1

البطريركية الأورشليمية ترفض الاجراءات الاسرائيلية في يوم سبت النور

2022.04.21

أرسلت بطريركية الروم الأرثوذكس الأورشليمية برسالة رسمية الى الشرطة الاسرائيلية يوم أمس ترفض من خلالها أية قيود على أعداد المحتفلين بيوم سبت النور في داخل كنيسة القيامة، او ساحتها او محيطها، او سطحها، او المداخل المؤدية لها.

وقع الرسالة السكرتير العام للبطريركية، رئيس اساقفة قسطنطيني اريستارخوس، حيث فند فيها حجج الشرطة لوضع قيود على عدد المصلين وتحديدهم ب 1700 كما عرضت الشرطة ورفضت البطريركية هذا العرض على أسس مبدئية لا تقبل المساس بحق حرية العبادة.

وذكرت الرسالة ان عدد المحتفلين في كنيسة القيامة سنوياً بيوم سبت النور يتراوح ما بين عشرة الاف واحدى عشر الف شخص، وهي السعة الطبيعية للكنيسة، وانه لم يجري طوال السنوات العديدة الماضية أي حادثة مست بسلامة المصلين، فتحجج الشرطة بانها تقييد عدد الحضور بسبب “السلامة العامة” يفتقد الى اي سند منطقي، وتساءلت البطريركية في رسالتها: اذا كان التذرع بالسلامة العامة سبب لتخفيض عدد المصلين داخل كنيسة القيامة، فلماذا هناك قيود على التواجد في ساحتها او سطحها او الاحياء المجاورة لها او حتى مداخل البلدة القديمة وخاصة من ناحية باب جديد وباب الخليل، المدخلان الرئيسيان لكنيسة القيامة والحي المسيحي ؟

واوضحت البطريركية الأورشليمية أنها ستمضي كالمعتاد في اجراءاتها الطبيعية المتعلقة بسبت النور، وانها ستُصدر من الدعوات ما تراه مناسباً وبدون أي حدود، كما أكدت أن جميع الكهنة سيكونوا في موكب البطريرك ولن يحمل احد منهم اي اشارة او ترخيص، كما أكدت البطريركية على حق جميع المصلين بالوصول الى كنيسة القيامة وخاصة المشاركين في الصلاة الصباحية في كنيسة مار يعقوب الملاصقة لكنيسة القيامة بدون أي عوائق.

وطالبت البطريركية في رسالتها الشرطة بعدم وضع حواجز في ازقة البلدة القديمة كونها تعيق وصول المصلين والكهنة من الادير المختلفة الى كنيسة القيامة، كما طالبت بعدم منع الناس من الدخول الى مقر البطريركية بهدف الوصول الى سطح كنيسة القيامة، الامر الذي ستعمل البطريركية على تسهيله، كما طالبت بتسهيل نقل النور المقدس الى المطار بهدف نقله الى جميع انحاء العالم كما تجري العادة في هذا العيد الهام الذي يقع في صلب الايمان المسيحي.




خدمة صلاة الجناز راحة لنفس الأرشمندريت إفسيفيوس

أقيمت ظهر يوم السبت الموافق 15 كانون الثاني 2022 خدمة صلاة الجناز راحة لنفس الراقد بالرب قدس الأرشمندريت إفسيفيوس أخويّ القبر المقدس، الذي وجده الأرشمندريت متيايوس في قلايته في البطريركية وكان قد فارق الحياة.

 أمس كان الراحل يرتل في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في البطريركية بمناسبة وداع عيد الميلاد المجيد، وليلة الخميس شارك في خدمة القداس الإلهي في كنيسة القيامة بمناسبة عيد ختان ربنا يسوع المسيح بالجسد وعيد القديس باسيليوس الكبير. 

تقدم خدمة صلاة الجناز ظهر يوم السبت الساعة 15:30 في كنيسة القديسة ثقلا غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بمشاركة آباء أخوية القبر المقدس من أساقفة وكهنة وشمامسة وأبناء من الرعية الأورثوذكسية في البلدة القديمة وأبناء من الجالية الروسية بحضور القنصل اليوناني العا السيد إيفانجيلوس فليوراس.

سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني كيريوس أريسترخوس قرأ كلمة التعزية بإسم أخوية القبر المقدس:

صاحب الغبطة،

اصحاب السيادة الأساقفة،

سعادة القنصل العام لليونان،

الآباء الأجلاء والأخوة في المسيح،

بعد أن احتفلنا مؤخرًا بعيد الميلاد المجيد في بيت لحم وفي أخوية القبر المقدس، واحتفلنا أمس بعيد ختان الرب بالجسد وعيد القديس باسيليوس الكبير وبداية العام الجديد،  وبينما اليوم السبت نقيم تذكار القديس سيلفستروس بابا روما والقديس سيرافيم ساروف, ببالغ الحزن الأسى وجدنا أخينا الأرشمندريت إفسيفيوس قد باغته الموت المفاجئ في قلايته. آخر مرة رأيناه، كان يرنم في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة يوم وداع عيد الميلاد المجيد.

إن حزننا على هذا الفراق المفاجئ يمكن أن يعزيه ربنا يسوع المسيح، الذي مات كإنسان على الصليب وقام من بين الأموات. فقط به وفي تعليمه نجد شفاء لنفوسنا الحزينة.

نُقدم لأخينا الحبيب خدمة صلاة الجناز راحة لنفسه كما أوصت الكنيسة وكما يليق بإكرامه من أخوية القبر المقدس. ولد الأرشمندريت إفسيفيوس في سيريس لعائلة متدينة ودرس في المدرسة البطريركية في سن مبكرة جدًا. بعد تخرجه التحق بأخوية القبر المقدس كراهب ودرس بجد وتفوق في فصاحة اللغة اليونانية وفي التقليد الموسيقي البيزنطي. بعد رسامته شماساً ولاحقًا كاهناً وحصوله على رتبة الأرشمندريت، أُرسل لدراسة اللاهوت في جامعة اللاهوت في لينينغراد في روسيا، حيث تفوق في اللغة الروسية.

عندما عاد إلى المدينة المقدسة أورشليم خدم بحماسٍ وتفانٍ في وطائف متعددة في الأخوية، في كنيسة القيامة وكنيسة المهد في بيت لحم، في مكتب السكرتارية، دير كفرناحوم المقدس، دير القديس خرالامبوس، دير جدّي المسيح يواكيم وحنة وفي مكتب الأرشيف.

شغل منصب المرتل البيزنطي الأيسر في كنيسة القيامة ولسنوات عديدة كالمرتل الأول في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في الدير المركزي البطريركي. من خلال صوته العذب وإتقانه للموسيقى البيزنطية رنّم التراتيل بطريقة جلبت الفرح لنفوسنا والشركة مع الله.

“ولكن جاء الموت وجعل كل هؤلاء يختفون”. لن نسمعه مرة أخرى كي يعزي قلوبنا في هذا الوقت، لكن في المستقبل الآتي عند قيامة الأموات.

 بهذا الإيمان والرجاء نصلي إلى من له سلطان على الحياة والموت ومغفرة الخطايا، أن يغفر خطاياه التي ارتكبها كإنسان، التي بمعرفة والتي بغير معرفة، وأن يريح الرب نفسه حيث الصديقون يستريحون، حيث يسطع نور الله الواحد المثلث الأقانيم، وتسود محبته الكاملة ورحمتة اللامتناهية.

فليكن ذكره مؤبداً

رافق الجثمان سيادة رئيس أساقفة مادبا كيريوس أريستوفولوس وآباء أخوية القبر المقدس الى مقبرة صهيون حبث أقيمت صلاة الدفن.

مكتب السكرتارية العامة

 

 




تقطيع كعكة رأس السنة الفاسيلوبيتا في البطريركية

إحتفلت البطريركية الأورشليمية مساء يوم الخميس الموافق 13 كانون الثاني 2022 أي 31 كانون الأول حسب التقويم الشرقي الكنسي التي تتبعه البطريركية بعيد القديس باسيليوس الكبير وعيد ختان ربنا يسوع المسيح بالجسد, وبدء السنة الشرقية الجديدة 2022 في 14 كانون الثاني أي 1 كانون الثاني شرقي, بتقطيع كعكة رأس السنة الفاسيلوبيتا (سميت نسبة للقديس باسيليوس).

 بعد كلمة المعايدة التي القاها غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث, رُتلت طروبارية الختان “أيها الرب الجزيل التحنن انك وأنت إله بحسب الجوهر قد اتخذت صورة بشرية بدون استحالة …” وطروبارية القديس باسيليوس الكبير “في كل الأرض المتقبلة أقوالك، قد خرجت نعمتك أيها الأب البار..”, ثم قام صاحب الغبطة بتقطيع كعكة رأس السنة الفاسيلوبيتا وتوزيعها على المشاركين في هذا الحفل الُمبارك من آباء أخوية القبر المقدس, القنصل اليوناني العام, أبناء الجالية اليونانية, أبناء الرعية الأورثوذكسية وطلاب المدرسة البطريركية الذين أنشدوا أغاني العيد (الكالاندا), متمنياً للجميع سنة مُباركة.

مكتب السكرتارية العامة

 




البطريرك ثيوفيلوس يستقبل الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية بمناسبة عيد الميلاد المجيد

القدس 12.01.2022 
 
استقبل غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والاردن، المطران فينذكتوس، الوكيل البطريركي في بيت لحم، واعضاء الهيئة الادارية للجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم، بمقره في بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية في البلدة القديمة، لتقديم التهاني لغبطته بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.
 
وعبر اعضاء هيئة ادارة الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم، عن تقديرهم لجهود غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في توفير الخدمات الاساسية للمجتمع الفلسطيني بشكل عام وابناء الكنيسة الارثوذكسية بشكل خاص من خلال المؤسسات والمشاريع التي ترعاها البطريركية بتوجيهات غبطته في مجالات التعليم والصحة ورعاية المسنين والاسكان وغيرها من مجالات الحياة بهدف تعزيز صمود المواطنين والتخفيف من معاناتهم اليومية. كما اكد اعضاء الهيئة الادارية للجمعية على دعمهم الكامل لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في المعركة التي يقودها مع اخوانه بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس بوجه الجمعيات المتطرفة التي تسعى للنيل من العقارات الارثوذكسية خاصة في باب الخليل بالقدس، مؤكدين على ان زيادة غبطته في تعزيز الصمود المسيحي في الاراضي المقدسة يستدعي الدعم الكامل من كل وطني فلسطيني و عربي. 
 
وبدوره، عبّر غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن تقديره لجهود نيافة المطران فينذكتوس في رعاية كنيسة المهد وخدمة ابناء الكنيسة الارثوذكسية في منطقة بيت لحم، كما اشاد غبطته بنشاطات الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم، وفعاليتها لخدمة المجتمع مرحباً بالتعاون مع الجمعية من خلال منحها قطعة ارض لصالح بناء مشروع الاسكان لمنفعة الاهل في بيت لحم. كما قدم غبطته الشكر للجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس لمساهمتها في انجاز الخطوات الاولى من هذا المشروع.
 
ولفت غبطته الى ان الجمعية الخيرية الوطنية الارثوذكسية – بيت لحم تجسد نموذج للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني الارثوذكسية وبطريركيتهم بهدف خدمة المجتمع وابناء الكنيسة الارثوذكسية بشكل خاص.
 




رؤساء الكنائس يعبرون عن أمنياتهم لغبطة بطريرك المدينة المقدسة أورشليم بعيد الميلاد المجيد

حسب التقليد السنوي المُتبع , إستقبل غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وآباء أخوية القبر المقدس يوم الإثنين الموافق 10 كانون الثاني  2022 في قاعة العرش البطريركي وفوداً من رؤساء الكنائس في المدينة المقدسة لتبادل التهاني بمناسبة الأعياد المجيدة.

في البداية إستقبل صاحب الغبطة  مع أخوية القبر المقدس من أساقفة وآباء وفداً من آباء أخوية الفرنسيسكان على رأسه حارس الأرض المقدسة الأب فرنسيسكو باتون. خلال اللقاء شكر غبطة البطريرك أخوية الفرنسيسكان على هذه الزيارة, وشدّد على أهمية مواصلة التعاون بين الكنائس للحفاظ على الوضع الراهن في المقدسات “الذي هو قاعدة إصرارنا للوقوف في وجه الإستفزازات الصعوبات التي نواجهها, لكن هذه التحديات أدت لتعزيزالتعاون بين الأخويتين”. 

وأشار غبطة البطريرك في خطابه على الدور المهم الذي يلعبه الأب باتون في توضيح موقف الكنائس للسلطات الحكومية المحلية, ” إن الأمر الذي ركزنا عليه هو التهديد للوجود المسيحي في الأرض المقدسة من الجماعات المتطرفة, وهذا التركيز قد ظهر بشكل ملحوظ خلال عيد الميلاد المجيد هذا العام, ليس فقط هنا ولكن في جميع أنحاء العالم. لقد استجاب العديد من القادة الدينيين وقادة الحكومات لدعوتنا للتصدي للتهديدات الخطيرة والمتنامية, وهذا يرجع إلى حد كبير إلى صوتنا الموحد”.

بدوره أعرب الأب باتون عن امتنانه لبطريرك المدينة المقدسة لعدم تخليه مطلقًا عن الروح الجماعية, واضعاً المصلحة العامة دائماً في المقام الأول من خلال حشد الجهود لزيادة حماية الأماكن المقدسة والرعايا المسيحية في المدينة المقدسة بشكل خاص والأراضي المقدسة بشكل عام.

بعد مغادرة أخوية الفرنسيسكان, وصل وفد من البطريركية اللاتينية على رأسه غبطة البطريرك بيير باتيستا بيزابيلا, وسيادة المطران حسام نعوم رئيس أساقفة الكنيسة الإنجليكانية, ورؤساء الكنيسة القبطية الأورثوذكسية, الكنيسة السريانية الأورثوذكسية, الكنيسة السريانية الكاثوليكية, الكنيسة اللوثرية, وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.

بعد الضيافة والتهنئة بحدث أعجوبة الميلاد, أعرب غبطة البطريرك ثيوفيلوس عن امتنانه لإخوته في المسيح, وأشار إلى أنه بفضل الجهود المشتركة لرؤساء الكنائس  فإن “النضال ضد التهديدات التي تتعرض لها المجتمعات المسيحية في الأرض المقدسة من الجماعات المتطرفة تحظى بالاهتمام على الصعيدين المحلي والدولي “، وأن الكنائس لم تعد تجد نفسها” كصوت وحيد في البرية “.

وشدد غبطته أيضاً على تأثير البيان المشترك لرؤساء الكنائس الذي صدر الشهر الماضي على مختلف القيادات الحكومية والدينية, وأشار إلى أنها خطوة لا تهدف فقط إلى حماية الأماكن المقدسة كأماكن عبادة ولكن أيضًا لحماية المصالح الأساسية للمجتمعات لتكون قادرة على العيش بكرامة واحترام وأمان.

“لقد جذبنا انتباه العالم أكثر من أي وقت مضى, ولدينا الفرصة لتقديم حلٍ لمخاوفنا بطرق فعالة. لا يزال هناك قدر كبير من العمل الحاسم الذي يتعين علينا القيام به. لذلك الأهم من هذا هو أن نلتزم التزامًا حقيقيًا لكي نواجه مشاكلنا الداخلية في المجتمعات المسيحية بشكل مشترك عن طريق حوار فعال, ولدينا القدرة على ضم جهودنا وأصواتنا في قضية مشتركة دفاعاً عن الوجود المسيحي الأمر الذي لم يكن أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. “الحكمة تملي علينا حل مشاكلنا فيما بيننا”, أشار صاحب الغبطة.

بدورهم انتهز رؤساء الفرصة للتعبير بكلماتهم الخاصة عن أمنياتهم لغبطة البطريرك ولأخوية القبر المقدس بعيد الميلاد المجيد وللعام الجديد, على أمل أن ينتهي الوباء  ولرؤية الأرض المقدسة مرة أخرى مليئة بالحجاج ولكي تزدهر الحياة في المدينة المقدسة بطريقة محترمة وآمنة للجميع.

مكتب السكرتارية العامة