الذي قام به غبطته يعطينا ويغذينا بالامال ويدعمنا معنويا بانه لم يضيع كل شيئ وهنالك اشخاص ومنظمات تهمها وتعمل على تخفيف المعناه البشرية.
كما وكان مشهدا مثيرا عندما كانوا الاولاد يشاهدون المسؤوليين بنظراتهم المليئة حزنا وهم يتحدثون عن امكانية بناية بين الخيم ملاعب للاولاد, ومركز طبي ومركز للعناية بالمسنين وللمعوقيين, وذكر المسؤول بانه خلال فترة صغيرة سوف يكون بوسع هؤلاء الاولاد الاتحاق بوحدات تعليم في المخيم.
هذه التجربة قد تركت مشاعر مليئة بالرحمة والتعاطف والاصرار على عمل المستحيل من اجل مساعدة هؤلاء المخيميين بكل طريقة وبكل الاتجاهات, ووفقا لها تعهد البطريرك بان يساعد بقدر المستطاع وعبر عن هذا بطلب مساعدة بشكل فوري وباحضار الالعاب والقرطاسية من المكتب البطريركي في عمان وطلب من منظمة “اطباء بدون حدود” اليونانية من المجيء وتقديم المساعدة والعناية الطبية للقاطنين في المخيم.

مكتب السكرتارية العام – بطريركية الروم الأرثوذكسية
ترجم من اللغة اليونانية على يد شادي خشيبون

ngg_shortcode_2_placeholder